أكد رئيس جهاز الكرة الجديد في الشرقي ناصر السندي أن العمل قائم على قدم وساق من أجل إعداد الفريق الأول للكرة نفسيا قبل مبارياته المقبل بقيادة المدرب الجديد الوطني عبدالمنعم الدخيل الذي حل خلفا للتونسي سمير بن شمام. وهذا العمل من أجل إعادة الليث إلى القاعدة الكبيرة في الدوري مع الكبار، ومن المستحيل للشرقي أن يسمح لنفسه بهذا الموقف والموقع الصعب والخطر ونحن مطمئنون بأنه قادر على عودته مع الكبار.
وقال: «مدرب الفريق الجديد عبدالمنعم الدخيل كان لاعبا بارزا في الشرقي، وبالتالي لديه القدرة في التغيير لدى نفسية اللاعبين بعد ما أثرت الإصابات التي توالت على الفريق بالنتائج حتى صار الفريق حبيس هذا المركز، إذ كان هناك 7 لاعبين مصابين أمثال أحمد عبدالله الذي مازال في طور العلاج الطبيعي إلى جانب شقيقه محمد عبدالله ومحمود عبدالرزاق ومحمد عبدالرزاق والبرازيلي دانيللو الذين وبنسبة 90 في المئة هم جاهزون للعب مع الفريق في مبارياته المقبلة».
وأضاف «بعد التعاقد مع الدخيل تم تعيين اثنين من المساعدين له هما خليل إبراهيم برونو وجمال قائد بالإضافة إلى مدرب الحراس جهاد ومساعد إداري أحمد فرج. ونحن نسير في مركب واحد بيد واحدة من أجل إنقاذ الفريق. فأرى الوقفة ايجابية وحضور اللاعبين متميزا وسط حضور 25 لاعبا والمدرب مجتهد في عمله بمساعدة اللاعبين، ونأمل أن يوفق معهم في المرحلة المقبلة. بالنسبة إلى اللاعبين قد جلسنا معهم جماعيا وانفراديا فوجدنا التفاؤل منهم لهذا التغيير مع الإشادة بالمدرب السابق التونسي سمير بن شمام الذي لم يحالفه الحظ في عمله اثر هذه الإصابات المتكررة ونحن لن ننساه أبدا لإخلاصه ودائما كان يكرر القولي إن لي الشرف في أن أكون مشرقاويا وكان يود بالمساهمة ولو بالشيء البسيط لإسعاد الجماهير الشرقاوية، ولكنه لم يوفق وسط ظروف خارجه عن إرادته وإرادتنا، ونحن نشكره كثيرا على ما قدمه للفريق من جهود مخلصة. ولذلك بن شمام لا يتحمل المسئولية لوضعية الفريق الحالية والكل منا يتحملها على أمل الخروج بأفضل النتائج».
وتابع «أما الأمور المالية في الفريق فقد كنا واضحين مع اللاعبين، إذ كانت هناك رواتب شهرية لم نوقف أي شهر عنهم، فلذلك كنا شفافين في التعامل معهم ولم نكن نفاجئهم، وما لدينا نوضحه لهم من دون آمال خارجة عن التوقع، وبالتالي وجدنا اللاعبين متساعدين معنا في هذا الجانب، وحقوقهم مازالت محفوظة لهم. وهم الآن في التدريبات بروح قتالية وحماسية أخرى بالعائلة الواحدة والانطباع أكثر من جيد، ونأمل أن نكون بحال أفضل في المباريات المقبلة».
وقال أيضا: «هدفنا الأهم في المرحلة المقبلة تحقيق الفوز في كل مباراة التي سندخلها بنظام الكؤوس ولن نتهاون بها وسنأخذها بالجدية من أجل الوصول إلى بر الأمان حتى نهاية الموسم ونبتعد عن هذا المركز الخطر. وأما الموسم المقبل فيحتاج العمل الكبير لتغيير الكثير من الأمور ونحن قادرون على إثبات الوجود والذات لتحقيق الفوز».
العدد 2758 - الخميس 25 مارس 2010م الموافق 09 ربيع الثاني 1431هـ