أعلنت السلطات السودانية أمس (السبت) الإفراج عن 24 أسيرا من متمردي حركة «العدل والمساواة» المتمردة في دارفور تنفيذا لبنود اتفاق الدوحة الذي وقع بين الطرفين الثلثاء الماضي.
وأعلن وزير العدل عبدالباسط سبدرات أن الرئيس السوداني عمر البشير وقّع مرسوما بإطلاق سراح هؤلاء الأسرى بمناسبة زيارة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القصيرة للخرطوم.
وأجرى البشير مباحثات مع أمير قطر تناولت العلاقات الثنائية والجهود المبذولة لإحلال السلام في دارفور وتطبيع العلاقات السودانية التشادية. وقال رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم إن المباحثات تطرقت إلى نتائج اتفاق الدوحة لحسن النوايا وبناء الثقة وكيفية متابعته بخطوات عملية.
وسيبدأ البشير اليوم (الأحد) زيارة رسمية إلى القاهرة يلتقي خلالها مع الرئيس المصري حسني مبارك. وذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا) أن القمة ستتناول التطورات في السودان وجهود تحقيق السلام في دارفور وقضية المحكمة الجنائية الدولية.
ميدانيا، قال الجيش السوداني إن 17 متمردا و11 جنديا حكوميا قتلوا في اشتباكات في دارفور بعد أيام من توقيع اتفاق الدوحة. والبيان الذي أذاعته وسائل الإعلام الحكومية مساء أمس الأول (الجمعة) هو أول إقرار من السودان بأنه يقاتل «العدل والمساواة» على رغم الاتفاق الذي لم يشمل وقفا لإطلاق النار لكنه استهدف تمهيد الطريق أمام محادثات السلام.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية إن الجيش اشتبك مع حركة «العدل والمساواة» في منطقة دونكي يوم الخميس الماضي التي تبعد 25 كيلومترا شمال غربي الفاشر عاصمة شمال دارفور ومقر قيادة قوات حفظ السلام المشتركة
العدد 2361 - السبت 21 فبراير 2009م الموافق 25 صفر 1430هـ