العدد 2759 - الجمعة 26 مارس 2010م الموافق 10 ربيع الثاني 1431هـ

«ليث» الشرقي يحيا من جديد و«السعد» يأتي له بالخبر السعيد

هدفان قاتلان للشرقي أفقدا الشباب أمانه وأبقته في الخطر

اضاع الشباب فرص الفوز وأفضليته واكتفى بهدف أحرزه القلاف في الدقيقة 15 من الشوط الثاني ليعطي الشرقي الفرصة في الانتفاضة وتنفس الصعداء عندما أحرز هدفين قاتلين في الشوط الثاني عن طريق فيصل بودهوم في الدقيقة 44 واحمد السعد في الوقت بدل الضائع ليرفع الشرقي رصيده إلى (12 نقطة) ليترك مكانه في الترتيب إلى الشباب ويرتفع بعض المراكز الفوقية. فيما خرج العنابي بعض أصابعه تحسفا واسفا على إضاعة ثلاث فرص مع بداية الشوط الثاني لا تضيع فدفع الثمن غاليا مع نهاية المباراة ليبقى على رصيده السابق (10 نقاط). الفوز للشرقي أعطى القيادة الجديدة للجهاز الفني الحال المعنوية الجديدة والدخول في المباريات المقبلة بحال أفضل بعد أن تنفس الصعداء من جديد.

شوط هادئ لم نجد فيه ما يستحق الذكر من الفريقين على الرغم من أهمية المباراة لهما ولكن ما شاهدناه خلال هذا الشوط خاليا من الفنيات والتكتيك وما كان الا مجهودات فردية مليئة بالأخطاء المتكررة في التمرير والانتقال وتنويع اللعب حتى بتنا ظنا منا ان المباراة ودية. نعم كانت هناك بعض المحاولات الهجومية الا انها لم ترق إلى الخطورة بل لم تتعد منطقة الخطورة.

على الرغم من سوء الأداء الفني خلال هذا الشوط الا ان الأفضلية النسبية للشباب في الوصول الأكثر لمنطقة جزاء الشرقي ولكن من دون خطورة وهذا ينطبق أيضا على الشرقي الذي مازال بعيدا من الطموح. اشراك احمد الخياط في الوسط ترك أكثر من علامة استفهام لدى الفريق وخصوصا ان الخياط لديه القدرة التهديفية وهذا ينطبق على فيصل بودهوم الذي لعب كصانع ألعاب مع انه يلعب بشكل أفضل في الهجوم. وهذا يعني ان الشرقي اشرك اثنين من اللاعبين ممن لديهم النزعة الهجومية بل لديهما الحاسة التهديفية في منطقة الوسط هما الخياط وبودهوم فقضت على خطورتهما. الجانبان في الفريقين معطلان تماما الا من بعض المحاولات التي حاول ان يقوم بها مدافع الشرقي الايسر محمد خليفة ولكنه لم يجد المساند له في مهمته وبالتالي خرج هذا الشوط فقيرا فنيا وتهديفيا.

الشوط الثاني

تحسن الاداء الفني نوعا ما خلال هذا الشوط من الفريقين وخصوصا من الشباب الذي كان أفضل تنظيما في الصفوف الثلاثة وصار يلعب مهاجما من البداية وأضاع ثلاث فرص سهلة خلال ثلاث دقائق، فالأولى كانت عن طريق محمد غدار في الدقيقة 10 من كرة انفرادية جانبيه ولكنه لم يحسن التقدير في التهديف. الفرصة الأخرى أضاعها محمد القلاف في الدقيقة 12 من كرة سريعة مر بها من دفاعي الشرقي وبدلا من التسديد لعبها عرضية في وضعية غريبة. واما الثالثة كانت لمحمد سهوان الذي تلقى كرة جاهزة من المرمى في الدقيقة 13. وفي الدقيقة 15 استطاع الشباب ان يتوج سيطرته وأفضليته بهدف أحرزه محمد القلاف من كرة مرت من الجميع لتجد القلاف عالطاير على يسار حارس الشرقي إلى المرمى.

بعد هذا الهدف واصل الشباب أفضليته في الوصول لمرمى الشرقي أكثر من مرة حتى مع استبدال محمد غدار. في المقابل عانى الشرقي كثيرا في منطقة الوسط لعدم وجود اللاعب المتخصص في صناعة الكرات الأمامية فقلت معها الخطورة التي غابت بتاتا وصارت معظم كراته ارتجالية من دون تنظيم ولكنه كاد ان يدرك التعادل في الدقيقة 33 من خطأ مشترك من حارس مرمى الشباب ودفاعه التي سقطت منه الكرة أمام الغيلاني الذي لعب الكرة قوية ولكن لخارج المرمى. في الدقيقة 37 استطاع الشرقي ادراك التعادل من طريق فيصل بودهوم المتقدم أمام المرمى من كرة لعبها له احمد الخياط بالقلم والمسطرة أخذها لصدره ولعبها سريعة في المرمى. في الخمس الدقائق الأخيرة حاول الفريقان الخروج من الإغلاق إلى الانفتاح على مساحات الملعب وكاد الشرقي ان يحرز هدف الفوز اثر انفراد احمد سعد بحارس مرمى الشباب العجمي الذي تصدى للكرة بفدائية وحرم الشرقي من الهدف القاتل في الدقيقة 44. ولكن الوقت بدل الضائع شهد هدف احمد سعد الذي عوض فرصته السابقة بكرة جميلة لعبها عالطاير فوق حارس مرمى الشباب. بعدها زج الشباب بكل ثقله إلى الأمام في سبيل ادراك هدف التعادل ولكن لم يكن الشباب في وضع سليم لإحراز التعادل وخصوصا في عدم التركيز لكراته الهجومية. وكان سلبيا في التعامل معها حتى اعلان الحكم الصافرة النهائية لتعلن فوز الشرقي ليتنفس الصعداء ويترك المركز الأخير للحالة والخطر للشباب الذي حل مكان الشرقي في قبل الأخير.

أدار المباراة الحكم الدولي صلاح العباسي بمساعدة الدولي يوسف الوزير والحكم نواف شاهين والدولي علي السماهيجي حكما رابعا.

العدد 2759 - الجمعة 26 مارس 2010م الموافق 10 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً