اعترفت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية أمس (السبت) أنها هي التي حملت رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري أثناء زيارته الأخيرة للقطاع رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وقال وكيل الخارجية بالحكومة المقالة أحمد يوسف «الحكومة وليست حركة (حماس) هي التي بعثت بالرسالة إلى أوباما»، وأوضح أن «(حماس) ليس لها علاقة بالرسالة».
وتابع يوسف «تسعى وزارة الخارجية دائما للتواصل مع هذه الوفود لمواجهة الدعاية والتحريض الإسرائيلي الذي يستهدف (حماس) ولشرح مواقفنا من الصراع».
ومضى يقول: «قامت الرسالة على ثلاث نقاط، الأولى دعوة الإدارة الأميركية إلى العمل الجاد لحل القضية الفلسطينية كونها البوابة الرئيسية لتحقيق السلام والأمن في المنطقة وكونها القضية المركزية لمليار وربع مسلم».
وزاد بالقول «النقطة الثانية هي مطالبتنا بالتوزان الأميركي في التعامل مع القضية الفلسطينية بعيدا عن الانحياز لصالح (إسرائيل) كما دأبت الإدارات الأميركية السابقة. فيما تتعلق النقطة الثالثة بضرورة التواصل مع (حماس) لأنه لا تسوية في المنطقة دون وجودها».
وأكد «وجوب أن تضطلع الإدارة الأميركية على الواقع الفلسطيني وفي المنطقة بعيدا عن المنظار المنحاز لـ (إسرائيل) وعن معايير الخداع الإسرائيلي».
كما أكد يوسف استلام «حماس» «رسالة شفهية» من جون كيري لكنه نفى علمه بمحتواها.
وكانت «حماس» نفت ما نشرته بعض وكالات الأنباء أمس الأول (الجمعة) من أن الحركة أرسلت للرئيس أوباما رسالة عبر جون كيري الذي زار غزة الخميس الماضي.
وكانت متحدثة باسم الأونروا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أفادت أن كيري تسلم رسالة من «حماس» لنقلها إلى الرئيس الأميركي.
ولم يلتق كيري أيا من ممثلي «حماس» إلاّ انه أكد أن وجوده في المناطق الفلسطينية التي لم يزرها أي مسئول أميركي منذ سنوات ليس إشارة إلى تغيير في السياسة الأميركية تجاه «حماس».
إلى ذلك، أكد مسئول أميركي أن الولايات المتحدة تلقت رسالة من «حماس» موجهة إلى أوباما الذي يعتبر الحركة منظمة إرهابية.
وقال المسئول «أؤكد أن الرسالة من (حماس) وموجهة إلى الرئيس أوباما»، مضيفا أن المسئولين الأميركيين يدرسون «كيفية التعامل مع الرسالة».
ولم يتضح ما إذا كانت الرسالة تقربا من أوباما الذي أكد أن واشنطن لن تتفاوض مع «حماس» ما لم تعترف بـ»إسرائيل» وتنبذ العنف وتلتزم باتفاقات السلام الموقعة بين «إسرائيل» والفلسطينيين.
من جانب آخر، يعتزم المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل العودة إلى المنطقة يوم غد (الاثنين) في إطار جولة تستمر أسبوعين.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الجولة تهدف إلى محاورة مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين لمعرفة ملامح المرحلة المقبلة لعملية السلام في أعقاب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.
ونقلت عن ميتشيل قوله إنه سيسعى هذه المرة إلى إقامة وجود دائم في المنطقة من خلال إنشاء مكتب في القدس يديره دبلوماسيون أميركيون في حال تغيبه عن المنطقة.
ميدانيا، قال مصدر حقوقي فلسطيني إن مسلحين قتلوا فلسطينيين اثنين في وقت متأخر من مساء أمس الأول بدعوى الاشتباه بتعاونهما مع «إسرائيل».
وقال المصدر إن المسلحين كانوا يستقلون جيبا من نوع «تيوتا» أطلقوا النار على شخصين من عائلة واحدة في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة وأردوهما قتيلين.
ولفت إلى أن القتيلين كانا معتقلين في سجن غزة قبل الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة أواخر شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتمكنا من الهرب بعد قصف السجن من الطائرات الإسرائيلية.
وكان نحو 20 شخصا من المشتبه بتعاونهم مع «إسرائيل» قتلوا في عمليات تصفية مماثلة إبان الحرب الإسرائيلية.
يشار إلى أن تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن دور كبير للعملاء في الهجوم الإسرائيلي على غزة.من جهة أخرى، قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل فلسطينيا على حاجز عسكري في الأغوار الشمالية في الضفة الغربية، فيما اقتحمت قواته عدة بلدات ومدن.
غزة، بيروت - أ ف ب، د ب أ
قال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد أمس (السبت) إن القيادة المصرية أبلغت الرئيس الفلسطيني محمود عباس والفصائل الفلسطينية بدء الحوار الفلسطيني الداخلي في 25 فبراير/ شباط الجاري في القاهرة.
وسيحضر جلسة الافتتاح الأمناء العاملون للفصائل الفلسطينية أو من ينوب عنهم.
وسيتم خلال هذا الاجتماع الاتفاق على تسمية أعضاء خمس لجان للمباشرة في الحوار الداخلي بين الفصائل الفلسطينية.
في غضون ذلك، عاد القيادي البارز في حركة «حماس» محمود الزهار، الذي زار لبنان خلال اليومين الماضيين، إلى القاهرة لمواصلة الاتصالات مع المصريين بشأن إبرام اتفاق للتهدئة مع «إسرائيل» في قطاع غزة.
واتهم الزهار، في حديث لصحيفة «السفير» اللبنانية في عددها أمس، «إسرائيل» بأنها عطلت الجهد المصري من أجل التهدئة.
وأكد «أن الفلسطينيين ليسوا متهالكين على التهدئة مع الاحتلال وأن مصر منزعجة من القرار الإسرائيلي الربط بين صفقة تبادل الأسرى والتهدئة وتدرك خطورته».
وقال الزهار إن «المفاوضات في مصر كانت تسير بإيجابية، واستطعنا خلالها تفكيك بؤر التوتر التي نشأت مع القاهرة خلال العدوان على غزة، كذلك تمكنا من أن نتوصل إلى جدول كامل للتهدئة، يتضمن وقف كل أشكال العدوان وفتح كل المعابر لكن الاتفاق تعثر بعد الربط الإسرائيلي الأخير».
وأشار إلى أن صفقة الأسرى لها استحقاقاتها الخاصة، وأنه لا قائمة أسماء جديدة وأن مطالب «إسرائيل» تتمحور بشأن أسماء هي في الأساس جزء من الصفقة، قائلا: «لا نستطيع أن نقول إن هناك أجواء إيجابية بالصفقة ومن دون الالتزام بمطالبنا لن تكون هناك صفقة».
وأوضح «أن الإسرائيليين يناورون باستمرار لتفادي إطلاق أسماء كبيرة، وهم يريدون إبعاد بعض الأسماء عن الضفة الغربية وأن موضوع إبعاد أسرى عن الضفة قيد الدراسة من الحركة» ، مؤكدا أن أي قرار قد يتخذ في هذا الشأن يجب أن يكون بالتشاور وبموافقة أصحاب الشأن أنفسهم.
وبشأن مشاركة «حماس» في مؤتمر شرم الشيخ، قال: «نحن لن نحضره، بسبب مشاركة أميركا والدول الأوروبية التي تفرض شروطها في العلاقة مع (حماس)، أما بالنسبة لمؤتمر الدوحة، فنحن سنحضر المؤتمر الذي ندعى إليه. وفي المحصلة لا أحد يستطيع إعمار أي شيء من دون التنسيق مع (حماس)».
وأضاف أن اللقاءات من أجل المصالحة الفلسطينية ستتواصل في القاهرة بقصد الوصول إلى إعادة صياغة منظمة التحرير بمشاركة الجميع وعلى قاعدة برنامج سياسي هدفه «المقاومة من أجل التحرير».
القاهرة - د ب أ
يتوجه وفد من الجامعة العربية اليوم (الأحد) إلى قطاع غزة للوقوف على احتياجات القطاع بعد العدوان الإسرائيلي وإغلاق المعابر.
وقالت مصادر مطلعة في الجامعة العربية إن الوفد يضم ممثلين عن المنظمات العربية المتخصصة في جميع المجالات لحصر احتياجات القطاع الزراعية والإنشائية والغذائية والصحية وفى مجال التعليم وتحديد المشروعات التي يحتاجها القطاع.
ويقوم الوفد بتحديد تكلفة المشاريع المقرر إقامتها وتحديد أولوية إنشائها وخاصة في مجال التعليم والصحة والكهرباء وبنية تحتية سواء كانت مياها للشرب أو للصرف الصحي أو للطرق ويصاحب وفد الجامعة العربية خبراء دوليون يمثلون القانون الدولي.
وأوضحت المصادر أن الوفد سيتوجه إلى غزة عبر الطريق البري في حافلات وتستغرق مهمته عدة أيام.
وصرّح مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف بأن هناك لجنة من القانونيين الدوليين مسئولة عن موضوع الأوضاع في غزة وتوثيق «جرائم الحرب» التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني وكيفية التعامل مع هذا الموضوع قانونيا بمشاركة فريق من القانونيين العرب والجامعة العربية وبمساعدة من إحدى لجان حقوق الإنسان الفلسطينية برئاسة جون دوجر وهو من الخبراء الدوليين والقانونيين.
وأشار يوسف إلى أن هذه اللجنة ستأخذ وقتا طويلا لضمان عدم إفلات من قام بجرائم حرب من العقاب وقال إن الأمر ربما يتطلب زيارات أخرى.
وبشأن مستقبل عملية السلام في ظل حكومة إسرائيلية برئاسة زعيم حزب «ليكود» بنيامين نتنياهو قال يوسف :»للأسف الشديد الحكومة الإسرائيلية هي حكومة يمينية وتوقعاتنا لم تكن إيجابية ومن المنتظر أن تتبلور الأمور والمواقف التي ستتخذها هذه الحكومة والإدارة الأميركية الجديدة «.
الأراضي المحتلة - واج، يو بي آي
أكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات على قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي يقضى بأنه في حال استمرار الاستيطان الإسرائيلي ورفض الحكومة الإسرائيلية الجديدة قبول مبدأ الدولتين والاتفاقات الموقعة وأصرت على استمرار الحصار والإغلاق فإن هذه الحكومة لن تكون شريكا ولن تكون هناك مفاوضات.
وذكرت مصادر إعلامية أن عريقات أعرب في بيان له أمس الأول (الجمعة) عن تقديره لقيام رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري وعضو مجلس النواب بيريان بيرد وكيث اليسون بزيارة قطاع غزة والإطلاع على حجم الدمار الهائل الذي لحق بقاع غزة نتيجة للعدوان الإسرائيلي.
من جانبه، قال القيادي البارز في حركة «فتح» إبراهيم أبوالنجا إن اتجاه الناخب الإسرائيلي نحو «اليمين المتطرف» في «إسرائيل» وما تلاه من تكليف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الإسرائيلية يتطلب سرعة التوحد في مواجهة الفكر المتشدد لليمين الإسرائيلي الذي لا يعترف بحقوق الفلسطينيين الوطنية.
واعتبر أبوالنجا أن «هذا التوجه اليميني في (إسرائيل) يشير إلى رغبة الرأي العام هناك لاستكمال تدمير ما تبقى من غزة». وأضاف «وما فشل من قادوا الحرب المدمرة الأخيرة في الانتخابات الإسرائيلية إلا دليل على عدم رضا الناخب الإسرائيلي عن أدائهم، ويرغبون في المزيد من القتل والتدمير في أبناء شعبنا الصامد المحاصر».
وشدد أبوالنجا على أن هذا الوضع الخطير لا يتطلب مجرد الشجب والاستنكار بقدر ما يتطلب الإسراع في توحيد الصف الفلسطيني من خلال حوار وطني شامل ينتج عنه تشكيل حكومة وحدة وطنية تستطيع مواجهة التحديات الخطيرة المتوقعة.
غزة - د ب أ
نفى المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية في فلسطين «أبو مجاهد» أمس (السبت) صحة تصريحات لقيادي في ألوية «الناصر صلاح الدين» التابعة للجان المقاومة تحدث فيها عن إصابة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة الذي استمر 23 يوما.
وقال أبومجاهد «إن تصريحات أبوعبير من العاصمة المصرية القاهرة لا تمثل ألوية الناصر أو لجان المقاومة الشعبية وهي تصريحات خاطئة لا أساس لها من الصحة».
وأضاف «هذه التصريحات تضر بالمقاومة الفلسطينية»، رافضا التعليق على أنباء إصابة شاليط من عدمها قائلا: «هناك قرار بعدم الحديث عن صحة هذا الجندي أو مستجدات الصفقة».
وكان أبوعبير قال في تصريحات صحافية من القاهرة: «أصيب شاليط وما أعلنته (حماس) ليس فبركة إعلامية وأن (إسرائيل) هي التي تتحمل المسئولية عن سلامته» رافضا كشف مدى خطورة هذه الإصابة.
وأضاف «كل معلومة عن شاليط لها ثمنها ونحن حريصون على عدم كشف كل شيء، وهذه طبقا لما تقتضيه المصلحة الفلسطينية».
يذكر أن «حماس» أعلنت بعد أيام من بدء الهجوم الإسرائيلي في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أن الجندي الإسرائيلي شاليط الذي تأسره في غزة منذ يونيو/ حزيران العام 2006 أصيب بجراح دون أن تعود لتقدم معلومات بشأن ذلك.
دفعت السلطات المصرية بتعزيزات أمنية مكثفة على الحدود مع قطاع غزة في شمال سيناء لإحباط أية محاولة لاختراق الحدود.
وأوضح مسئول أمني أن السلطات المصرية دفعت بتعزيزات إلى المنطقة الحدودية بلغت 400 جندي من قوات مكافحة الشغب في إجراء احترازي.
وأشار المسئول إلى أن السلطات المصرية لديها معلومات تشير إلى نية مئات الفلسطينيين تنظيم مظاهرات على الجانب الفلسطيني لميناء رفح البري تطالب بفتحه.
وكانت السلطات المصرية أغلقت معبر رفح في الخامس من الشهر الجاري أمام دخول المساعدات إلى القطاع وأعلنت فتحه فقط في وجه المرضى والعالقين والحالات الإنسانية.
كما أغلقت السلطات المصرية في الرابع من الشهر الجاري معبر رفح أمام الوفود الأجنبية والأطباء والبرلمانيين والمتضامنين الراغبين في الدخول إلى القطاع.
وأغلقت «إسرائيل» معبر رفح بشكل شبه مستمر منذ تولي حركة «حماس» زمام الأمور في قطاع غزة في يونيو/ حزيران من العام 2007.
أعلنت وزارة الاقتصاد في الحكومة الفلسطينية المقالة أمس (السبت) أن العملية العسكرية التي شنتها «إسرائيل» على قطاع غزة في الفترة من 27 ديسمبر/ كانون الأول حتى 18 يناير/ كانون الثاني الماضيين خلفت خسائر في قطاعي التجاري والصناعة بـ 290 مليون دولار أميركي.
وقالت الوزارة، في بيان صحافي، إن هذا المبلغ هو حصيلة الخسائر المباشرة للدمار الذي خلفته العملية الإسرائيلية في كل القطاعات الاقتصادية بقطاع غزة، مشيرة إلى أن هذه الخسائر جاءت بعد حصار اقتصادي ومالي وإغلاق للمعابر.
وذكرت أن حجم الأضرار غير المباشرة بلغ أكثر من نصف مليار دولار في قطاع الصناعة والتجارة نتيجة وقف المصانع والورش عن العمل وطرد العمال منها.
وأوضحت الوزارة أنها قررت تقديم خمسة ملايين دولار كمساعدات للمتضررين إضافة إلى وضع خطط لإعمار القطاعات المتضررة.
حذر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في فلسطين الشيخ عكرمة صبرى من مواصلة سلطات الاحتلال الاسرائيلى مخططها في تهويد مدينة القدس المحتلة وتفريغ المدينة من أهلها.
وأوضح صبري أن المخطط ينفذ حتى العام 2020 ويقضي بزيادة عدد اليهود حتى يصل إلى مليون نسمة بحيث يصبح الفلسطينيون أقلية معرضون للإبعاد والتهجير.
ودعا صبري فى بيان له أمس (السبت) المقدسيين إلى التنبه والحذر والحيطة لما يحاك ويخطط ضدهم وضد مدينتهم وطالبهم بالوقوف وقفة رجل واحد أمام هذه الإجراءات الإسرائيلية العنصرية. وأكد صبري عروبة وإسلامية القدس وقال: «نحتفظ بحقنا الإلهي الشرعي الديني فيها».
واستنكر في هذا الصدد قرار الاحتلال الإسرائيلي الذي اتخذه أمس الأول (الجمعة) القاضي بتحويل حي البستان في قرية سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك إلى حدائق عامة، مشيرا إلى أن الحي يضم 100 بيت يسكن فيها 1500 فلسطيني.
أكد المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط الكسندر سلطانوف أن بلاده تشجع التوصل إلى وقف طويل الأجل لإطلاق النار في قطاع غزة.
وقال سلطانوف لدى لقائه وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية أحمد صبح إن روسيا ستشارك في مؤتمر المانحين لإعادة إعمار قطاع غزة المقرر عقده في 2 مارس/ آذار المقبل في مصر.
وشدد سلطانوف على إصرار موسكو على عقد مؤتمر لسلام الشرق الأوسط في النصف الأول من العام الجاري في العاصمة الروسية
العدد 2361 - السبت 21 فبراير 2009م الموافق 25 صفر 1430هـ