العدد 2750 - الأربعاء 17 مارس 2010م الموافق 01 ربيع الثاني 1431هـ

الإسباني توريس مستاء من وضع ليفربول

يعيش مهاجم المنتخب الاسباني لكرة القدم فرناندو توريس موسما صعبا مع ناديه ليفربول الانجليزي وقد المح للمرة الأولى، عشية إياب ثمن نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» ضد ليل الفرنسي اليوم (الخميس)، باحتمال تركه في نهاية الموسم الجاري.

وصرح النجم الاسباني «من دون تعزيز صفوف الفريق، علينا في العام المقبل أن نقاتل مجددا من اجل إنهاء الموسم في المركز الرابع. علي شخصيا أن أكافح من اجل الفوز ببطولة انجلترا ودوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي. لكن من اجل تحقيق ذلك نحن بحاجة إلى تدعيم الفريق بلاعبين جدد. نحن بحاجة إلى 4 أو 5 لاعبين من مستوى عالمي».

ويرى توريس (25 عاما) انه «من المبكر» الحديث بوضوح عن مستقبله في وقت أشارت فيه الصحف البريطانية إلى اهتمام مانشستر سيتي به، ويضيف «عندما يبدأ أي ناد يخشى رحيل أفضل اللاعبين لديه، فهذا يعني أن النادي لا يتقدم».

من جانبه، عبر مدرب ليفربول الاسباني رافائيل بينيتيز بشكل واضح عن قلقه إزاء وضع اللاعب والنادي على حد سواء، وقال: «التأهل إلى دوري أبطال أوروبا باحتلال المركز الرابع محليا، مسألة مهمة جدا بالنسبة إلى فرناندو. دافعه الأوحد هو إحراز الألقاب. انه يريد أن يلعب في دوري أبطال أوروبا».

وقال بينيتز مؤخرا بصراحة ومن دون لبس: «إني قلق جدا ليس بسبب الموسم السيئ وحسب وإنما على مستقبل النادي».

وأضاف المدرب الاسباني الذي لا تربطه علاقات ود بمالكي النادي الأميركيين طوم هيكس وجورج جيليت، «الذين سيأتون إلى النادي يجب أن يكونوا من الأشخاص المناسبين».

وعن الشائعات حول رحيله في نهاية الموسم، قال بينيتيز: «المهم هو النادي وليس الأشخاص. الأولوية حاليا هي لتحسين الأوضاع في الملعب وخارجه».

ويعيش ليفربول موسما كارثيا أشبه بكابوس مستمر وهو خرج خالي الوفاض من مسابقة دوري أبطال أوروبا ومن كأس رابطة الأندية المحترفة وكأس انجلترا المحليتين، وبات خارج المنافسة على لقب بطل الدوري.

ويعتبر احد مؤشرات اليأس أن ينحصر هم ليفربول حاليا في احتلال المركز الرابع في نهاية البطولة المحلية ليضمن مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، إضافة إلى إحراز لقب بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

وتجعل الصعوبات والمشاكل المادية التي يعاني منها النادي الانجليزي، عملية شراء لاعبين من الفئة التي يطالب بها توريس المحبوب جدا من قبل جماهير النادي منذ قدومه إليه العام 2007، أمرا صعبا.

وعمليا، لم يحصد توريس في 3 مواسم أي شيء ثمين، ويبقى الأمل الأخير له هو في اعتلاء منصة التتويج في يوروبا ليغ شرط أن يتخطى على أرضه الفريق الفرنسي الذي فاز ذهابا 1/صفر.

وعلى الصعيد الشخصي، كان موسم توريس مخيبا. فبعد إن عانى من مشاكل في الحالبين، توجب عليه إجراء عملية في الركبة في يناير/ كانون الثاني، وحسب اعترافات بينيتيز «لا يتمتع (توريس) في الوقت الحاضر بكامل لياقته البدنية» على رغم الهدفين اللذين سجلهما في مرمى بورتسموث الاثنين (4/1) لأول مرة يسجل فيها منذ سبتمبر/ أيلول أي منذ نحو 6 أشهر، ما قد يكون سوء طالع بالنسبة إلى ليل اليوم.

ولم يشارك توريس منذ بداية 2010 إلا في 7 مباريات، وغاب منذ نحو عام عن قائمة أفضل اللاعبين في أوروبا، لكن يتعين على حارس ليل أن يخشاه وان يتذكر دائما تسديدته الرأسية الخطرة جدا في مباراة الذهاب والتي لم يتمكن بها من هز الشباك.

ولم يسجل توريس في المسابقات القارية منذ 8 ابريل/ نيسان 2009، وتقتصر غلته على 10 أهداف فقط في 30 مباراة (معدل وسطي هدف واحد في 3 مباريات)، وهذا أمر مخيف بالنسبة إلى اللاعب نفسه إذ لا يمكن مقارنته بأي شكل من الإشكال بما يحققه في البطولة المحلية (53 هدفا في 76 مباراة).

ويعتقد بينيتز بان الولد «المدلل» بدأ يستعيد عافيته وإيقاعه وهو يعرف كيف يوظف ذلك من اجل إنهاء هذا الموسم المخيب حتى الآن بمعنويات مرتفعة جدا.

وقال بينيتيز: «ضد ليل في الذهاب، كافح منذ البداية ووجه رسالة واضحة إلى منافسيه. حاول أن يكسب جميع المبارزات في الكرات الهوائية، جرى كثيرا وسريعا وضغط على المدافعين، وقد يكون ملهمنا في الإياب».

العدد 2750 - الأربعاء 17 مارس 2010م الموافق 01 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً