واصل الشباب تحليقه الرائع في سماء دوري الدرجة الأولى لكرة اليد وحقق فوزه الثاني عشر واستعاد الصدارة المشتركة مع النجمة، وذلك بتكبيده حامل اللقب لخسارته السادسة هذا الموسم بنتيجة 32/27، مكررا فوزه عليه بالدور الأول، وقد انتهى الشوط الأول لصالحه أيضا بنتيجة 15/10.
وظهر الفريق الشبابي في يومه وقدم أفضل المستويات على الرغم من افتقاده لعنصرين من عناصره الهامة نظير احتراف حسين الصياد في نادي مسقط العماني في البطولة الخليجي للأندية أبطال الكؤوس، وإصابة حارسه الأساسي الدولي احمد منصور، لكن ذلك لم يمنع كتيبة المدرب الوطني عصام عبدالله من مواصلة التألق هذا الموسم وتحقيق الانتصار تلو الآخر، في المباراة الجماهيرية التي جمعته مع باربار.
هذا الأخير لم يكن في نصف مستواه وتابع عروضه المخيبة التي يقدمها هذا الموسم، ليعقد من مهمته في التأهل إلى الدور نصف النهائي بخسارته السادسة، وأصبح بحاجة ماسة لمساعدة الآخرين، ولاسيما أن مباراة أخرى صعبة تنتظره الأسبوع المقبل مع المتصدر النجمة أيضا.
بداية مثيرة وسريعة للقاء، مع الأفضلية الشبابية التي تمكنت من توسيع الفارق لصالحها إلى هدفين 3/1، بفضل اختراقات حسين منصور الجيدة، لكن باربار لم يدعه يوسع في الفارق فنجح بتقليصه 4/3 بفضل تسديدات الكويتي مهدي القلاف الخارجية القوية، ومن ثم التعادل 4/4 في الدقيقة 8، بل والتقدم بالنتيجة.
ولعب الفريقان بطريقة دفاعية واحدة تقليدية 6/صفر، لوجود الحراسة المتميزة لدى الفريقين، إلا أن التنفيذ الدفاعي لم يكن جيدا في البداية عند البارباريين، الأمر الذي استغله الشباب في الاختراق عبر حسين منصور، في مقابل كان العمق الدفاعي الشبابي قويا ومنع أي اختراق أو تسليم للاعب الدائرة البارباري حسن مدن، ما أعطاه الأفضلية التي لم تدم أكثر من 9 دقائق، إذ فطن باربار لمكامن الخطورة الشبابية التي كانت تعتمد على الاختراق أكثر من التسديد الخارجي، ليعمل على تقوية دفاعه، الذي كان السد وراء التصدي لكثير من الكرات، ومن ورائهم الحارس تيسير محسن الذي تصدى لبعض الكرات، التي ارتدت لفريقه، لكن محمود عبدالقادر رفض مرتين متتاليتين زيادة الفارق لصالحه وفشل في هزيمة حراسة الشباب التي ردت على تألق منصور في باربار، قبل أن يعود هو بذاته ليسجل هدف التقدم من جديد لفريقه 5/4، قبل أن يعود مهدي سعد ويأخذ على عاتقه إعادة التقدم للشباب.
وظهر جليا تركيز باربار في هجومه على الجهة اليمنى مستغلين الغرات التي تتواجد بين مهدي سعد وجاسم السلاطنة، أو حتى التسقيط للاعب الدائرة حسن مدن، وذلك في ظل القوة المتواجدة ناحية محمود عبدالقادر الغائب الحاضر الذي لم يظهر بتاتا في اللقاء، لكن الشباب وبفضل اختراقاته الإيجابية تمكن من توسيع الفارق لصالحه واستغلال الإيقاف الحاصل على الكويتي مهدي القلاف لدقيقتين، ورفع الفارق لصالحهم إلى 3 أهداف، بفضل الثغرات الكبيرة التي توفرت لمهدي سعد وجاسم السلاطنة في الجهة اليسرى لباربار.
إثر ذلك طلب مدرب باربار وقتا مستقطعا لإيقاف التقدم الشبابي، وتصحيح الأخطاء الدفاعية التي عجز فيها تيسير محسن عن مواصلة تألقه في البداية لسوء تنظيم زملائه، ليغير دفاعه إلى 5/صفر/ 1 لمراقبة جاسم السلاطنة، وهو ما نجح فيه بتقليص الفارق لهدفين 11/9.
وعجل مدرب الشباب عصام عبدالله بإشراك حسين منصور بدلا من حسن رضي، واستغلال اختراقاته الجيدة التي أعادت لفريقه وبفضل تألق واضح وجلي للاعبه مهدي سعد الفارق إلى 4 أهداف 13/9، مستغلين الإيقاف لدقيقتين لأحمد التاجر، والتمريرات السيئة الخاطئة لزملائه في الهجوم، الأمر الذي استغله الشباب جيدا وحافظوا من خلاله على التقدم حتى نهاية الشوط الأول لصالحهم بفارق 5 أهداف 15/10.
في الشوط الثاني عمل مدرب باربار على إخراج مهدي القلاف والحارس تيسير محسن ومحمود عبدالقادر غير الموفقين كليا، والأخيرين شاركا في الدقيقة الأولى فقط، وبدأ بتشكيلة مغايرة، ما أوجد نوعا من عدم التجانس بين اللاعبين الذين فقدوا الكثير من المرات التي استفاد منها الشباب في توسيع الفارق لصالحه عبر المرتدات السريعة لمهدي سعد المتألق، حتى مع نقصهم العددي فإنهم تمكنوا من التسجيل عبر اختراقاته الجميلة، ليصل بالفارق إلى 6 أهداف في الدقيقة 6 وبنتيجة 21/14.
ليعيد مدرب باربار عبدالقادر وبعده بدقائق محسن إلى الملعب، لكن الحماس البارباري كان مفقودا بشكل كبير، فظهرت الفردية كثيرا على أداء اللاعبين الذين افتقدوا إلى جماعيتهم المعهودة، لا سيما وأن تغييرا في مراكز اللاعبين بوضع عبدالقادر في الباك الأيسر حد من انطلاقاته في التسديد الخارجي المعروف، أو حتى عدم تسجيلهم واستفادتهم من الرميات الجزائية المتكررة التي تحصلوا عليها.
واستفاد باربار من النقص العددي للشباب وبدأ بتقليص الفارق الذي وصل إلى 9 أهداف 24/15، إلى 6 أهداف 25/19، لكن الدفاع السيئ الذي عجز عن التصدي وإيقاف التألق الرائع لمهدي سعد الذي سجل حتى منتصف الشوط الثاني 12 هدفا فقط، حافظ للشباب على الفارق الجيد، لكن فقدان الشباب لكرتين متتاليتين مكن باربار من مواصلة تقليص الفارق، إلى 4 أهداف 26/23، مستفيدين كذلك من النقص العددي المتواصل للشباب.
إثر ذلك عجل مدرب الشباب عصام عبدالله بطلب وقت مستقطع، لكنه رفض من قبل مراقب المباراة بحجة تسليم الوقت المستقطع والكرة قد انتقلت حينها لحوزة لاعبي باربار، وهو ما اعترض عليه المدرب.
النقص العددي للشباب كلفه الكثير، وخصوصا أن الفريق لم يكتمل لمدة طويلة، إذ حسن باربار من دفاعه السيئ بشكل كبير، وبدأ يأخذ وضعية أفضل، ما سمح له بالعودة إلى أجواء اللقاء، ولاسيما أن أقفل بشكل كبير على مكمن الخطورة الشبابية المتمثلة في هدافه مهدي سعد، ولولا الفارق الكبير الذي حصل في بداية الشوط، لكن للقاء أمر آخر.
بعدت بعدها تدخلات المدربين التكتيكية، ليطلب حينها مدرب الشباب وقتا مستقطعا تمكن من خلاله من استعادة وضعيته السابقة التي كفلت له زيادة الفارق من جديد إلى 5 أهداف 30/25 قبل 5 دقائق من النهاية، ليعاجله مدرب باربار بوقت مستقطع آخر، لم يكن ليغير من تفوق الشباب.
توقفت المباراة بعدها لدقائق بعد إن كرر جمهور باربار رميه لقارورات المياه، ما تطلب تدخلا من إداريي الفريق البارباري بعد إن حذر الطاقم التحكيمي الفريق من إيقاف اللقاء، لتبدأ مجموعة من جماهير باربار بالانسحاب، ولتأخذ المباراة طريقها نحو النهاية التي حفظت للشباب أدائهم الرائع، ولتنتهي المباراة بفوز شبابي بنتيجة 32/27.
أدار اللقاء الحكمان عيسى جعفر وإبراهيم فضل، واللذان قدما مستوى جيدا على رغم الاحتجاجات الباربارية المتواصلة من الجماهير، وعلى رغم القليل من القرارات الخاطئة التي لم تكن مؤثرة على نتيجة اللقاء.
العدد 2759 - الجمعة 26 مارس 2010م الموافق 10 ربيع الثاني 1431هـ
برباري
ياجماعه ريال مدريد اذا كان في الدوري الثالث تصير ضجة مالسبب لان الفريق كبير ومكانه يالثاني يالاول وباربار الحين الخامس فصايرة ضجة ليش لان فريق كبير مكانه في المراكز الاولى،،وثانيا اللعام النجمة السابع في الدوري والسنة الي قبلها الاهلي الخامس في الدوري فيعني ان الاندية الكبار تحصل اليهم كبوة مثل ماحصل الى الاهلي والنجمة والان باربار ،وثالثا الاهلي والنجمة وباربار هم اصحاب البطولات اي ان الشباب وباقي الاندية مجرد منافسين شرسين ولكن بدون اي انجاز يذكر وبدون بطولات فباربار هي التي كسرت الاحتكار
فرح لعودة الشباب .. وهل من لغز في باربار ؟!
ألعاب الصلات بشكل عام هي الأمتع في البحرين، لأنها أندية تمثل بتمثيل حقيقي ، على عكس أندية القدم (أغلبها أندية وهمية) تمثل شخوص وافراد وعائلة !
فدوري كرة اليد من الدوريات الأمتع بوجود الاهلي والشباب والنجمة وباربار والدير والتضامن والإتقاق
ففريق باربار حسب متابعتي للدوري فهو ليس في مستواه الحقيقي وأشعر بإن هناك مشاكل داخل الفريق ، والشباب أتمنى ان يستمر على هذا الدرب وإن شاء الله يصل إن منصة التتويج ، الدير و النجمة (غائبين عن مستواهم أيضاً) ، التضامن والإتقاق قدموا أداء ولديهم الأفضل
مبروك للشباب
استحق الشباب الفوز علي باربار نتيجة الهدوء
ولكن نكرر القول ان كبوة جواد اصيل سينهض منها الفارس ابرباري من جديد
وكل فريق لابد وان يمر بظروف تفقده توازنه وانشاء الله العوده ستكون بقوة وهذا حال الكوره واحنا تقبلنا الهزيمه وباركنا للشباب ةيستاهلون وانت يا زائر رقم 1
انتظر عودة الكواسر وحط في بالك ما احرزوا البطولات الا 3 اندية الاهلي النجمه باربار ونتمناها للدير والشباب يارب
شباب القتال
انهو الشباب يا باربار وعاد باربار الى وضعة الطبيعي
باربار هذة ليست أخلاق رياضية
توقفت المباراة بعدها لدقائق بعد إن كرر جمهور باربار رميه لقارورات المياه، ما تطلب تدخلا من إداريي الفريق البارباري بعد إن حذر الطاقم التحكيمي الفريق من إيقاف اللقاء
هل هذا مستوى باربار؟
ويش قلنا لكم بالأمس يا باربار ان الأهلي والنجمة فقط هما قطبا كرة اليد البحرينية وقلت كواسر لفترة وجيزة فقط وكل واحد يقول ان فريقنا فاز بكأس التفوق 8 مرات بس اريدكم ان تواصلوا وتحافظوا على هذا التفوق ونرجع لمباراة الأمس أظن نتيجة كبيرة للشباب على الكواسر المؤقتة وين القاعدة ما دام اعتمادكم على أبناء عبد القادر اللة يطول أعمارهم وبالتوفيق لباربار لأني احب ان يرجع باربار الى مستواه إللي ابهر كل رياضي متابع لكرة اليد بس الصراحة المفروض كل واحد يعترف بخطاه والإبتعاد عن العاطفة ولا بد من تصليح الخلل