أعلن المتمردون الحوثيون وسلطات يمنية أن المتمردين أفرجوا عن 170 أسيرا على الأقل من الجنود ومقاتلي القبائل أمس (الأربعاء) وذلك بعدما اتهمت صنعاء الحوثيين بالتلكؤ في تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار.
والإفراج عن الأسرى خطوة إلى الأمام لكنه أكد أنه لا تزال هناك خلافات بين الجانبين حيث قال مسئول عسكري إن المزيد من أسرى الحكومة اليمنية ما زالوا لدى المتمردين. ويطالب المتمردون الدولة بالإفراج عن متمردين معتقلين. وقال المسئول العسكري لـ «رويترز» تسلمت اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مئة وسبعين من المعتقلين لديهم بعضهم عسكريون والبعض الآخر من رجال القبائل الذين قاتلوا مع السلطات أثناء المواجهات الأخيرة».
وأفادت قناة «العربية» بتسليم الأسرى في محافظة صعدة بشمال اليمن والتي شهدت معظم القتال وقالت إنهم سينقلون إلى صنعاء اليوم (الخميس). وقال محمد عبدالسلام وهو متحدث باسم المتمردين، الذي أعلن الإفراج عن عدد من الأسرى أكبر من تقديرات صنعاء، «أغلقنا ملف الأسرى لدينا بالإفراج عن 180 أسيرا من العسكريين ونتمنى أن تفي السلطات بالتزاماتها وتفرج عن المعتقلين في سجونها منذ الحرب الأولى».
وذكرت «العربية» أن هناك مدنيين بين المفرج عنهم اليوم لكن مسئولا عسكريا قال إن كل الأسرى مقاتلون وإنهم إما جنود في الجيش اليمني أو كانوا يقاتلون إلى جانبه.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية (الأربعاء) تشديد الإجراءات الأمنية بشأن المنشآت النفطية والمرافق البحرية وتأمين الخطوط الملاحية لناقلات النفط وحمايتها، وذلك خوفا من هجمات قد يشنها تنظيم «القاعدة» انتقاما للغارات التي يشنها الجيش ضد مقاتليه.
وأوضحت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني أن «توجيهات صارمة صدرت للأجهزة الأمنية ومصلحة خفر السواحل لرفع الجاهزية الأمنية والتحلي باليقظة لمواجهة الأعمال الإرهابية المحتملة، والتي قد تقوم بها العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة انتقاما من الضربات النوعية القاسية التي وجهت لأوكار الإرهاب في أكثر من محافظة».
وأضاف البيان أن هذه الإجراءات تشمل «المنشآت النفطية والمرافق البحرية بالإضافة إلى تأمين الخطوط الملاحية لناقلات النفط وحمايتها».
وأكدت الوزارة أن الأوامر صدرت إلى ألأجهزة الأمنية في محافظات شبوة وأبين وعدن (جنوب) وحضرموت (جنوب شرق) وتعز والحديدة (غرب) بـ «مضاعفة مراقبتها للشريط الساحلي لضبط القوارب المشبوهة التي قد تستخدم من قبل العناصر الإرهابية في تنفيذ أعمالها الانتقامية».
ويأتي الإعلان عن هذه الإجراءات الأمنية بعد ثلاثة أيام من الغارات الجوية التي استهدفت مقاتلين لـ «القاعدة» في جنوب شرق البلاد وأسفرت عن مقتل قائد التنظيم في محافظة أبين واثنين من مقاتلي «القاعدة».
العدد 2750 - الأربعاء 17 مارس 2010م الموافق 01 ربيع الثاني 1431هـ
عبد علي عباس البصري
الحمد لله الذي وأد الفتنه ، وأتلفت الفرقه ، وتجمعت اللحمه ، وانتصرت العروبه والشهامه ووضحت معالم الدين ، اللهم انصر اهلنا في اليمن ووحد كلمتهم ، وانصرهم على عدوهم الامريكان .
الله اجعل كلمتهم مع الدين ، وسلاحهم ناصرا للقرآن وآل القرآن آمين يا رب العالمين