العدد 2750 - الأربعاء 17 مارس 2010م الموافق 01 ربيع الثاني 1431هـ

أصحاب «القمصان الحمر» يتجمعون أمام منزل رئيس الوزراء

المتظاهرون يسلمون رسالة احتجاج للسفارة الأميركية في بانكوك

متظاهرون من «القمصان الحمر» يعتصمون أمام السفارة الأميركية في بانكوك     (رويترز)
متظاهرون من «القمصان الحمر» يعتصمون أمام السفارة الأميركية في بانكوك (رويترز)

تظاهر أنصار رئيس الوزراء التايلندي السابق، تاكسين شيناواترا الملقبون بـ «القمصان الحمر» أمس (الأربعاء) أمام منزل خلفه، ابهيسيت فيجاجيفا حيث سكبوا مجددا ليترات من دمائهم، بينما بدأت التساؤلات تطرح بشأن مستقبل تحركهم.

وكان المتظاهرون جمعوا (الثلثاء) الماضي عينات من دمائهم بلغ مجموعها نحو 300 ليتر، في خطوة رمزية تندرج في إطار تحركهم الاحتجاجي السلمي الرامي إلى إرغام رئيس الوزراء على الاستقالة وتنظيم انتخابات مبكرة وعودة زعيمهم من المنفى.

ومساء (الثلثاء) سكب المتظاهرون جزءا من هذه الدماء أمام مقر الحكومة ومكاتب الحزب الديمقراطي التابع لرئيس الوزراء، ابهيسيت فيجاجيفا. وأمس كان الدور أمام منزل الأخير في بانكوك بينما هو يزور جنوب البلاد حيث ينشط تمرد انفصالي دموي.

وبعدما بلغ عدد المتظاهرين ذروته الأحد بوصوله إلى 100 ألف متظاهر، بدأت الحركة الاحتجاجية تفقد الكثير من زخمها إذ شارك أقل من خمسين ألفا على الأرجح في تجمع (الثلثاء). ولم يتمكن الكثيرون من متظاهري «القمصان الحمر» الذين جاءوا إلى العاصمة من المناطق النائية في شمال البلاد وشمالها الشرقي، من البقاء في بانكوك لأكثر من فترة نهاية الأسبوع.

وقال جاتوبورن برومبان «نحن قريبون جدا من النصر»، وأضاف مخاطبا المتظاهرين «إذا ارتكبنا خطأ الآن سنهزم طويلا. علينا تحقيق نصر دائم، لذلك تحلوا بالصبر».

وصباح (الأربعاء) لم يزد عدد المتظاهرين الذين سلكوا الجادة الكبرى المركزية «شوخوميت» المؤدية إلى منزل أبهيسيت، عن 10 آلاف متظاهر، إلا أنه عدد كاف لقطع هذا الشريان الحيوي في بانكوك.

كما تجمع بضعة آلاف من أنصار تاكسين أمس أمام السفارة الأميركية إثر شائعات عن اتهام الاستخبارات الأميركية زعيمهم بتدبير أعمال عنف. وقصد المتظاهرون السفارة لتسليم رسالة احتجاج للسلطات الأميركية.

وظهرت الشائعة بعد أن أقر نائب رئيس الوزراء، سوتهيب توغسوبان بأن أجهزة مخابرات أجنبية أشارت إلى مخاطر حدوث أعمال عنف في البلاد، دون المزيد من التوضيح. وعلى الأثر وجه زعماء «القمصان الحمر» والصحافة التايلندية الاتهام مباشرة إلى واشنطن.

وقال برومبان في كلمة وسط الجموع «على الولايات المتحدة أن توضح تصريحات سوتهيب التي قال فيها إن الولايات المتحدة سجلت مكالمات تاكسين وأنه أكد أنه يريد ارتكاب عمليات تخريب».

وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية، مايكل تونر «تم إبلاغنا انهم (المتظاهرون) قادمون إلى السفارة لتسليمنا رسالة». وأضاف «عززت الشرطة التايلندية وجودها هنا ويبدو أن الأمور هادئة»، مشيرا إلى أن السفارة لا تعلق على مسائل الاستخبارات.

العدد 2750 - الأربعاء 17 مارس 2010م الموافق 01 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 7:59 ص

      في كل مكان مظاهرات

      اقول بس قعدوا مكانكم احسن ليكم نمبي نروح بانكوك و بوكيت هادي السنه

اقرأ ايضاً