أكد مدرب فريق المحرق الأول لكرة القدم سلمان شريدة أن فريقه قدم أداء جيدا أمام قطر القطري في مباراة إياب نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية بصرف النظر عن الخسارة والتي لم يكن الفريق يستحقها قياسا بعطاء الفريق ومجريات اللعب خلال لقاء الإياب لكن هذه كرة القدم التي تحسم أحيانا وفق الظروف والأخطاء التي تقع خلال المباريات.
وقال شريدة: «لقد عملنا كجهازين إداري وفني بصورة مكثفة مع الفريق خلال الفترة التي فصلت بين مباراتي الذهاب والإياب حتى وصلنا إلى أفضل درجة ممكنة من التحضير الفني والمعنوي لخوض لقاء الإياب وتعويض خسارة الذهاب أمام فريق يفوقنا من حيث الاستقرار وتكامل الصفوف، وبالفعل كان هناك تركيز عالٍ من فريقنا خلال اللقاء واستطعنا فرض أسلوبنا منذ البداية ونجحنا في تحقيق هدفنا في الشوط الأول بعدم دخول هدف قطري مرمانا سيؤدي إلى إرباك فريقنا ويصعب مهمتنا، واستمرت سيطرتنا في الربع الأول من الشوط الثاني لكن حدث بعد ذلك التغيير مع حالة الطرد وركلة الجزاء التي سجل منها قطر هدفه الأول والذي وضع المحرق في موقف صعب على رغم التبديلات التنشيطية التي أجريناها».
وأضاف شريدة «إن الفريق كان بإمكانه تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب لو كان لديه صانع الألعاب أو لاعب وسط مهاجم من طراز محمد سالمين ومحمود عبدالرحمن «رينغو» يشكل دعما لثنائي الهجوم حسين علي وريكو مثلما حدث في الكثير من لقاءات المحرق ومنها لقاء العربي الكويتي الحاسم الذي كسبه المحرق بخمسة أهداف قبل احتراف «رينغو» في قطر في منتصف الموسم، وللأسف خلق لنا ذلك مشكلة حقيقية يواجهها المحرق الموسم الجاري، وأن على الجميع أن يدرك مدى الصعوبات والظروف التي يمر بها فريق المحرق الموسم الحالي وعلى رغم ذلك استطاع بلوغ نصف نهائي بطولة الأندية الخليجية وكاد يحقق نتيجة أفضل أمام فرقا تتمتع بإمكانات ولاعبين محترفين واستقرار وظروف أفضل».
من جهة ثانية، رفض سلمان شريدة تحميل قائد فريق المحرق علي عامر مسئولية الخسارة أمام قطر بعد طرده، مؤكدا أن هذه الظروف واردة في مباريات كرة القدم ووقعت حتى في الملاعب العالمية وأن الطرد قد يكون جزءا من أسباب عدة للخسارة وأن الجميع يعرف عن علي عامر أخلاقه الرياضية العالية داخل وخارج الملعب، وأن الفوز والخسارة دائما ما تكون ذات مسئولية مشتركة بين جميع أطراف الفريق من جهازين إداري وفني ولاعبين بل وأحيانا تقع لظروف خارجة عن اليد مثل التحكيم مثلما حدث في لقاء الذهاب أمام قطر.
وأشاد شريدة بالعطاء الكبير الذي قدمه علي عامر طيلة مشواره الكروي الحافل مع ناديه المحرق بكل وفاء وإخلاص وساهم في تحقيق الكثير من البطولات كلاعب وكقائد وأنه من الظلم أن ننسف كل ذلك على ضوء ما حدث في مباراة بسبب ظروف معينة، مؤكدا دعمه ووقوفه كمدرب مع علي عامر الذي كان ومازال قائدا متميزا بلعبه وخلقه وأنه بفكره الجيد سيكون قادرا على تخطي الظرف الحالي وأن كرة القدم مليئة باللحظات السعيدة والصعبة ويجب على اللاعب ألا ينظر للخلف ويفكر في المستقبل وأن فرصة البطولات مقبلة وخصوصا بالنسبة إلى فريق كبير وصاحب بطولات مثل المحرق.
العدد 2758 - الخميس 25 مارس 2010م الموافق 09 ربيع الثاني 1431هـ
محرقي وبس
والله علي عامر لاعب فاشل المفروض خلاص يتبعد ويترك لغيرة لانه جيله انتهى يجب يعتزل ويفكنا مافيه اللى النفرزه ومطالبة الحكام والاحتجاج اقول الى سلمان شريده اعترف عاد لا تنافق فلشلتونا مع الاخوان القطريين يوم لعبنا معاهم بالبحرين فلعتوهم بالقواطي هذه كوره غالب ومغلوب اعتزل يا عامر لانك لاعب كبير بالسن وانتهى جيلك
محرقاوي
أقولها ان علي عامر هو سبب خسارة المحرق ويجب ان يحاسب
(محرقي غيور )بسك من النفاق يا سلمان شريدة
اذا انت مدرب لا بد ان تعترف بكل الأخطاء سواء منك او من اللأعبين وانت غلطان عندما صرحت بأن علي عامر ليس هو سبب الخسارة اذاً من تحمل الخسارة؟ اليس الفريقان كانا متعادلان والمحرق كان بإمكانه الفوز لولا عنترية عامر وإحتساب ضربة الجزاء لا تغالط نفسك يا شيخ المدربين وانت أكبر من ذلك عليك ان تحاسب علي عامر فهو السبب الرئيسي بخسارة المحرق وإهداء قطر التأهل بسك نفاق يا شيخ المدربين
علي عامر
ادا انا سبب الخساره ليش ماتدش وتلعب بدالي الكلمه الى محرقاوي هذي كوره ولواحد يفكر يوم عليه او يوم ليه افهم ادا انت صج محرقاوي ليش اتعاتب لاعبين فريقك
الى من يسمي روحه محرقاوي
لا تنسى الكرة التي ابعدها علي عامر في كأس اسيا وهي في طريقها الى المرى ضد الفريق العماني لو كانت دخلت المرمى لما جائت البطوله يا محرقاوي
محرقاوي
اتفق معك يا كابتن سلمان (شيخ المدربين الخليجين ) في كل ما قلت ولاكن اختلف معك في شيء واحد فقط وهو ان علي عامر هو سبب الرئيسي في خسارة الفريق نعم كنا نستحق الفوز وكنا الافضل ولكن قبل الطرد