أصيب ثلاثة إسرائيليين بجروح طفيفة أمس (السبت) إثر سقوط صاروخ أطلق من جنوب لبنان على شمال «إسرائيل» ردّ عليه الجيش الإسرائيلي بقصف مدفعي لمصدر النيران، وتحميل الحكومة والجيش اللبناني مسئوليته.
وأعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن صاروخا أطلق من جنوب لبنان سقط على شمال «إسرائيل»، ردّ عليه الجيش الإسرائيلي، من دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل عن طبيعة هذا الرد. من جانبه أكد متحدث باسم حزب الله أن «الحزب لا علاقة له بالصواريخ التي أطلقت».
القدس المحتلة، بيروت - رويترز، يو بي آي
قال الجيش الإسرائيلي أمس (السبت) إن صاروخا على الأقل أطلق من لبنان سقط في شمال «إسرائيل» مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة ودفع «إسرائيل» إلى الرد بإطلاق قذائف مدفعية. وفي بيروت قال مصدر أمني طلب عدم نشر اسمه إن صاروخين أطلقا من منطقة المنصوري جنوبي صور وأن «إسرائيل» ردت بإطلاق 8 قذائف مدفعية على الأقل على جنوب لبنان. ولم يصب أحد بجروح على إثرها.
وقال المصدر إن صاروخا ثانيا سقط على قرية الناقورة التي تقع على شاطئ البحر المتوسط بالقرب من الحدود الإسرائيلية وموقع قيادة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان. ولم يرد على الفور إعلان للمسئولية من أي جماعة. وقال الجيش اللبناني إنه عثر على منصتي إطلاق صواريخ في منطقة قليلة المنصوري جنوبي مدينة صور الساحلية. وقال الجيش الإسرائيلي إنه رد على الهجوم الصاروخي بإطلاق قذائف مدفعية.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة التزام لبنان بتطبيق القرار 1701 بكل مدرجاته واعتبار القذائف الإسرائيلية خرقا مرفوضا وغير مبرر للسيادة اللبنانية. وقال البيان كما أكد الرئيس السنيورة أن الصواريخ التي أطلقت من الجنوب تهدد الأمن والاستقرار في هذه المنطقة وتخرق تطبيق القرار 1701 وهي أمور مرفوضة ومستنكرة ومدانة. وآخر صواريخ أطلقت من لبنان على «إسرائيل» كانت في الثامن من يناير/ كانون الثاني عندما قالت منظمة فلسطينية إنها هاجمت «إسرائيل» ردا على الهجوم في غزة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم حزب الله إبراهيم الموسوي أن حزب الله «لا علاقة له» بالصواريخ التي أطلقت صباح أمس من جنوب لبنان باتجاه «إسرائيل».
إلى ذلك، اتهم الجيش اللبناني جهة «مجهولة ومشبوهة» بعملية إطلاق صواريخ. وقال الجيش في بيان «أقدمت جهة مجهولة ومشبوهة الأهداف والنوايا على إطلاق صاروخين من المنطقة الواقعة جنوب صور، سقط أحدهما داخل الأراضي اللبنانية، فيما سقط الثاني على مقربة من الحدود».
وأضاف البيان «على إثر ذلك قام العدو الإسرائيلي بالاعتداء مجددا على لبنان، برمي ثماني قذائف مدفعية انفجرت في محيط القليلة المنصوري». وأشار البيان إلى أن وحدات الجيش عززت بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في لبنان إجراءاتها الميدانية، وتفتيش المنطقة والكشف على الأماكن المستهدفة وتحديد الأضرار الحاصلة. وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الحكومة فؤاد السنيورة أن إطلاق قذائف إسرائيلية باتجاه جنوب لبنان خرق للسيادة، وأن إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه «إسرائيل» تهديد للأمن في المنطقة. وأعلن السنيورة في تصريح له تعليقا على ما جرى في الجنوب «التزام لبنان القوي بتطبيق القرار 1701 بكل مدرجاته واعتبار القذائف الإسرائيلية خرقا مرفوضا وغير مبرر للسيادة اللبنانية». وقال السنيورة «إن الصواريخ التي أطلقت من الجنوب تهدد الأمن والاستقرار في هذه المنطقة وتخرق تطبيق القرار 1701 وهي أمور مرفوضة ومستنكرة ومدانة، في وقت يقوم فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمراجعة دورية لتطبيق هذا القرار، وفي وقت تتكرر فيه النيات العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان»
العدد 2361 - السبت 21 فبراير 2009م الموافق 25 صفر 1430هـ