يفتتح فريقا المحرق والبسيتين اليوم عند الساعة الـ (7:00) مساء الجولة الحادية عشرة للكرة الطائرة وذلك في مواجهة نارية يترقبها الكثيرون من عشاق الكرة الطائرة البحرينية وعشاق الفريقين نظرا لأهميتها بالنسبة لكليهما، إذ كل فريق سيحاول أن يقدم ما عليه ويحقق الفوز الذي يؤهله للتقدم خطوة أكثر للأمام وضمان التأهل للمربع الذهبي وخصوصا أن السباق في الوصول إليه والفوز بمركز متقدم مشتد جدا في هذه الفترة.
وستحتضن صالة مركز الشباب في الجفير هذا اللقاء الهام، علما بأن المحرق يخوض هذا اللقاء وفي رصيده (15) نقطة من (7) انتصارات وخسارة واحدة، فيما يلعب البسيتين هذا اللقاء وفي رصيده (16) نقطة من (6) انتصارات و(4) هزائم، إذ يملك المحرق لقاءين مؤجلين وذلك بسبب مشاركته في البطولة الخليجية.
هذا اللقاء سيحمل شعارا فعليا وهو من هو الفريق الذي سيواصل حصد النقاط تلو النقاط من الانتصارات وخصوصا أن كليهما قدم سلسلة جيدة من الانتصارات خلال المباريات الماضية، فالمحرق الذي مني بهزيمة واحدة كانت في منتصف القسم الأول ها هو يقدم النتائج الإيجابية تلو الأخرى من بعد تلك الخسارة فيما قدم البسيتين عروضا إيجابية ونتائج رائعة للغاية مكنته من العودة للمنافسة وبقوة على التأهل للمربع الذهبي، إذ تمكن البسيتين من تحقيق (3) انتصارات متتالية في القسم الثاني ويرغب فعليا في تحقيق انتصار رابع يقربه من المربع وخصوصا أنه سيواجه جاره المحرق.
ولم يكتف هذا اللقاء برفع هذا الشعار، بل إن هناك شعارا آخر وهو الثأر أم التأكيد بالنسبة للفريقين، فالبسيتين مني من جاره بهزيمتين وكلتاهما بنتيجة واحدة وهي (3/2)، واحدة في مسابقة الدوري بقسمه الأول والثانية كانت في مسابقة كأس رئيس المؤسسة، ولهذا السبب يتمنى البسيتين أن يحقق فوزا يثأر لنفسه من تلك الخسارتين وإن حدث فإنه سيعزز حظوظه بشكل كبير جدا في التأهل للمربع الذهبي، فيما سيلعب المحرق جاهدا على أن يكرر انتصاراته على جاره ليؤكد علو كعبه عليه في الموسمين الماضين، إذ انتهت كل اللقاءات التي جرت بين الفريقين لمصلحة المحرق فقط إما بنتيجة (3/2) أو بنتيجة (3/1)، فيما كانت الأفضلية في الموسم قبل الماضي لمصلحة البسيتين.
ولأهمية اللقاء فكل مدرب سيحاول أن يخلق أفضل الأجواء للاعبيه حتى يتمكنوا من تقديم ما هو مطلوب منهم، ولذلك سيلعب مدرب المحرق محمد المرباطي بذات التشكيل الذي خاض اللقاء الأخير ضد النصر ولذلك لاستمرار الإصابات الحاصلة في صفوفه، إذ سيعتمد على أحمد يوسف في الإعداد، وعلى الثنائي ردريغو وحسن عبدالرزاق في مركز (4) وسيشغل مركز (2) عبدالله النجدي، فيما سيكون الثنائي فاضل عباس وأحمد عبدالقادر في مركز (3) والأخير سيواجه فريقه السابق للمرة الثالثة هذا الموسم، فيما سيكون اللاعب الحر راشد الحايكي.
أما البسيتين فسيلعب مدربه عبدالله سعد هو الآخر بذات التشكيل الذي حقق له الانتصارات المتتالية الأخيرة، إذ سيكون حسين الحايكي في صناعة الألعاب، والأميركي جيف باتك في مركز (2)، وسيشغل مركز (4) حمد عيد وعلي محمد – محمد العامر-، فيما سيكون محمد حبيب وأحمد حمد في مركز (3)، على أن يكون جابر عبدالله في مركز اللاعب الحر.
العدد 2759 - الجمعة 26 مارس 2010م الموافق 10 ربيع الثاني 1431هـ