العدد 2758 - الخميس 25 مارس 2010م الموافق 09 ربيع الثاني 1431هـ

«العنابي» و«الليث» في صراع مرير للابتعاد عن خطر القاع

مباراة واحدة مطلع الأسبوع الـ (14) لدوري الدرجة الأولى

تقام اليوم مباراة واحدة في مطلع الأسبوع (14) من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، إذ يلعب الشباب (10 نقاط) أمام الشرقي (9 نقاط) عند الساعة 6.30 مساء على الاستاد الوطني وهذه المباراة مهمة جدا للفريقين وتعثر اي منهما يوقعه في الحرج والقلق والخطر وحتى التعادل غير مرغوب فيه لأنه لن يضيف الجديد بل ستبقى المعاناة كما هي في مسيرتهما في الدوري.

الشباب والذي مازال يبحث عن ذاته ومكانته في الدوري يأمل اليوم تجاوز محنة خسارة النقاط في 6 أسابيع متتالية. وهو يدرك تماما ان خسارته اليوم تصعب من مهمته وقد تقوده إلى ما لا يحمد عقباه، وبالتالي على مدرب الفريق جاسم محمد أن يجد الطريق الفني والتكتيكي لتحقيق الفوز لا غير من خلال الجماعية والابتعاد عن الهاجس الدفاعي، ولابد من زرع ثقة الفوز في نفوس كل اللاعبين، لاننا نرى ان الفريق يمتلك المقومات الأساسية في الفوز لوجود العناصر المتميزة في الصفوف الثلاثة. في المقابل، على اللاعبين ان ينتبهوا لما هم عليه من خطر واضح، وبالتالي عليهم التسلح بالروح القتالية والحماسية والتفكير في الفوز حتى لو لم يضع المدرب طريقة اللعب المناسبة مع يقيننا التام ان جاسم محمد لديه القدرة التكتيكية في قراءة الفريق الآخر وخصوصا مع عودة سهوان والهدار ووجود غدار الذي يحتاج إلى صانع ألعاب خلف المهاجمين حتى يتفرغ إلى اللمسة الأخيرة، وهنا يستطيع العنابي الفوز بالمباراة.

اما الشرقي فهو الآخر في حال لا تسر الصديق ولا أبناء النادي، والفوز أمر مهم وضروري للابتعاد عن ذلك المركز المخيف والخطر عليه، بعدما كان في الموسم الماضي مع الأربعة الكبار اثر الظروف الصعبة التي مر بها الفريق من إصابات وإيقافات وعدم وجود البديل الجاهز، ما حدا بالمدرب القدير التونسي سميرين شمان بان يضحي بنفسه من أجل الفريق ويقدم استقالته لعل وعسى أن يتغير الفريق ولو نفسيا لفعل ما عجز عنه في الأسابيع الماضية وظل اسير النتائج السلبية.

نحن تعتقد بان التعاقد مع المدرب الوطني عبدالمنعم الدخيل جاء في وقته وفي صالح الفريق لعلمنا المسبق بقدرته الفنية والتكتيكية ومعرفته بأمور الدوري والفرق المنافسة خصوصا الشباب. المدرب يحتاج فقط إلى زرع الأمور النفسية في نفوس اللاعبين وايجاد الثقة في النفس والتوفيق في الفوز الذي يأمل به الشرقاوية لتكون محطة الانطلاقة من الشباب، والليث قادر على صنع الفارق الايجابي لصالحه لو ركز في المباراة وعرف المدرب مكامن الخطورة في الشباب والضعف لكي يضع طريقة اللعب بعيدا عن حسابات الفوز والخسارة، بل من المهم جدا أن يدخل الشرقي مباراة اليوم بالروح المعنوية العائلية لتعيد مكانة الليث المفقودة وتعود معها الروح التي كانت يتمتع بها محمد ودانيللو واحمد عبدالله. وقد يتأثر الفريق بغياب محمد عبدالله الذي يحتاج إلى المزيد من الوقت للعلاج. عموما، الفزعة التي قام بها مجلس الإدارة أخيرا بالمساندة الفعلية للفريق قد تعطيه الدافع المعنوي الكبير لتخطي هذه الرحلة نحو الفوز.

الفريق يحتاج إلى قليل من الحظ والتوفيق أمام المرمى ولابد من ايجاد هداف صريح أمام المرمى بدلا من الاعتماد على أكثر من لاعب خارج منطقة الجزاء... في ظل هذه الظروف الصعبة إلى أين النقاط الثلاث تسير إلى الشرقي أم جدحفص؟

العدد 2758 - الخميس 25 مارس 2010م الموافق 09 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً