انتهت قمة الجارين في ممتاز الطائرة بين المحرق والبسيتين لمصلحة الأول بعد مباراة مثيرة استمتع الجمهور الذي تابعها والذين كان أغلبهم من عشاق الكرة الطائرة البحرينية ونادي المحرق، إذ انتهت المباراة بنتيجة (3/2)، ما أدى لأن يحافظ المحرق على سجله وبصعوبة وهو الفوز في (8) مباريات وتلقي الخسارة في مباراة واحدة فقط.
وعن فوز المحرق في المباراة قال مدرب طائرة المحرق محمد المرباطي لـ «الوسط الرياضي»: «إن المباراة شهدت تقلبات عدة وأنه يحمد الله أنها انتهت لمصلحة فريقه على رغم أن البسيتين قدم مباراة كبيرة وكاد يخطف نقاطها لولا الانتفاضة المحرقاوية الكبيرة التي أظهرها في القسم الثاني من المباراة.
وأضاف «المحرق اعتاد أن يكون في مثل هذه الظروف ولأن لدي ثقة بإمكانات اللاعبين توقعت هذه العودة بل ولم أجلس قط، إذ كنت أحاول جاهدا إعادة الفريق لوضعه الطبيعي ولله الحمد وفقنا في ذلك خصوصا بعد الفوز في الشوط الثالث، ولكن ما أريد أن أوضحه أنه من الصعب جدا أن تسلم الجرة دائما وعلينا البداية بقوة في كل لقاء حتى لا نحرج أنفسنا بأنفسنا».
وتابع قائلا: «الآن الدوري اشتعل أكثر وأكثر بعد فوز النجمة، ولكن الوضع الحالي يوضح أن النصر نسبيا ضامن وجوده في المربع وكذلك هناك احساس من قبل لاعبي المحرق وداركليب ولهذا السبب تراهم يبدأون المباريات بهدوء، بالأمس استطعنا العودة بفضل تركيز كبير جدا من قبل اللاعبين واليوم النصر يملك ذات الميزة وهي أن يصل تركيز اللاعبين في النقاط الأخير لأعلى درجاتها إلا أنه خسر، وهذا يوضح أن الكرة الطائرة لا يوجد فيها علوم ثابتة».
وعن التغييرات الكثيرة التي أجراها وأثارت استغراب الكثيرين وخصوصا أنه ضحى باستقرار الكرة الأولى مثلا، قال: «بالعكس، نحن منذ البداية كنا نعتمد على لاعبين فقط في استقبال الكرة الأولى وهما راشد الحايكي وردريغو فيما كان النجدي أو حسن عبدالرزاق يأخذون مساحة بسيطة للغاية، وأما عن سبب التغييرات فنحن نقيم اللاعبين في كل شوط ولهذا السبب أجريت التغييرات».
وواصل «في المباراة لاحظت هبوط كبير في مستوى حائط الصد ولهذا السبب قررت إشراك أحمد عبدالقادر في مركز(2) حتى تزداد نسبة الطول لي ولله الحمد في النهاية تمكنا من قبل المعطيات وحققنا الفوز، ولهذا السبب أؤكد أننا حاولنا بشتى الطرق العودة للقاء وتمكنا بالفعل من تحقيق ذلك».
وعن إشراكه محمد مفتاح في الشوط الخامس، قال: «مفتاح لديه خبرة كبيرة وكذلك طوله مهم بالنسبة لنا ووفق في تطبيق ما طلب منه على الأقل في تخفيف الكرات أمام لعب البسيتين السريع».
وعن سبب اعتماد المحرق من جديد على فاضل عباس وحدة، قال: «الظروف تحت علينا أن نلعب بهذا الأسلوب وخصوصا إذا اللاعبين المساعدين لم يقدموا ما هو مطلوب منهم، وبالتالي كان الاعتماد على فاضل عباس في محلة وهو حمل المباراة على اكتافه».
وعن لقاء الكلاسيكو ضد النجمة المقبل، قال: «المواجهة صعبة لأن النجمة يريد أن يثبت أقدامه في المربع ولذلك اللقاء مفتوح على كل الاحتمالات».
شهدت المباراة تنافسا كبيرا بين لاعبي الفريقين، وإليكم هذه الإحصائية السريعة للمباراة.
المحرق: حقق المحرق (9) نقاط من حائط الصد، و(4) نقاط من الإرسال المباشر، وأضاع لاعبوه (13) إرسالا وارتكبوا (13) خطأ.
يعتبر فاضل عباس هداف اللقاء بتحقيقه (35) نقطة، ويليه ردريغو (15) نقطة، وعبدالله النجدي (13) نقطة، وأحمد عبدالقادر (4) نقاط، والثنائي حسن عبدالرزاق وأحمد يوسف نقطتين، والثنائي سيدعلي عاشور وعيسى حسن نقطة.
البسيتين: حقق البسيتين (15) نقطة من حائط الصد، (3) نقاط من الإرسال المباشر، وأضاع لاعبوه (11) إرسالا، وارتكبوا (20) خطأ.
ويعتبر جيف باتك أفضل مسجل لفريقه برصيد (32) نقطة، ويليه الثنائي علي محمد وحمد عيد (17) نقطة كلٍ منهما، ومحمد حبيب (8) نقاط، وأحمد حمد (4) نقاط، وحسين الحايكي نقطتين.
العدد 2761 - الأحد 28 مارس 2010م الموافق 12 ربيع الثاني 1431هـ