عبر الأثير، برنامج أسبوعي يتناول تقارير ومتابعات محلية، يقدمه لكم كل سبت سعيد محمد...
المشاركون في مؤتمر العلامة آل عصفور يدعون إلى تكثيف المنتديات الإسلامية
أعزاءنا متابعي برنامج "عبر الأثير" من الوسط اون لاين، أسعد الله أوقاتكم بكل خير.
على مدى أيامه الثلاثة، بدءاً من يوم الأحد 14 مارس/ آذار وحتى يوم الثلثاء 16 منه شهدت جلسات "مؤتمر العلامة الشيخ حسين آل عصفور.. الرسالة والموقف" الذي نظمه مجلس الحاج منصور بن يوسف بن إبراهيم آل عصفور، حضوراً علمياً وفكرياً كبيراً، بمشاركة نخبة من العلماء والأكاديميين والمثقفين والمهتمين من الباحثين.
وفي هذا المحفل، رأى المشاركون أهمية تكثيف مثل هذه الملتقيات الإسلامية التي تجمع أبناء المجتمع في رحاب العلماء الأفذاذ الذين خدموا الدين الإسلامي من كل المذاهب، وتعريف الجيل الجديد بإسهامات علماء البحرين في نهضة الفكر الإسلامي.
وتحولت هذه الدعوة إلى توصية في البيان الختامي للمؤتمر، الذي دعا الفقهاء والعلماء والحوزات العلمية إلى الاهتمام بفقه التعايش استجابة لمتطلبات العصر والانفتاح الذي يعيشه العالم، والدعوة إلى عقد مؤتمرات وندوات لعلماء آخرين من البحرين وتسليط الضوء على حياتهم وآثارهم، كما أوصوا بأن يكون المؤتمر المقبل يتناول شخصية العلامة الشيخ يوسف العصفور.
ووفقاً لرئيس المؤتمر الشيخ محمد محسن العصفور فإن اللجنة المنظمة ستعكف على إجراء تقييم شامل لأعمال المؤتمر ومتابعة تنفيذ التوصيات، وخصوصاً أن المؤتمر أوصى بإنشاء مؤسسة خاصة للعناية بالتراث العلمي البحريني، تحتوي على مركز تحقيق وتعنى بتطوير أدوات البعث العلمي، وتضع استراتيجيات لنشر هذا التراث عبر وسائل لها خطة زمنية مدروسة يعمل فيها مختصون في مجال التحقيق والبحث العلمي.
• وفي معرض حديثه عن أهمية مثل هذه المؤتمرات، قال أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة البحرين الدكتور عبداللطيف المحمود:
- لاشك أن ركائز أي إصلاح في أي مجتمع تقوم على أمرين؛ نظام حاكم وعلم موجّه، وجميع المراحل التي كان هناك نموّ في أي حضارة من الحضارات كان هناك تعاون بين طرفين، بين طرف الحكم والعلماء، فهؤلاء هما الركيزتان الأساسيتان، والاهتمام بها بالعلماء مهم جداً من أجل مصلحة الأمة في نموها وحضارتها، وإقامة هذه المؤتمرات لاشك أنها دافع لإحياء علم أولئك الذين أصلحوا دنياهم وأصلحوا أخراهم... فنسأل الله تعالى التوفيق.
• د. نقطة أخيرة؛ فكرة إعادة تراث علماء البحرين القدماء، الشيخ ميثم البحراني والشيخ حسين، التوجه حسبما طُرح، أيضاً فعاليات كثيرة، هل ؟؟؟؟؟ (الصوت غير واضح هنا)؟
- لاشك أن مثل إقامة هذه الفعاليات هي محاولة لإبراز التجارب السابقة التي استفادت منها المنطقة، عندما تقوم هذه المؤتمرات إنما هي تحيي في نفوس طلبة العلم تلك التوجهات الإصلاحية التي يمكن أن نحتاج إليها في ؟؟؟؟؟ (الصوت غير واضح).
أما الشيخ حسن الصفار (القطيفي) فقد طرح العديد من المقترحات المهمة في سبيل نشر ثقافة الاعتدال والتسامح من خلال هذه المؤتمرات بين أبناء الأمة الإسلامية، والاحتفاء بالعلماء الأفذاذ والعمل على حفظ تراثهم وتقديمه للأجيال، مؤكداً على أن مؤتمر العلامة الشيخ حسين آل عصفور الذي ضمّ تحت سقفه الكثير من العلماء الكبار والمثقفين والمتخصصين نجح في تقديم أوراق عمل وأبحاث محكّمة وعميقة التي لها دلالاتها والتي تخدم المجتمع الإسلامي.
وختاماً، من المقرر أن تتداول اللجنة المنظمة خلال الأيام القليلة القادمة تقريراً بشأن سير أعمال المؤتمر، للوقوف على السلبيات والإيجابيات، على رغم الإشادات المتعددة التي جاءت على لسان المشاركين من البحرين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة الكويت وجمهورية العراق وجمهورية لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران وجمهورية مصر العربية، لما حفل به المؤتمر من جوّ علمي مميز.
إلى اللقاء يوم السبت المقبل في حلقة جديدة من برنامج "عبر الأثير"... في أمان الله.
العدد 2752 - الجمعة 19 مارس 2010م الموافق 03 ربيع الثاني 1431هـ
شكراً على التقرير
تقرير حلو وموجز.. نتمنى استمرار مثل هذه المؤتمرات وكما قال الدكتور الشيخ عبداللطيف المحمود هي دافع لإحياء علوم علماء البحرين، كما نشكر الأخ الفاضل سعيد محمد على جهوده في ادارة اللجنة الإعلامية باقتدار.
اخوكم
حسين العصفور