نفى السفير الإيراني في المنامة حسين أمير عبداللهيان علمه بأي قرار بحريني بخصوص منع السفن التجارية الإيرانية دخول مياه البحرين الإقليمية. وقال لـ«الوسط» إنه من المؤمل أن يلتقي اليوم (الأحد) مع وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة لنقل وجهة النظر الإيرانية بالنسبة لما وصف بـ «سوء الفهم». وأضاف أن الصحيفة الإيرانية التي أوردت التصريح ليست دقيقة، وفحوى التصريح لم يكن له علاقة بالمساس بسيادة البحرين التي نحترم استقلاها وسيادتها على كامل أراضيها، وأن أي تصريح آخر يخالف هذا الكلام لا يمثل موقف إيران الرسمي.
وردا على سؤال بشأن تجميد مفاوضات استيراد الغاز الإيراني إلى البحرين قال «إن هذا أمر يعود إلى البحرين، ولكننا حريصون أن تتواصل الجهود لتنقية سوء الفهم».
من جانبه، وصف قائد خفر السواحل في وزارة الداخلية في تصريح صحافي يوم أمس «الحركة الملاحية البحرية بين مملكة البحرين والجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها طبيعية إلا أن هناك تشديدا على حركة السفن الخشبية (البوانيش) وذلك لمنع عمليات التسلل والتهريب».
المنامة، المحرق - بنا، مازن مهدي، ريم خليفة
صرح قائد خفر السواحل لوكالة أنباء البحرين (بنا)، ردا على ما تناقلته بعض وكالات الأنباء، بشأن الحركة الملاحية البحرية بين مملكة البحرين والجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنها «طبيعية»، إلا أن هناك تشديدا على حركة السفن الخشبية (البوانيش) وذلك لمنع عمليات التسلل والتهريب.
وكانت «الوسط» قد نشرت أمس خبرا من مصادر قالت بان السلطات البحرينية طلبت من السفن التجارية، من نوع «البانوش»، بمغادرة المياه الاقليمية.
يأتي تصريح قائد خفر السواحل في سياق مشابه، إذ إنه تحدث عن «تشديد» على حركة البوانيش، علما بأن التجارة عبر البحر بين إيران والبحرين تعتمد أساسا على البوانيش، وهي سفن خشبية ثقلية طولها تقريبا 15 مترا. وترسو هذه البوانيش بفرضة المحرق.
وتتركز أهم واردات البحرين من إيران في استيراد المواد الخام من الحديد والفواكه والخضراوات والفستق والسجاد والسيراميك وآلات صناعة المطاط والبلاستيك وجلود الماشية ومواد الطلاء.
فيما تتركز صادرات البحرين إلى إيران في الألمنيوم والأثاث وبعض مواد الحديد ومكيفات الهواء، بالإضافة إلى بعض السلع البلاستيكية.
وتقدر التجارة البينية بين البلدين بنحو 50 الى 60 مليون دولار سنويا، إذا شهد حجم التبادل التجاري بين البلدين في الفترة ما بين 2003 إلى 2007 تذبذبا شمل صعودا ونزولا، إلا أنه وبحسب إحصاءات العام 2008 فإن حجم التجارة بين البلدين (غير شامل المنتجات النفطية) قد ارتفع بنسبة 200 في المئة منذ العام 2004 حتى العام 2007.
وكان الميزان التجاري بين البلدين قد سجل فائضا لصالح البحرين بين الأعوام 2005 و2007 فيما بلغت قيمة الفائض لصالح البحرين في العام الماضي حتى الربع الأول منه 2.2 مليون دينار بحريني.
الجدير بالذكر أن هناك 10 وكالات إيرانية تعمل في البحرين وتتركز أنشطتها في مجال التجارة والخدمات والتأمين والطيران والمواد الغذائية.
تداعيات تشديد الإجراءات تجاه الملاحة البحرية القادمة من إيران والتي بدأ العمل بها منذ يوم الخميس الماضي حتى الآن لم تترك أثرها على السوق المحلي إلا أن بعض التجار أشاروا إلى أن تعطل تلك الحركة قد ينعكس على السوق المحلي وأسعار بعض السلع.
كبرى الشركات الإيرانية العاملة في البحرين رفضت يوم أمس التعليق على الاتصالات التي أجرتها «الوسط»، إلا أن مسئولا في إحدى الشركات التي فضل عدم ذكر اسمه أكد أن الإجراءات لا تؤثر في الوقت الحالي على الشركات الإيرانية التي تعمل في القطاع المصرفي والتأمين، موضحا أن مصرف البحرين المركزي لم يعلم أيا من الشركات باتخاذ تدابير جديدة وهو ما اكتفى بتأكيده معظم العاملين في تلك القطاعات والتي لديها أفرع أو مقار لشركات في البحرين.
وفيما لم يتسن الحصول على ردة فعل من أصحاب محال استيراد المواد الغذائية والفواكه والخضار يوم أمس إلا أن أصحاب محال بيع تلك السلع بالتجزئة التي استطلعت آراءهم «الوسط» يوم أمس في سوق جدحفص وبعض المحال التجارية في المنامة أكدوا أن السوق حتى الآن لم يلحظ شحا في أي من تلك السلع القادمة من إيران أو حتى ارتفاع مفاجئ في أسعارها، إلا أنهم أجمعوا أن بعضا من تلك السلع إذا ما حصل فإنه من المحتم سوف ينعكس على الأسعار التي سوف ترتفع نظرا لنقص الكمية المعروضة.
السفير الإيراني: ماحدث بين البلدين «سوء فهم»
الى ذلك، نفى السفير الإيراني في المنامة حسين أمير عبداللهيان علمه بأي قرار بحريني بخصوص منع السفن التجارية الإيرانية دخول مياه البحرين الإقليمية. وقال السفير إنه من المؤمل ان يلتقي اليوم (الأحد) وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة لنقل وجهة النظر الإيرانية بالنسبة لما وصف بـ «سوء الفهم»، في إشارة إلى تصريحات رئيس البرلمان الإيراني السابق علي أكبر ناطق نوري التي ورد ذكر اسم البحرين فيها.
وأسار عبداللهيان إلى أن الصحيفة الإيرانية التي أوردت تصريح ناطق نوري «ليست دقيقة»، وان «فحوى التصريح لم تكن لها علاقة بالمساس بسيادة البحرين التي نحترم استقلاها وسيادتها على كامل أراضيها، وأن أي تصريح آخر يخالف هذا الكلام لا يمثل موقف إيران الرسمي».
وردا على سؤال لـ «الوسط» عن تجميد مفاوضات استيراد الغاز الإيراني إلى البحرين قال: «إن هذا الأمر راجع إلى البحرين، ولكننا حريصون على أن تتواصل الجهود لتنقية الأجواء وسوء الفهم، وأعتقد أن ما حصل شيء مؤقت سيزول مع إزالة سوء الفهم، وأن هناك من يريد إثارة الفتنة بين إيران وجيرانها العرب عبر خلق ذرائع وحجج، لإيجاد التفرقة بيننا».
المنامة - بنا، محرر الشئون المحلية
تلقى عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة اتصالا هاتفيا من رئيس الجمهورية اليمنية علي عبدالله صالح، عبر فيه عن تضامن بلاده المطلق مع مملكة البحرين وشعبها وإدانتها للمزاعم غير المسئولة التي صدرت عن بعض المسئولين الإيرانيين والتي تضمنت مساسا بسيادة واستقلال البحرين.
وشدد الرئيس اليمني على وقوف الجمهورية اليمنية حكومة وشعبا بكل إمكانياتها إلى جانب مملكة البحرين في مواجهة أية أطماع. مؤكدا سيادة واستقلال مملكة البحرين كدولة عربية، معربا عن رفضه التام لمثل هذه التصريحات غير المسئولة.
من جانبه عبر جلالة الملك عن شكره وتقديره للرئيس اليمني على هذه المشاعر التي ليست بغريبة على الأشقاء في الجمهورية اليمنية الذين يقفون دائما إلى جانب أشقائهم العرب في كل الظروف. مؤكدا جلالته للرئيس اليمني أن هذه المواقف العربية الداعمة والمؤيدة لمملكة البحرين هي مصدر فخر واعتزاز للمملكة وشعبها.
كما جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات والصلات والروابط التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
تونس تأسف للتصريحات الايرانية
وعبرت تونس أمس عن أسفها الشديد لما صدر من تصريحات تمس سيادة مملكة البحرين واستقلالها أو التشكيك في عروبتها والتي تتعارض مع مبادئ حسن الجوار والروابط الأخوية التي يجب أن تسود علاقات الدول الإسلامية. وقال مصدر مسئول بوزارة الشئون الخارجية التونسية في تصريح أوردته وكالة الأنباء التونسية أمس حول التصريحات الإيرانية الأخيرة بشأن البحرين: «انطلاقا من تمسك تونس بمبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها وتأكيدا للعلاقات التي تربطها بكل من مملكة البحرين والجمهورية الإيرانية فإن تونس تعبر عن أسفها الشديد لما صدر من تصريحات تمس سيادة مملكة البحرين واستقلالها أو التشكيك في عروبتها والتي تتعارض مع مبادئ حسن الجوار والروابط الأخوية التي يجب أن تسود علاقات الدول الإسلامية». ودعت تونس إلى ضرورة أن يسود الوئام علاقات كل دول المنطقة بما يعزز روابط التعاون والتواصل الأخوي البناء ومناخ الثقة بينها خدمة لأمن المنطقة واستقرارها.
وتلقى وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة اتصالا هاتفيا من وزير الشئون الخارجية بالجمهورية التونسية عبدالوهاب عبد الله، عبر فيه عن استياء رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي الشديد للمساس بسيادة مملكة البحرين واستقلالها والتشكيك في عروبتها، مؤكدا وقوف وتضامن الجمهورية التونسية مع البحرين أمام الادعاءات والتصريحات غير المسئولة الصادرة عن بعض المسئولين الإيرانيين، معتبرا إن هذه المزاعم تزيف الحقائق التاريخية على اعتبار أن البحرين دولة عربية مستقلة، وإن الجمهورية التونسية ترفض هذه التصريحات جملة وتفصيلا وتقف ضد كل ما يسيء إلى البحرين.
«غرفة التجارة» تستنكر التصريحات
ومحليا استنكرت غرفة تجارة وصناعة البحرين بشدة المزاعم التي تطلقها بعض الجهات الإيرانية حول مملكة البحرين، وقال بيان صادر عن الغرفة إنها والأسرة التجارية والصناعية البحرينية يستنكرون مثل هذه المزاعم التي لا تخدم مسار العلاقات بين البلدين خاصة الاقتصادية، وأعربت الغرفة عن أسفها في استمرار البعض في إيران في ترديد مثل هذه المزاعم، كما أعربت عن اعتزازها العميق لموقف القوى البحرينية الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني البحريني ضد هذه المزاعم وضد كل ما يمس أمن واستقرار واستقلال البحرين
وأكدت أن عروبة واستقلال البحرين أمر غير قابل للمساومة والتأويل والتشكيك، وشعب البحرين بأكمله يقف مع قيادته في التأكيد على ذلك.
وأشار البيان إلى أن مثل هذه التصريحات من شأنها أن تخلق انعكاسات سلبية على مسار العلاقات الاقتصادية والتجارية بين إيران ومملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية بوجه عام.
«وعد» تدعو إلى تحصين الجبهه الداخلية
استنكرت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) في بيان لها تصريحات بعض المسئولين والسياسيين الإيرانيين بين الفينة والأخرى بشأن عروبة البحرين وادعاءاتهم بأن البحرين هي المحافظة الرابعة عشرة لإيران, وكان آخرها لأحد مستشاري مرشد الثورة ورئيس البرلمان السابق الشيخ علي أكبر ناطق نوري.
كما دعت إلى تحصين الجبهة الداخلية المحلية من أي تأثيرات خارجية ضارة، قائلة «إن جمعية (وعد) تدعو الحكومة البحرينية لتعزيز أجواء الحوار بينها وبين المعارضة وبقية أطراف المجتمع، وإعادة تأكيد التزاماتها بشأن الإصلاح، ومنع التدهور المستمر في الحريات العامة، والعودة عن نهج التفرد في اتخاذ القرارات المصيرية، وقبول التحول إلى حكم ديمقراطي يمنح مجلس النواب كامل الصلاحيات التشريعية».
وقالت (وعد): «على مر التاريخ لم يتخل البحرينيون عن انتمائهم للأمة العربية ولم يكونوا إلا جزءا أصيلا من مكونات أمتهم، وعندما احتل الفرس البحرين مرة قبل الإسلام، ومرة أخرى في القرن السابع عشر الميلادي، لم يستطيعوا تغيير الهوية الأصيلة للشعب العربي في البحرين».
وأضافت الجمعية في بيانها «عندما أُستفتي البحرينيون من قبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة قبيل الاستقلال، كان الانتماء للعروبة هو رأي البحرينيين باختلاف مذاهبهم وأصولهم، وأكد البحرينيون موقفهم هذا في الوثيقة الأهم في تاريخ البحرين الحديث، دستور 1973، الذي نصت مادته الأولى على أن (البحرين دولة عربية إسلامية مستقلة ذات سيادة تامة، شعبها جزء من الأمة العربية، وإقليمها جزء من الوطن العربي الكبير، ولا يجوز التنازل عن سيادتها أو التخلي عن شيء من إقليمها)، و جاء الاستفتاء على ميثاق العمل الوطني في مثل هذا الشهر من العام 2001 ليؤكد للمرة الثالثة، وبموافقة 98.4 في المئة، على عروبة البحرين واستقلالها».
وأشار البيان إلى أن التصريحات العدائية وغير المسئولة لبعض المسئولين الإيرانيين تجاه البحرين أو بشأن الجزر العربية الإماراتية المحتلة، والتي تقابلها تصريحات غير مسئولة وردود فعل مبالغ فيها في الجانب العربي، تصب في خدمة المخطط الصهيوني في زرع الخلافات بين العرب وإيران وتحويل مركز الصراع من فلسطين المغتصبة إلى نزاع بين الفرس والعرب الذين يشتركون في الإسلام والجغرافيا والمصير المشترك.
وطالبت (وعد) المسئولين، وخصوصا في إيران أن يتحملوا مسئولياتهم ويمنعوا تدهور العلاقات الإيرانية العربية وينزعوا فتيل أزمة لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني.
كما طالبت المسئولين من كلا الطرفين العمل على تقوية تيار الممانعة والمقاومة لمجابهة المشروع الصهيوني الأميركي من ناحية، ولتنمية التكامل الاقتصادي بين دول المنطقة من ناحية أخرى.
«التقدمي»: التصريحات
الإيرانية تبعث على الريبة
قالت جمعية المنبر التقدمي الديمقراطي في اجتماع مكتبها السياسي الدوري صباح أمس الأول (الجمعة): «إن استمرار التصريحات الإيرانية تجاه البحرين ومنطقة الخليج، تبعث على الريبة والشك في نوايا إيران تجاه البحرين والإقليم الخليجي عموما». مشيرة إلى أن «التصريحات التي تطلق من وجهات قريبة من مواقع صناع القرار الرسمي في إيران، تمس عروبة البحرين واستقلالها الوطني وسيادتها على أراضيها». مشددة على إدانة التصريحات السابقة والحالية تجاه البحرين، ومؤكدة أن «البحرين، دولة وشعبا، مُوحدة في الموقف من هذه الادعاءات، فاستقلال البحرين وعروبتها وسيادتها أمور لن سمح البحرينيون بأن ُتمس من قبل أي كان».
كما حييت الجمعية وقفة دول مجلس التعاون الخليجي وفي البلدان العربية الأخرى وكل الدول الصديقة مع البحرين في وجه مزاعم إيران.
وقالت الجمعية إن المواقف الإيرانية غير المسئولة تؤكد الحاجة إلى المزيد من تلاحم الصف الوطني وتوطيد الجبهة الداخلية في البحرين عبر تشجيع سياسة الحوار والتوافق، وهذا ما يعمل المنبر التقدمي في سبيله.
كما نظر المكتب السياسي للجمعية خلال الاجتماع في الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، بما في ذلك الوضع السياسي في البلاد، متوقفا أمام الأصداء الايجابية لمبادرة الحوار لوطني التي أطلقها المنبر بغية الوصول إلى توافقات حول المسائل موضع الجدل في البلاد، وتغليب روح التوافق على أشكال الصدام والتصعيد.
وعبرت الجمعية عن تقديره لكل القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية المستقلة والصحف الوطنية لما أظهروه من ترحيب بالمبادرة ودعم لها، مشيرة إلى أنها ستواصل جهودها لتحقيق المزيد من الالتفاف المجتمعي حول المبادرة.
الشيخ محسن العصفور: الجميع يرفض المساس باستقلالية البحرين
من جهته، قال أدان الشيخ محسن العصفور أية تصريحات قد يفهم منها مساس باستقلالية البحرين وسيادتها عللى أراضيها. وقال «قبل سنتين تقريبا صرح مدير صحيفة «كيهان» الإيرانية حسين شريعتمداري بتصريحات تمس استقلالية مملكة البحرين وتعد تدخلا سافرا في شئونها الداخلية والمساس بسيادتها وأمنها، وقد تكاتف جميع البحرينيين وأصدروا شجبا شديد اللهجة، وقد اضطرت الحكومة الإيرانية في خطوة إيجابية آنذاك إلى إرسال وزير خارجيتها لطمئنة البحرين ولنفي أي من تلك الادعات والتأكيد على أنها خرجت عن جهة غير مسئولة ولا موقع لها في رسم السياسة الخارجية مع دول الجوار وغيرها».
وأضاف «ولكن عاودت تلك الأصوات النشاز عبرتصريحات النائب داريوش قنبري في مجلس الشورى عن محافظة ايلام الإيرانية وتلتها بعد فترة قصيرة تصريحات الشيخ علي أكبر ناطق نوري في خطبة له في مدينة مشهد، ونحن عندما نشاهد مجموع ردود الفعل الرسمية والشعبية نجد أنها كانت ردود فعل طبيعية ناتجة عن تجذر الحس الوطني في نفوس أبناء مملكة البحرين وغيرتهم على استقلال وطنهم وصيانة سيادته ومكتسباته، كما أن التعاطف والتكاتف ومواقف التنديد والاستنكار والشجب التي صـــدرت من المنظمات الدولية وكبار قادة دول العالم تزيد من قوة الموقف البحريني وعزيمته في التصــدي لتلك الاستفزازات والمماحكات السياسية بكل قوة وثبات وعزيمة».
يغادر البلاد اليوم (الأحد) وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، متوجها إلى الرياض على رأس وفد مملكة البحرين للمشاركة في الاجتماع المشترك بين المجلس الوزاري ولجنة التعاون المالي والاقتصادي المقرر عقده في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون.
وسيتم خلال هذا الاجتماع الذي من المقرر أن يعقد في وقت لاحق اليوم، التنسيق والتشاور بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن القضايا المتعلقة بإعادة إعمار غزة
العدد 2361 - السبت 21 فبراير 2009م الموافق 25 صفر 1430هـ