أعرب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الديمقراطي جون كيري عن اعتقاده بأن هذه لحظة تغير محتملة ليس في أميركا وسورية فقط ولكن في المنطقة.
وقال كيري الذي بحث مع الرئيس السوري بشار الأسد العلاقات الثنائية والوضع في المنطقة خلال لقائهما أمس «ما سآخذه معي (إلى واشنطن) هو أنه يوجد احتمال لتعاون حقيقي في مجالات مختلفة تبدأ بشكل فوري وقريب».
وأضاف كيري، خلال جلسة خاصة مع عدد محدود جدا من وسائل الإعلام «ستحدث أشياء وسيكون لها تأثيرات مختلفة... وستحدث أشياء يمكن أن تؤشر على احتمالات مختلفة». وتابع «سورية يمكن أن تكون مساعدة جدا (في فلسطين) من خلال حكومة وحدة وطنية في معالجة مشاكل مهمة كخطوة للأمام لإعادة إطلاق الحوار لحل الدولتين، وسورية أشارت إلى إرادتها بأن تكون مساعدة في هذا الموضوع».
وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردون دوغيد صرحت أمس الأول الجمعة أن واشنطن «طلبت لقاء» السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى بعد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يندد بنقص تعاون دمشق في تحقيق بشأن منشأة نووية مفترضة. وانتقدت صحيفة حكومية سورية إدارة أوباما، موضحة أنه «حتى هذه اللحظة المؤشرات لا تتطابق تماما مع معاني» ما أعلنته «وبعيدا عن تصنيفات الإدارة الأميركية السابقة للآخرين لأنها كانت خاطئة وتقييماتها مغرضة». وأضافت صحيفة «تشرين» أن «الولايات المتحدة صنفت سورية كدولة راعية للإرهاب ولا تضبط حدودها مع العراق واتهمتها بالتدخل في شئون لبنان». وأكدت أن «سورية مقاتل حقيقي في مواجهة الإرهاب وواحدة من الدول التي تضررت من الإرهاب بشكل مباشر وتدرك مخاطره جيدا»
العدد 2361 - السبت 21 فبراير 2009م الموافق 25 صفر 1430هـ