العدد 2759 - الجمعة 26 مارس 2010م الموافق 10 ربيع الثاني 1431هـ

الأهلي عينه على الصدارة يواجه طموح الحالة للأمان والاطمئنان

المالكية أمام المنامة بشعار الفوز والنقاط في الأسبوع (14) للدوري

تقام اليوم مباراتان في الأسبوع (14) من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم إذ يلعب في الأولى الحالة (9 نقاط) أمام الأهلي (26 نقطة) عند الساعة الـ5.10 عصرا بينما يلعب في الثانية المالكية (13 نقطة) أمام المنامة (16 نقطة) بعد المباراة الأولى مباشرة. المباراتان تقامان على الاستاد الوطني بالرفاع.

مباراة الحالة مع الأهلي يحاول فيها كل فريق خطف النقاط الثلاث كل في مركزه الهام. فالحالة وبعد أن تنفس الصعداء والفوز الذي حققه على المنامة (2/1) أعطاه الدافع المعنوي القوي الذي يستطيع به ان يواجه احد أقطاب الصدارة الأهلي الذي سقط في الجولة (13) من جاره النجمة بعدما كانت له الفرصة الكبيرة في الاقتراب من الصدارة ولكنه فوتها على نفسه.

الحالة وبعد معاناة حقيقية واثر الخسائر المتتالية خلال 6 أسابيع حقق الفوز أخيرا وهذا الأمر يعلن عن انتفاضة لاستعادة الهيبة والخروج من الخطر وان كانت مواجهته اليوم فيها من الصعوبة ولكن ليست مستحيلة.

التاريخ يؤكد أن لقاءات الحالة بالأهلي لا تستند إلى معايير خاصة وإنما لظروف المباراة وان لعب احدهما متخلفا عن الآخر في المراكز وتبقى عملية الفوز هاجس كل فريق.

الحالة يمتلك مجموعة جيدة من الوجوه الشابة إلى جانب بعض الخبرة أمثال يوسف زويد والعبيدلي ومحمد خليل بالإضافة إلى السعدون النشيط والمهاجم المحترف عبدالحفيظ الذي يحتاج لصانع العاب يعرف تحركاته جيدا أمام المرمى. الفريق يحتاج إلى الشجاعة الكافية في مواجهة المنافس والا وقع فريسة الخسارة كما كان أمام المنامة. ولديه القدرة على فعل ما يريده من خطف النقاط. اما الأهلي فيرغب بان لا يسقط مرة أخرى حتى لا يبتعد أكثر عن فريقي الصدارة بأمل تعثرهما ولكن بشرط الفوز اليوم التي تعتبر ذات أهمية قصوى للأصفر بدلا من هدر النقاط وهو يرغب في المنافسة القوية. الأصفر من ناحية العنصر البشري فهو يمتلك الموهبة والخبرة القادرة على حسم الأمور لصالحه ولكن يحتاج هذا العنصر لكيفية إدارة أدائه داخل الملعب بوضع اللاعب المناسب في المكان الناسب سواء كان ذلك في مصادر الخطورة أو غيرها. مازال الأهلي يعاني كثيرا من ضعف واضح في الحال الدفاعية والتي كشفتها مباراة النجمة وبالتالي تحتاج إلى العلاج السريع. إلى جانب ذلك يحتاج إلى استثمار الفرص المتاحة له أمام المرمى لان في إحراز الأهداف زيادة الحال المعنوية في نفوس اللاعبين. اللاعبون أنفسهم مطالبون بادراك أهمية مصيرهم لمواصلة الطريق نحو الصدارة ثبات.


المالكية × المنامة

اما المباراة الثانية والتي تجمع المالكية مع المنامة فهي الأخرى أيضا فيها جولة البحث عن الأمان والاطمئنان. المالكية بعد سلسلة من النتائج الايجابية حققها آخرها فوزه المستحق على الشرقي (2/صفر) يرغب في أن يواصل طموحه إلى المراكز المتقدمة بينا يأمل المنامة في الابتعاد من هذا المركز بل الاقتراب من المقدمة وبالتالي طريق الأمان غاية كل منهما.

يضم المالكية الوجوه الشابة التي تحدت الظروف وقهرتها وبالتالي هي أمام امتحان واختبار آخر لتجاوزه بعدما لعب ثلاث مباريات متتالية مع فرق الصدارة واستطاع من خلالها انتزاع نقطة ثمينة من ضم الذيب المحرقاوي وإحراج الرفاع والأهلي والخروج بالخسارة المشرفة وصار يلعب بتنظيم أفضل مما كانت عليه البداية وبدا على الفريق الحالة الجماعية ولكنه ينقصه صناعة الكرات الخطرة وقوة الخط الخلفي في الفريق وهذا ما يتوجب على مدرب الفريق فعله في إصلاح هذا الخلل المهم. المنامة من جانبه متقلب في أدائه ونتائجه وهو لغز محير فمرة يفوز وأخرى يخسر وتارة يتعادل وبالتالي يحتاج الفريق إلى هضم الغاية في نفوس اللاعبين حتى يتحقق له ما خرج من أجله. عودة قائده حميد درويش سيعيد الكثير للفريق والذي يعتمد عليه المدرب في وضع التكتيك وطريقة اللعب الفنية لانه يمتلك الإمكانات المتاحة في القيادة وصناعة الكرات الخطرة وهي قوة داعمة للحال الهجومية. فلمن الكلمة الحاسمة في نهاية المطاف والمباراة؟

العدد 2759 - الجمعة 26 مارس 2010م الموافق 10 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 3:24 م

      اهلا باسياد ك اليد

      نبارك لكل الجماهير الهلاوية على المستوى الرائع والمتوج بالفوز والصول للمباراة النهائية وانشاء اللة التتويج بالذهب

    • زائر 3 | 5:29 ص

      دوري ممل

      دوري ممل والي زيد بياخته هالتوقيفات الطويله , كل فريق ينتظر شهر علشان يلعب مباراة .
      وبالتوفيق للاهلاويه في أبيخ وأطول دوري في العااااااااااالم

    • زائر 2 | 4:05 ص

      ممل

      دورينا ممل ولا يبشر بخير

    • زائر 1 | 2:37 ص

      النوخذه

      ياجماعه دورينه وايد بايخ وفتكر دورة بابه السلمانيه ايام زمان احسن منها وايد

اقرأ ايضاً