أفادت تقارير بريطانية أمس بأن الحكومة البريطانية لن تسمح لنظيرتها الإسرائيلية باستبدال مسئول المخابرات الإسرائيلية (الموساد) الذي طردته لندن على خلفية استخدام الفريق الذي شارك في اغتيال القيادي بحركة «حماس» محمود المبحوح جوازات سفر بريطانية مزيفة، إلا إذا قدمت تل أبيب تعهدا بعدم استخدام أوراق ثبوتية بريطانية مجددا في مثل هذه العمليات.
ووفقا لما ذكرته صحيفة «الاندبندنت» البريطانية، فإن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يريد من نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان تعهدا بهذا، ويصر المسئولون الدبلوماسيون على أن المسألة غير قابلة للتفاوض.
من جانب آخر، أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن «عدم إحراز تقدم» في المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية «يضر بمصالح الولايات المتحدة في مجال الأمن القومي في المنطقة».
عمّان، لندن - أ ف ب، رويترز
صرح العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في مقابلة نشرت أمس (الخميس) أن الممارسات الإسرائيلية تهدد العلاقات بين المملكة وإسرائيل، مؤكدا أن القدس الشرقية المحتلة «يجب أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية».
وقال الملك عبدالله الثاني في مقابلة مع رؤساء تحرير الصحف الأردنية إن «الممارسات الإسرائيلية (...) تهدد العلاقات الأردنية الإسرائيلية». وحذر من أن «إسرائيل تلعب بالنار، والأردن يرفض ويدين كل المواقف والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير معالم القدس وتفريغها من أهلها العرب المسيحيين والمسلمين»، في إشارة إلى الاستيطان.
وأشار إلى العلاقات بأنها «باردة» أصلا «بسبب ممارسات إسرائيل التي تحول دون إنصاف الفلسطينيين وتحقيق السلام، وتهدد أيضا بإشعال الشرق الأوسط برمته وتقويض كل جهودنا لتحقيق السلام في المنطقة».
من جانبه أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن «عدم إحراز تقدم» في المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية «يضر بمصالح الولايات المتحدة في مجال الأمن القومي في المنطقة».
وأضاف غيتس أن «عدم إحراز تقدم في عملية السلام هو بالتأكيد أمر يستغله خصومنا في المنطقة (...) ويؤثر على مصالح الأمن القومي الأميركية في المنطقة». وجاءت تصريحاته في مؤتمر صحافي وسط خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب إعلانها عن بناء وحدات سكنية جديدة في أحياء استيطانية بالقدس الشرقية، وهو ما ترى واشنطن انه يضر بجهود السلام في الشرق الأوسط. وقال غيتس إن عملية السلام المتوقفة تشكل «تحديا سياسيا».
ورد الوزير الأميركي على أسئلة الصحافيين بشأن الإفادة التي أدلى بها حديثا رئيس القيادة الأميركية الوسطى ديفيد بترايوس، أمام لجنة النواب هذا الشهر بان النزاع المتدهور في الشرق الأوسط يزيد من المشاعر المعادية للولايات المتحدة في المنطقة «بسبب ما يعتبر انحيازا أميركيا لإسرائيل».
في هذه الأثناء، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تقدما سجل خلال محادثاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض. وقال نتنياهو لإذاعة الجيش الإسرائيلي قبيل مغادرته واشنطن «لقد توصلنا إلى موقف وسطي بين السياسة التقليدية التي تعتمدها كل حكومات إسرائيل ورغبتنا في إيجاد سبل استئناف عملية السلام. يمكننا القول إننا أحرزنا تقدما».
من جهة ثانية، قال الرئيس السوري بشار الأسد أمس الأول إن بلاده ملتزمة بالسعي إلى السلام مع إسرائيل لكنها لا تثق في الحكومة الإسرائيلية الحالية. وجاءت تصريحات الأسد بعد حرب كلامية بين الجانبين.
وقال الأسد لمحطة تلفزيون «المنار» اللبنانية إن الحرب هي الحل «الأسوأ، ولا أحد يبحث عن الحرب في أي مكان في العالم... ولا بد أن نبقى نسعى باتجاه السلام مادام هناك أمل». وتساءل بقوله هل يعني ذلك «أن لدينا أملا في الحكومة الإسرائيلية». ورد بقوله «كلا». وأضاف قوله «نعتقد أن إسرائيل بحسب ما نسمعه من أنصار إسرائيل لم يعد لديها خيار سوى السلام. وقوة الردع الإسرائيلية تآكلت مع الوقت مع أن إسرائيل تزداد قوة من الناحية العسكرية لكن مفهوم المقاومة بالمقابل يزداد لدى الشارع العربي».
في سياق آخر، أفادت تقارير بريطانية أمس بأن الحكومة البريطانية لن تسمح لنظيرتها الإسرائيلية باستبدال مسئول المخابرات الإسرائيلية (الموساد) الذي طردته لندن على خلفية استخدام الفريق الذي شارك في اغتيال القيادي بحركة «حماس» محمود المبحوح جوازات سفر بريطانية مزيفة، إلا إذا قدمت تل أبيب تعهدا بعدم استخدام أوراق ثبوتية بريطانية مجددا في مثل هذه العمليات.
العدد 2758 - الخميس 25 مارس 2010م الموافق 09 ربيع الثاني 1431هـ
رد على بوخالد..
موت حره ايران تاج راسك يالجلف.
بو خالد
اللي موب عاجبينه العرب يروح للعجم و ايران فاتحة ابوابها لاشكالكم و لكن فقط لتسليطكم على حكوماتكم و س ترحيبا بكم .....يعني انتم لعب بيد الفرس العجم.
بو جاسم
فليبارك الرب بريطانيا التي أوت المطرودين والمطاردين من الأنظمة القمعية العربية الدكتاتورية أنظروا يا عرب دولة لا تدين بالأسلام ورغم ذلك طردة مسؤال إسرائيلي هل تفعلها عواصم الدول العربية(...)التي لا زال يرفرف علم إسرائيل فوق رؤوسهم بل لم يتكفوا بهذا فأخذوا يبنون جدار .... وهناك في شرق فلسطين من عسكر جنوده حماية لحدود دولة إسرائيل ...ولا زلت أتذكر قول فتاة فرنسية تقول لو كنت عربية لمت من العار! فعلاً يالعار العرب!