أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس (الجمعة) أن إسرائيل متمسكة بسياسة بناء المنازل في القدس الشرقية، وجاء هذا التأكيد في بيان مكتوب، موضحا أن «سياسة البناء الإسرائيلية في القدس ظلت كما هي لمدة 42 سنة ولن تتغير». وأضاف أن وزراء في حكومة إسرائيل لن يغيروا هذه السياسة بالذات.
وجاء البيان بشأن البناء في القدس بينما اجتمع نتنياهو مع وزراء كبار في حكومته لبحث خطوات بناء الثقة وإنعاش مفاوضات السلام وفقا لما اقترحه مسئولون أميركيون أثناء وجود نتنياهو في واشنطن الأسبوع الماضي.
من جهة أخرى، أكد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس للصحافيين في واشنطن «عدم حدوث تقدم باتجاه عملية السلام في الشرق الأوسط هو بوضوح قضية يستغلها خصومنا في المنطقة، وبالتأكيد مصدر لتحد سياسي». مضيفا «مما لا شك فيه أن غياب السلام في الشرق الأوسط بالفعل يؤثر على مصالح الأمن القومي الأميركي في المنطقة».
أمنيا، قتل جنديان إسرائيليان وأصيب آخرون في اشتباك وقع بين مقاتلين فلسطينيين ودورية للجيش الإسرائيلي، ما دعا قوة إسرائيلية مكونة من 4 دبابات مسنودة بطائرات من دون طيار إلى دخول خان يونس وحدوث مواجهات.
القدس - رويترز، د ب أ
أكدت إسرائيل أمس (الجمعة) تمسكها بسياسة بناء المنازل في القدس الشرقية ما يبقي الخلاف مع حليفتها واشنطن قائما بشأن سبل إحياء محادثات السلام المتعثرة مع الفلسطينيين.
وجاء بيان إسرائيل بشأن البناء في القدس بينما اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع وزراء كبار في حكومته لبحث خطوات بناء الثقة وإنعاش المفاوضات وفقا لما اقترحه مسئولون أميركيون أثناء وجود نتنياهو في واشنطن الأسبوع الماضي.
وقال متحدث باسم نتنياهو، وهو نير هيفيز في بيان مكتوب «سياسة البناء الإسرائيلية في القدس ظلت كما هي لمدة 42 سنة ولن تتغير». وأضاف أن وزراء في حكومة إسرائيل لن يغيروا هذه السياسة بالذات.
وأضاف هيفيز أن نتنياهو وأوباما توصلا إلى «قائمة تفاهمات» في المحادثات يوم الأربعاء لكن لا تزال هناك بعض الاختلافات.
وأفاد بالتوصل لتفاهم «استنادا إلى مبدأ أن سياسة البناء في القدس لا تتغير من ناحية، وأن إسرائيل مستعدة لاتخاذ خطوات لتحريك العملية الدبلوماسية من ناحية أخرى». ولكنه أوضح في وقت لاحق أنه كان يقصد أن سياسة إسرائيل لم تتغير وليس أن واشنطن وافقت عليها.
وقال في تصريح لـ «رويترز» إن ما قاله لراديو الجيش الإسرائيلي «كان متعلقا بالموقف الإسرائيلي وحسب ولا يتصل على الإطلاق بالموقف الأميركي».
ولم يتضح ما إذا كان اجتماع الحكومة الإسرائيلية سيسفر عن أي قرار عندما تنتهي مناقشاته أو ما إذا كان سيعقد المزيد من المناقشات قبل بدء عطلة عيد الفصح اليهودي الطويلة مساء الاثنين.
وقال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية لراديو الجيش «لا يوجد موعد نهائي».
من جانبها، انتقدت إيران أمس على لسان وزير خارجيتها، منوشهر متقي في تصريحات نقلتها الإذاعة الرسمية الإيرانية خطط إسرائيل الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة، وقالت إن العالم الإسلامي بحاجة للتحرك.
وأشار إلى ضرورة أن تتخذ الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية والتي ستشارك في القمة العربية بليبيا اليوم (السبت) موقفا قويا، «دق الأمر جرس الإنذار للناس في جميع أنحاء العالم وضاعف من حاجة المسلمين وغيرهم في الدول الأخرى للعمل بجدية».
من جهة أخرى، أكد وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس الخميس للصحافيين في واشنطن «عدم حدوث تقدم باتجاه عملية السلام في الشرق الأوسط هو بوضوح قضية يستغلها خصومنا في المنطقة وبالتأكيد، مصدر لتحد سياسي». مضيفا «مما لا شك فيه أن غياب السلام في الشرق الأوسط بالفعل يؤثر على مصالح الأمن القومي الأميركي في المنطقة، هذا من وجهة نظري».
أمنيا، أعلن الجناحان العسكريان لحركتي «حماس» و «الجهاد الإسلامي» في بيانين منفصلين مسئوليتهما عن مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم أمس قرب الحدود مع إسرائيل شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة.
وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ «حماس»، في بيان تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه «اشتبك مجاهدو القسام مع قوة صهيونية راجلة توغلت نحو 500 متر شرق خان يونس بالسلاح المتوسط، وقام قناصة القسام بإطلاق النار تجاه الجنود». وأضافت «اعترف العدو الصهيوني بمقتل جنديين صهيونيين وإصابة عدد آخر بجراح وهبطت طائراته لإخلاء القتلى والجرحى».
من جانبها قالت سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، إن إحدى مجموعاتها اشتبكت مع قوة صهيونية وتم تفجير عدد من العبوات الناسفة خلال الاشتباك وتدخل خلالها الطيران المروحي والحربي للتغطية على القوة المتسللة وانسحابها. وأصيب أربعة فلسطينيين، أحدهم فتى (14 عاما)، بشظايا قذائف أطلقتها دبابات إسرائيلية عقب انفجار وقع قرب موقع كيسوفيم العسكري الإسرائيلي على الحدود مع إسرائيل شرق خان يونس، بحسب مصادر طبية وشهود. وفي السياق نفسه، توغلت دبابات إسرائيلية في قطاع غزة أمس، وقالت مصادر فلسطينية إن خسائر بشرية جديدة وقعت في القتال.
وأضافوا أن خمس دبابات إسرائيلية وجرافتين مدرعتين توغلت مع إطلاق النيران تجاه مدينة خان يونس.
وقالت جماعة لجان المقاومة الشعبية ومقرها غزة إن أحد مقاتليها أصيب بجراح خطيرة نتيجة قذيفة دبابة شرقي المدينة. وأفادت مصادر فلسطينية أن مروحيات إسرائيلية وطائرات عسكرية من دون طيار تحلق في الأجواء.
بيروت - د ب أ
اتهم الرئيس اللبناني، العماد ميشال سليمان أمس (الجمعة) إسرائيل باستمرارها بخرق القرار الدولي 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي إثر الهجوم الإسرائيلي على لبنان العام 2006 والقاضي بوقف الأعمال القتالية.
وذكر بيان رئاسي لبناني أن سليمان «رأى أن اجتياز قوات من العدو الإسرائيلي الخط التقني (بين لبنان وإسرائيل) يشكل دليلا دامغا جديدا على استمرار إسرائيل في خرق القرار 1701 ، وإظهار نواياها العدوانية بشكل مباشر ضاربة عرض الحائط توجهات المجتمع الدولي الداعية إلى احترام القرارات الدولية الخاصة بالوضع مع لبنان وتحديدا القرار 1701».
وأوضح سليمان أن «هذا التطور العدواني يأتي في سياق السياسة التي تعتمدها حكومة (بنيامين) نتنياهو والتي دفعت ببريطانيا إلى طرد أحد دبلوماسيي العدو وتاليا فشل المحادثات التي أجراها نتنياهو مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما بسبب إصرار رئيس حكومة العدو على الاستمرار في الاستيطان ورفض الولايات المتحدة لهذه السياسة التي تعرقل مساعيها لحل الأزمة في المنطقة».
العدد 2759 - الجمعة 26 مارس 2010م الموافق 10 ربيع الثاني 1431هـ