تقام اليوم مباراتان في افتتاح الأسبوع الـ (13) من الدوري الممتاز (بتلكو) لكرة القدم اذ يلعب المتصدر المحرق (32 نقطة) امام الشباب المنطلق (16 نقطة) في الساعة 5,20 مساء، وفي الساعة 7,25 يلعب الشرقي (11 نقطة) أمام البسيتين (14 نقطة). والمباراتان على استاد مدينة عيسى.
مباراة المحرق مع الشباب من المباريات التي ستحظى بالحضور الجماهيري المميز فالمحرق يسعى إلى مواصلة انتصاراته والاقتراب من معانقة اللقب، فلديه من النجوم الاساسيين الذين لديهم القدرة الفنية في تجاوز مثل هذه المحطات الصعبة لخبرتهم في الملاعب ووجودهم مع المنتخب في مباريات مهمة وهذا يجعلهم في وضع فني أفضل، فالخطورة متكاملة واللاعبون جاهزون من الحراسة الى الهجوم.
بينما يسعى الشباب الى فرض وجوده متسلحا بالروح الكفاحية والمعنويات العالية التي لدى اللاعبين من خلال النتائج الايجابية في المباريات السابقة بشرط ان يعرف كل لاعب واجباته داخل الملعب بل ويضع مدرب الفريق أحمد صالح طريقته على أساس القراءة الفنية السليمة للمحرق وفق امكانات لاعبيه ان اراد هو تجاوز محطة المحرق الصعبة جدا، فنحن نعتقد ان لدى لاعبي الشباب القدرة في ايقاف الانطلاقة المحرقاوية، ولكن يحتاج الى عامل الخبرة والشجاعة ولدى الفريق لاعبون متميزون امثال حسن عباس مطرود وماجد ملاحسن وحسين سلمان وصاحب عباس ومحمد جاسم الهدار، فالتراجع في المنطقة الدفاعية سيعطي المحرق الدافع القوي في شن هجماته من دون هوداة ولابد من تقليل الاخطاء وعدم ارتكابها فالمحرق من الفرق التي تستفيد جيدا من ارتكاب الاخطاء لوجود هدافين من الطراز الاول على مستوى البحرين وسيغيب عن الفريق مجيد شبر لحصوله على 3 بطاقات صفراء وحسين القصاب لحصوله على البطاقة الحمراء.
الشرقي * البسيتين
أما المباراة الثانية والتي تضم الشرقي مع البسيتين فهي تضع نفسها في خانة المباريات المهمة والتي يتطلع لها المتابعون من الفريقين فالنقاط المتقاربة تضع الفريقين امام امتحان صعب. فالشرقي بعد فوزه في الاسبوع الماضي يسعى الى دمل جروحه والابتعاد عن شبح الهبوط وذيل الترتيب، فالروح المعنوية مرتفعة، الفريق جاهز من الناحية الفنية وكان للتغيير الإداري للفريق الوقع الكبير في إعادة هذه الروح بوجود لاعبي الخبرة امثال قائد الفريق خالد جاسم والحارس الامين حمد الرويعي وحسن عبدالعزيز والمحترفان العراقيان عدي سعدي وعقيل علوي وعلي الدوسري وعارف عبدالرزاق.
وأما البسيتين فهو الآخر يسعى الى ان يرتفع بنفسه من هذا الوقع الذي لا يلائم موقعه ومستواه الفني ولكن بعد فوزه على الأهلي جعل الفريق في روح معنوية للفوز في مباراة اليوم، ونعتقد ان الفريق صفوفه مكتملة ولديه الرغبة في تجاوز محطة الشرقي.
فريق يضم عدة نجوم وباستطاعتهم حسم المباراة لصالحهم بشرط ان تكون النزعة الهجومية هي الهدف لتحقيق الفوز. فوجود محمد جمعة بشير ومنعم يوسف والكواري واسامة عادل يعطي هذا الخط الأمان وفي الوسط هناك خالد الدوسري ونواف المالكي وخالد عمر وياسر عامر الذين يمتلكون المهارات والفكر الكروي الجيد ومعرفة صناعة الهجمات اضافة الى التهديف وأما في الهجوم فوجود بها كاظم الذي مازلنا نبحث عنه في تسجيل الاهداف وياسر عبدالرزاق بالاضافة الى يوسف عامر الذي نأمل ان نراه في مستواه الطبيعي وكاظم حسن ميثم، فالفريق بهولاء بإمكانه الخروج بنتيجة ايجابية.
أما مساعد مدرب المحرق إبراهيم عيسى فقال عن مباراة فريقه أمام الشباب: إن الأمور عادية وان فريقه سيلعب بأسلوب مباريات الكؤوس. وقال: لا نستطيع أن نلعب مباراة في الكأس مختلفة عن مباراة الدوري، لأنهما متقاربان ولابد أن يكون هناك تشابه في الأسلوب.
وعن الضغط النفسي للفريق، قال: أعتقد أن حساسية المباراة تزرع نوعا بسيطا من هذا الوضع، ولابد أن يكون من هو خارج الملعب في دكة الاحتياط أهدأ، ومطالب بأن يوضع في اعتباره ذلك للتدخل في أية لحظة يرى فيها أن الشد العصبي ظهر بصورة واضحة.
وعن الشباب قال: فريق اختلف كثيرا وكليا في مستواه عن القسم الأول، فهو منظم ولديه مصادر قوة ومنسجم ومتفاهم ولديه الروح المعنوية العالية، وهذا ليس بغريب على مدرب الفريق أحمد صالح من خلال معرفتي به سابقا، فهو لديه القدرة على زرع الروح المعنوية في أي لاعب.
وعن مباراة المحرق مع الشباب قال إداري فريق الشباب كفاح جاسم: إن استعدادات فريقه فوق الجيد وان الحماس واضح لدى اللاعبين وهم يسعون إلى تحقيق نتيجة إيجابية.
وعن حظوظ الفريق في الفوز اليوم قال كفاح: لا أستبعد ذلك، فالكرة تعطي من يخدمها والمحرق على رغم فوزه على الحالة فإنه لم يكن في وضعه الطبيعي. وفريقنا في تطور واضح في المستوى الفني ومعدل الأهداف خلال المباريات الأربع الماضية (12 هدفا) شاهد ودليل على ذلك، وهذا يجعل الروح المعنوية عالية، وأنا لا أطلب من اللاعبين بذل مجهود خارق للعادة بل أطلب منهم المجهود العادي.
وتوقعي الشخصي أن نحقق نتيجة إيجابية في مباراة اليوم من خلال الروح الكبيرة، وإذا لم يكن فوزا فالتعادل.
أما الإداري النشط عبدالله بونوفل فإنه بدا متفائلا كثيرا، وقال: إن الأمور أكثر من جيدة، وأعتقد أن لاعبينا اليوم سيلعبون الواحد باثنين والروح المعنوية عالية والحضور ممتاز جدا.
وأضاف: كل الأمور تشير إلى تحقيق الفوز ومهيأة إلى ذلك. وبعد هذه التحضيرات الجيدة فإن الوضع يقول لابد من الفوز... ولكن ننتظر الكلمة الحاسمة في الملعب، والتي قد تحدث بعض المستجدات في الملعب. فالبسيتين فريق يمتلك خامات متميزة ونحترمه، ونأمل ن نحقق الفوز ونحن مستعدون لذلك.
عن مباراة الشرقي مع البسيتين قال قائد البسيتين محمد جمعة بشير: إن الأمور في الفريق تسير على ما يرام وجيدة.
وأضاف: سنسعى إلى إحراز الفوز لإخراج الفريق من وضعه غير المناسب في الترتيب، وأنا أرى الجدية والروح المعنوية من اللاعبين بعد فوزهم على الأهلي وهم مصرون على الفوز اليوم.
والشرقي فريق سيدخل للفوز أيضا، ولكن نأمل أن تكون الكلمة لنا
العدد 594 - الأربعاء 21 أبريل 2004م الموافق 01 ربيع الاول 1425هـ