وافق وزراء الخارجية العرب أمس (الخميس) خلال اجتماعاتهم التحضيرية للقمة العربية التي تلتئم السبت والأحد المقبلين في مدينة سرت الليبية، على خطة لإنقاذ القدس تتركز على ثلاثة محاور سياسية وقانونية ومالية. وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بعد الجلسة الأولى المغلقة للاجتماع الوزاري: «طلبنا نصف مليار دولار وهو مبلغ متواضع مقارنة بما تصرفه إسرائيل والجاليات اليهودية في العالم على الاستيطان في القدس». من جهة أخرى، شهدت الاجتماعات الوزارية أزمة مبكرة عندما أبلغ وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نظراءه العرب والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أنه تلقى تعليمات من بغداد بالانسحاب فور انتهاء الاجتماعات الوزارية احتجاجا على استقبال العقيد الليبي معمر القذافي وفدا من المعارضة البعثية، لكنه عاد مساء ليعلن مشاركة العراق.
سرت - د ب أ
انطلقت أمس (الخميس) في مدينة سرت الليبية أعمال الدورة 22 لمجلس وزراء الخارجية العرب، بغياب وزير الخارجية اللبنانى، والذي يمثله في تلك الاجتماعات القائم بالأعمال اللبناني نزيه عاشور.
وأكد وزير الشئون الخارجية القطري أحمد المحمود ،الذي تولت بلاده رئاسة القمة العربية في دورتها 21 والتي عقدت في الدوحة قبل عام، ضرورة تحمل المسئولية الكاملة للقادة العرب تجاه «ما يحدث للمقدسات الإسلامية والمسيحية العربية في فلسطين» ، داعيا إلى ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي «مسئولياته تجاه ما يحدث في فلسطين من حصار جائر وتشريد وقتل وتعنت من قبل المحتل الاسرائيلي».
وذكر أن العالم تعرض خلال الفترة الماضية إلى أزمات عاتية و» لان العالم العربي موجود في مهب هذه العواصف، فان هذه الاضطرابات أثرت عليه بشكل مباشر، وخلقت أزمة ثقة بين الأقطار العربية».
وطالب الوزير القطري بضرورة مراجعة شاملة للأوضاع السياسية والاقتصادية العربية «ولابد من وجود أجندة لهذه السياسيات، الأمر الذي يتطلب عناية فائقة في معالجة كافة الأوضاع».
كما استعرض الوزير في كلمة الافتتاح ما قامت به الرئاسة للدورة المنصرمة من جهود وما قامت به قطر خلال ترأسها للقمة العربية، سواء في السودان أو الصومال والعراق وجزر القمر، وما قدمته الدول المانحة من ملايين الدولارات لجزر القمر.
من جانبه، أكد أمين اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي (وزير الخارجية) بالجماهيرية الليبية موسى كوسا أهمية العمل العربي المشترك في هذه الفترة الحرجة من التقلبات الدولية.
وانتقد كوسا»الوضع العربي الراهن والصمت الدولي إزاء مايحدث في فلسطين المحتلة من حصار جائر وتدمير وقتل وصمت صمت عربي ودولي كامل»، داعيا العرب والمجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته.
وأكد كوسا ضرورة رفع الحصار عن الفلسطينيين والعمل على «عدم المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والوقوف في وجهه التعنت الاسرائيلي وإرغامه على ضرورة وقف الاستيطان وعدم المساس بمدينة القدس».
كما أكد أهمية التضامن مع سورية ولبنان و»العمل على استعادة الحقوق وكامل الأرض»، داعيا إلى «ضرورة إرغام الإسرائيليين على تطبيق وتنفيذ كافة القرارات الدولية في هذه الشأن».
ودعا كوسا إلى ضرورة مواجهة بعض الدول الغربية التي تسئ للدين الاسلامي ورسوله الكريم ولابد من العمل العربي الإسلامى من أجل رفع تهم الارهاب الذي الصقه الغرب بالمسلمين.
وأشاد بالدور الذي قام به الزعيم الليبي العقيد القذافي من اجل الإحلال استقرار والأمن والسلام في دارفور وعودة الوئام بين تشاد والسودان ..داعيا إلى ضرورة التحلي بالحوار من اجل عودة الأمن والاستقرار في الصومال والعراق وجزر القمر.
قال وزير الشئون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أمس (الخميس) إن قضية القدس فرضت نفسها بقوة على القمة العربية وأصبحت هي البند الأساس على جدول الأعمال.
وذكر المالكي ، في تصريحات صحافية مع بدء الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في سرت، على مستوى وزراء الخارجية، أن هناك قضايا أخرى تتعلق بتطورات القضية الفلسطينية ودعم السلطة الوطنية تعتبر أيضا قضايا أساسية مدرجة على جدول أعمال القمة. وقال إن «الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تعد محاور ثابتة على جدول أعمال كل قمة عربية ولكن موضوع القدس فرض نفسه على هذه القمة بسبب ما تنفذه إسرائيل من إجراءات عدوانية خطيرة». وأكد ضرورة أن تخرج القمة بقرارات قوية، وبآليات تنفيذية محددة. وأضاف «من سيحاكم هذه القرارات، لسنا نحن إنما الشعوب العربية ونحن سمعنا كوفد فلسطين كلاما جيدا حتى هذه اللحظة على مستوى كبار الموظفين والمندوبين الدائمين».
من جانبه كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية النقاب عن أفكار مصرية محددة ستطرح على القمة العربية في دورتها الثانية والعشرين في سرت السبت المقبل، تتعلق بدعم القضية الفلسطينية. وقال المتحدث حسام زكى في تصريحات له في سرت اليوم الخميس إن مناقشة هذه الأفكار خلال الاجتماع الوزاري التحضيرى للقمة «سيؤدى إلى إجراءات محددة ملموسة تتخذها القمة في هذا الاتجاه ويمكن من خلالها تحسين وضع المقدسيين.
بغداد - د ب أ، أ ف ب
أعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس (الخميس) خفض التمثيل العراقي المشارك في القمة العربية لمستوى المندوب الدائم لدى الجامعة العربية، رعد الألوسي.
وذكرت قناة «العراقية» التلفزيونية الرسمية أن «وزير الخارجية هوشيار زيباري، الذي يرأس وفد العراق في اجتماعات وزراء الخارجية العرب في ليبيا، تلقى تعليمات من رئيس الحكومة نوري المالكي بالانسحاب من اجتماعات القمة العربية احتجاجا على استقبال الرئيس الليبي معمر القذافي وفدا يمثل حزب البعث الإجرامي».
وأوضح التلفزيون أن المالكي طلب «خفض التمثيل لمستوى مندوب العراق في الجامعة العربية، رعد الالوسي».
وأكد دبلوماسي عربي رفيع المستوى أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري تلقى تعليمات من بغداد بالانسحاب من اجتماعات القمة العربية احتجاجا على استقبال العقيد الليبي معمر القذافي وفدا من المعارضة البعثية العراقية.
وأضاف الدبلوماسي الذي يشارك في اجتماعات وزراء الخارجية إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي طلب من زيباري الذي سيمثل العراق كذلك في اجتماعات القمة، الانسحاب فور انتهاء اجتماعات الخميس وخفض التمثيل العراقي في القمة إلى مستوى المندوب الدائم لدى الجامعة العربية، وأوضح أن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تدخل من اجل عدم خفض مستوى التمثيل العراقي خلال إفطار مع زيباري صباح الخميس، كما ناشد الكثير من الوزراء الوزير العراقي عدم الانسحاب خلال الجلسة المغلقة للمجلس الوزاري للجامعة بعد ظهر الخميس ولكنه أكد أن التعليمات الصادرة إليه حتى الآن هي بالمغادرة فور انتهاء اجتماعات الخميس.
وكان العقيد القذافي استقبل الأحد الماضي في سرت وفدا من المعارضة العراقية البعثية ضم صلاح عمر العلي عضو مجلس قيادة الثورة العراقي السابق وعصام جلبي وهو وزير نفط عراقي سابق ومحمد الدوري مندوب العراق السابق في الأمم المتحدة، وفق وكالة الأنباء الليبية الرسمية «جانا».
أولا: التقارير المرفوعة إلى القمة:
- تقرير رئاسة القمة عن نشاط هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات.
- تقارير الأمين العام عن العمل العربي المشترك.
ثانيا: المبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك.
ثالثا: مبادرة الجمهورية العربية السورية لوضع آلية لإدارة الخلافات العربية – العربية.
رابعا: الإرهاب الدولي وسبل مكافحته.
خامسا: النظام الأساسي للبرلمان العربي الدائم.
سادسا: القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي ومستجداته:
- مبادرة السلام العربية.
- وضع خطة تحرك عربي لإنقاذ القدس.
- تطورات القضية الفلسطينية.
- دعم موازنة السلطة الوطنية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني.
- الجولان العربي السوري المحتل.
- التضامن مع لبنان ودعمه.
سابعا: تطورات الوضع في العراق.
ثامنا: احتلال إيران للجزر العربية الثلاث طنب الكبرى
وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخليج العربي.
تاسعا: معالجة الأضرار والإجراءات المترتبة عن النزاع بشأن قضية لوكيربي.
عاشرا: رفض العقوبات الأميركية أحادية الجانب المفروضة على الجمهورية العربية السورية.
الحادي عشر: الحصار الجائر المفروض على سورية والسودان من قبل الولايات المتحدة بخصوص شراء أو استئجار الطائرات وقطع الغيار ونتائج هذا الحصار التي تهدد سلامة وامن الطيران المدني.
الثاني عشر: رفض قرار الدائرة التمهيدية الأولى للمحكم الجنائية الدولية في حق الرئيس السوداني عمر حسن البشير .
الثالث عشر: دعم السلام والتنمية والوحدة في جمهورية السودان.
الرابع عشر: دعم جمهورية الصومال.
الخامس عشر: دعم جمهورية القمر المتحدة.
السادس عشر: الوضع المتوتر على الحدود الجيبوتية الاريترية في منطقة رأس دوميرا الجيبوتية.
السابع عشر: بلورة موقف عربي موحد لاتخاذ خطوات عملية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.
الثامن عشر: تنمية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية.
تاسع عشر: تنمية استخدامات الطاقة المتجددة والبديلة. تم التوافق على إدراج هذا البند
العشرون: مشروع النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة.
الحادي والعشرون: اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمبادرة رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي بإعلان سنة 2010 سنة دولية للشباب.
الثاني والعشرون: وضع خطة عربية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان.
الثالث والعشرون: اقتراح عقد قمة عربية ثقافية.
الرابع والعشرون: تغير المناخ.
الخامس والعشرون: مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس
(الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة).
السادس والعشرون: العلاقات العربية مع التجمعات الدولية والإقليمية.
السابع والعشرون: الشئون الإدارية والمالية: الوضع المالي للأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
عمّان- أ ف ب
يتوجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم (الجمعة) إلى ليبيا للمشاركة في القمة العربية المقررة السبت والاحد في سرت قبل زيارة يقوم بها إلى اليابان، على ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني أمس (الخميس). وبحسب البيان يتوجه العاهل الأردني الجمعة إلى ليبيا «حيث يرأس الوفد الأردني إلى اجتماعات القمة العربية في دورتها الـ 22 التي تبدأ أعمالها السبت المقبل». وأشار البيان إلى أن العاهل الأردني سيتوجه عقب مشاركته في القمة إلى اليابان للقاء الإمبراطور اكيهيتو والمسئولين اليابانيين وبحث «تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود تحقيق السلام في المنطقة» و»علاقات التعاون الثنائي خاصة في المجالات الاقتصادية».
أبوظبي- أ ف ب
أعلن مصدر رسمي (الخميس) إن رئيس الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لن يشارك في القمة العربية المقررة السبت والأحد في سرت (ليبيا) وسينوب عنه في رئاسة الوفد الإماراتي حاكم أم القيوين الشيخ سعود بن راشد المعلا. وأوردت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) انه «نيابة عن رئيس الدولة (...) يرأس الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين وفد الدولة المشارك في الدورة الـ 22 للقمة العربية العادية التي تعقد يومي السبت والأحد المقبلين في مدينة سرت الليبية».
العدد 2758 - الخميس 25 مارس 2010م الموافق 09 ربيع الثاني 1431هـ
بو جاسم
غريبة كان الأصل أن أتفق العرب على أن لا يتفقوا!
هل يوجد مواطن عربي يتابع أو لنقل يستبشر خير من هذه (القمم)المملة التي لا يوجد فيها غير (ندين ونستنكر)وكان الله غفور رحيم!
ثم والله أن الأتحاد الأوروبي مجتمع لا يستطيع حل المشاكل التي أدرجت على جدول أعمال هذه القمة!