العدد 2361 - السبت 21 فبراير 2009م الموافق 25 صفر 1430هـ

البسيتين يعبر محطة المنامة بسلام بأقدام لاعبيه المناميين السابقين

في مباراة الأسبوع العاشر لدوري كأس خليفة بن سلمان

تمكن فريق البسيتين من الفوز على فريق المنامة بهدفين من دون مقابل أمس في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الأسبوع العاشر من دوري كأس خليفة بن سلمان (الدمج والتصنيف) لكرة القدم على استاد نادي المحرق بعراد.

وسجل أهداف البسيتين لاعبا المنامة السابقان علي نيروز في الدقيقة 35 من زمن الشوط الأول والثاني اللاعب السابق أيضا للمنامة محمد عاشور في الدقيقة 82 من زمن الشوط الثاني في مباراة حضرها جمهور ضعيف (كالعادة).

وبهذا الفوز رفع فريق البسيتين رصيده إلى (22 نقطة) وبقي المنامة على رصيده السابق (16 نقطة).

شوط هادئ

الشوط الأول لم يرتق للمستوى المطلوب من كلا الفريقين وغلب عليه - اي الشوط الاول - تشتيت الكرات سواؤ الهوائية او العشوائية بالإضافة إلى كثرت الأخطاء التي يرتكبها لاعبو الفريقين، وجاء الشوط هادئا من كلا الفريقين.

واعتمد فريق المنامة على ارسال الكرات للمهاجمين من قبل صانع الألعاب المنامي حميد درويش الذي لم يقدم شيئا يذكر خلال هذا الشوط بالإضافة إلى تحركات الجهة اليمنى واليسري والتي كان يشغلهما أحمد حسان ومسعود قمبر، وكان عطاء الاخير ضعيفا خلال الشوط الأول ما أدى إلى استبداله في الشوط نفسه.

بينما اعتمد فريق البسيتين على تحركات مهاجميه نهاد عناد والمحترف روبرت اللذين اعتمدا كثيرا على سرعتهما ومن خلفهما صانع الألعاب المحترف المغربي ربيع العفوي الذي استطاع أن يوصل عدة كرات إلى المهاجمين وايصال الكرات في الجانبين الأيمن والأيسر، واعتمد البسيتين كثيرا على الكرات العرضية من الجهة اليمنى.

وشهدت الدقيقة العاشرة أولى التهديدات المنامية على مرمى البسيتين عندما حصل لاعب المنامة أحمد حسان على كرة عرضية من الجهة اليسرى وكانت قريبة من رأسها إلا أن حسان لم يستغلها بالشكل المطلوب وأودع بالكرة بعيدا عن مرمى البسيتين.

وكان فريق المنامة هو الأفضل نسبيا بامتلاك الكرة إلا أنه لم يتمكن من صناعة الهجمات الخطيرة على مرمى البسيتين وغلبت على لاعبي المنامة عدم استطاعة اللاعبين باستغلال الكرات وخصوصا من جانب مسعود قمبر الذي كان حاضرا غائبا في المباراة ليعكس فريق المنامة من طريقة لعبه ويعتمد على تحركات أحمد حسان الذي استطاع أن يصل لمرمى البسيتين عدة مرات إلا أن كراته لم تكن بتلك الخطورة.

ومن احدى هجمات البسيتين استطاع لاعب المنامة السابق علي نيروز افتتاح النتيجة لصالح البسيتين عندما ارتدت له الكرة من حارس مرمى المنامة عبدالله مشيمع الذي صد كرة نهاد عناد لتأتي لقدم نيروز الذي أودعها في الشباك معلنا هدف التقدم لفريق البسيتين في الدقيقة 35 من زمن الشوط الأول.

وحاول فريق المنامة الضغط على مرمى البسيتين ساعيا لادراك التعادل واستطاع أن يصل الى مرمى البسيتين عدة مرات غالبيتها تسديدات جاءت احداها من مسعود قمبر استطاع حارس البسيتين سيدشبر علوي الامساك بها، والأخرى من خارج منطقة الجزاء من حميد درويش الذي سدد كرة قوية استطاع سيدشبر علوي مرة اخرى الامساك بالكرة على دفعتين لينتهي الشوط الأول بتقدم فريق البسيتين بهدف من دون مقابل للمنامة.

الشوط الثاني

وفي الشوط الثاني حاول فريق المنامة تكثيف هجومه ساعيا لتسجيل هدف التعادل والعودة من جديد . المناميون اعتمدوا على أسلوب الشوط الأول نفسه عبر تحركات مهاجمه السريع أحمد حسان بالإضافة إلى تحركاته وسط ميدانه، وكان فريق البسيتين هو البادئ بالخطورة بعد أن تمكن من الوصول الى مرمى المنامة مرتين في أول خمس دقائق من بداية الشوط الثاني احداها من هجمة خطرة وانفراد لمهاجمه الشاب نهاد عناد الذي انفرد بحارس مرمى المنامة إلا أنه افتقد للمسة الأخيرة بعد أن سدد الكرة لترتطم بالقائم الأعلى لمرمى المنامة.

وانحصر بعدها اللعب في وسط الميدان مع أفضلية نسبية لفريق البسيتين الذي حاول الحفاظ على هدفه واعتمد على التمريرات القصيرة بين لاعبيه ومن ثم صناعة الكرات للمهاجمين عبر صانع الألعاب المغربي ربيع العفوي الذي يقوم بدوره بإرسال الكرات إلى المهاجمين روبرت ونهاد عناد.

ولم يستطع فريق المنامة بصناعة هجمات خطرة على مرمى البسيتين بعد أن وقف دفاع البسيتين لجميع الكرات المنامية بالمرصاد بقضة المدافعين باسل سلطان ومحمد جمعة بشير اللذين منعا مهاجمي المنامة من صناعة الكرات الخطرة.

واستمر اللعب العشوائي مع أفضلية لفريق البسيتين الذي نجح في تعزيز تقدمه بعد أن نجح لاعب المنامة السابق محمد عاشور في تسجيل هدف فريقه الثاني بعد عرضية أودعها برأسه في شباك المنامة معلنا هدف التقدم الثاني لفريق البسيتين مقابل لاشيء للبسيتين في الدقيقة 82 لتنتهي المباراة بفوز فريق البسيتين على المنامة بهدفين مقابل لاشيء رافعا رصيده إلى 22 نقطة فيما بقى المنامة على رصيده السابق 16 نقطة.


سجل ثلاثية في أول عشر دقائق وقفز إلى المركز الثامن

الحد يتفنن ويثخن جروح التضامن ويكتفي بخماسية

المحرق - عبدالرسول حسين

حقق فريق الحد فوزا ساحقا على فريق التضامن بخماسية نظيفة في المباراة التي جمعتهما أمس على استاد نادي المحرق بعراد ضمن الجولة العاشرة لدوري كأس خليفة بن سلمان لكرة القدم.

وأعاد الفوز التوازن إلى الحد بعد خسارته وطرد اثنين من لاعبيه في مباراته أمام البسيتين الأسبوع الماضي ليرفع رصيده إلى 14 نقطة متقدما إلى المركز الثامن، فيما واصل التضامن مسلسل هزائمه بالخسارة العاشرة على التوالي وظل بلا رصيد من النقاط في قاع الترتيب.

وكانت المباراة من جانب واحد لصالح الحد الذي وضح فارق إمكانات وقدرات لاعبيه وجاهزيته البدنية والفنية والحافز المعنوي للفوز وهو ما عكسته النتيجة الكبيرة.

وظهرت بوادر الفوز الحداوي الساحق مبكرا عندما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف في الدقائق الـ 11 الأولى من خلال نزعته الهجومية ونشاطه وسيطرته على مجريات اللعب، وترجم ذلك بتسجيله هدفه الأول عن طريق نجمه الشاب الدولي سيدعلي عيسى «علاوي» بكرة انفرادية في الدقيقة الأولى.

وساهم الهدف المبكر في زيادة اندفاع فريق الحد الذي خاض المباراة بغالبية عناصره الأساسية وواصل هجومه فيما ازداد ارتباك وتفكك لاعبي التضامن حتى أسفر ذلك عن الهدف الثاني في الدقيقة السابعة بتوقيع عيسى مصبح، ليعود علاوي بعد أربع دقائق لتسجيل هدف الحد الثالث ليهدأ بعدها إيقاع المباراة بعدما حسمت أمورها مبكرا وغلب عليها الهدوء مع احتفاظ الحد بزمام السيطرة والتفوق الذي لم يفرز فرصا كثيرة خلال الشوط الأول.

وأعاد الحداوية سيناريو الشوط الأول في البداية الهجومية في الشوط الثاني ونجحوا في إضافة الهدف الرابع عن طريق نايف كويتي في الدقيقة الثالثة ثم اختتم المحترف عيسى ناكيما مسلسل الخماسية بهدفه في الدقيقة الخامسة.

وسعى مدرب الحد القدير خليفة الزياني إلى إعطاء فرصة المشاركة لبعض الوجوه الشابة بعد تسجيل الخماسية دون أن يؤثر ذلك على سيطرة الفريق على المباراة وضغطه الهجومي الذي فتح ثغرات في منطقة ودفاع التضامن وأصبح مهاجمو الحد يصلون إلى المرمى بين تارة وأخرى وتفننوا في إهدار الكثير من الفرص السهلة وأبرزها لخالد بورشيد وحمد مكي وناكيما وعلاوي كانت كفيلة بزيادة عدد الأهداف.

التضامن والواقع الصعب

أما التضامن فظهر في أسوأ حالاته الفنية والمعنوية وخاض المباراة بتشكيلة غالبيتها من العناصر الشابة التي افتقدت إلى الخبرة والانسجام وبدأ عليها الارتباك وكثرة الأخطاء وخصوصا في بداية المباراة ما أدى إلى اهتزاز شباكه ثلاث مرات ساهمت في إحباط معنويات الفريق الذي واصل المباراة أشبه بتأدية واجب وتقليل نسبة الأهداف في مرماه.

وبدأ واضحا أن واقع فريق التضامن صعب جدا ويحتاج إلى عمل كبير على الصعيدين الفني والمعنوي والإعداد الجيد الذي يؤهل الفريق لمقارعة بقية الفرق وخصوصا أنه خسر مبارياته العشر من الكبار والصغار واستسلم لواقعه وبات الوحيد الذي لا يمتلك أي نقطة!


المدينة والشباب لتضميد الجروح والبحرين (المتجدد) يواجه الاتفاق في الدوري

المحرق للحاق بركب الصدارة يبحث عن النقاط في محطة الاتحاد

الوسط - هادي الموسوي

تقام اليوم 3 مباريات في الأسبوع (10) من دوري كأس خليفة بن سلمان (الدمج والتصنيف)، إذ تقام على ملعب استاد الأهلي بالماحوز مباراتان يلعب في الأولى الاتحاد (نقطتين) أمام المحرق (16 نقطة) عند الساعة 4.45 عصرا. بينما يلعب في الثانية الشباب (13 نقطة) أمام المدينة عيسى (4 نقاط) عند الساعة 6.45 مساء. أما على استاد المحرق بعراد فيلعب البحرين (6 نقاط) أمام الاتفاق (7 نقاط) عند الساعة 6.00 مساء.مباراة الاتحاد مع المحرق من واقعها الفني تؤكد أفضلية المحرق وان خسر نقطتين بتعادله غير المتوقع مع البحرين، ولكن الاتحاد يحتاج كثيرا إلى النقاط بدلا من التقوقع في ذيل الترتيب، فبدلا من طموحاته بأن يكون مع العشرة الكبار في الدرجة الأولى للموسم المقبل هو اليوم يصارع مع نفسه من أجل إخراج نفسه من حرج ذيل الترتيب، ولكن سيواجه اليوم صعوبة بالغة في مواجهة حامل اللقب الذي يتأخر عن الفرق الأخرى بثلاث مباريات يريد من خلالها أن يكون موجودا مع ركب الصدارة، وبالتالي يحتم على الاتحاد أن يكون في الوضعية النفسية الجاهزة قبل الفنية لو أراد أن يحرج الأحمر، ولكن إمكاناته المتواضعة لها حدود في المقاومة، ولكن أيضا ما يدريك لعله قادر على فعل المفاجأة كما فعلها البحرين مع المحرق في الأسبوع الماضي.المحرق من المؤكد أن لاعبيه استشعروا الخطر بتعادلهم مع البحرين في ظل الانتصارات المتلاحقة التي حققها المتصدر الرفاع، وبالتالي يسعى الأحمر بمن حضر كما يقولون لكي يعوض تلك النقاط المهدورة والخروج بأفضل نتيجة لزرع الثقة في نفوس جماهيره. الفريق المحرقاوي مازال لديه الكثير بالطاقات البشرية المتميزة. الضغوط النفسية التي يعيشها الفريق تحتاج إلى تعامل خاص من قبل الجهاز الإداري والفني لأن الخوف من هدر النقاط ينعكس عليه بالسلب داخل الملعب بالأداء والنتيجة، ولابد من إخراجه من هذا الواقع لكي يواصل مسيرته كما كان في الموسم الماضي وان كان نجومه غائبين عنه هذا الموسم.

الشباب × المدينة

مباراة الشباب مع المدينة ان لم يكن الشباب في وضعه الطبيعي من الأمور الفنية اثر خسارته الثقيلة من الأهلي إلا أنه يتفوق فنيا على المدينة الذي لم يجمع سوى (4 نقاط).

ولكن أداءه الذي قدمه أمام الأهلي يحتاج إلى وقفة سريعة لتقييم أسباب الخسارة التي لم يقدم فيها العنابي ما يشفع له حتى التعادل، وان استمر على هذه الوضعية فسيكون وضعه حرجا للغاية، وعليه اليوم أن يبعد نفسه عن هذا الشبح عبر الفوز حتى يصل بنفسه إلى خط الأمان والسلام مع العشرة الكبار.

أما المدينة فإمكاناته الفنية والخبرة مازالت في طور البناء وان لم يحقق الفوز فهو معذور في ذلك لكون اللاعبين هم من صغار السن الذين يحتاجون إلى الخبرة. ومع ذلك الظرف إلا أن الفريق يحاول جاهدا وفق ما يمتلكه من قدرات أن يخطف ولو نقطة واحدة.

الفريق يحتاج إلى اللعب الجماعي والانتقال السريع من الحال الدفاعية إلى الهجومية وبصورة منظمة تكون لديه مصادر الخطورة بالإضافة إلى صانع ألعاب وهداف صريح حتى يستطيع أن يقاوم من هم أكبر منه فنيا.

البحرين × الاتفاق

المباراة الثالثة والتي تجمع البحرين مع الاتفاق فهي متكافئة في عطائها الفني، فالبحرين بعدما غير الجهاز الفني وأعطى المهمات لاعب النادي خليل شويعر وصار يجتهد ويجتهد من أجل أن يجعل الفريق يقف على قدميه من جديد بعد العروض الهزيلة التي كان عليها مع المدرب السابق. تعادله مع المحرق رفع من المعنويات وأعطاه الثقة في نفسه، وسيكون دافعا لتحقيق الفوز ورفع الرصيد من النقاط لكي يقترب من العشرة الكبار والتي هي من طموحاته وآماله لاستعادة تاريخه وبريقه المفقود. الفريق يعتمد على دفاع المنطقة من الوسط ولكن هاجسه الدفاعي يتغلب كثيرا على الأمور الهجومية وان تحسنت طفيفا أمام المحرق، وبالتالي يحتاج إلى الشجاعة في التوجه إلى الهجوم من دون حذر وان يكون هناك صانع للألعاب ومهاجم صريح بالأهداف.

أما الاتفاق الذي غاب عن الأسبوع (9) فإن التطور الملحوظ والواضح له يسير وفق البرنامج الموضوع من قبل الجهاز الفني بقيادة جاسم محمد الذي استطاع أن يغير من واقع الفريق برفع الضغوط النفسية عنه وجعله يلعب بأسلوب السهل الممتنع، ولكن الفريق يحتاج إلى الفوز لكي يرسخ في نفوس لاعبيه التفكير بالنقاط فقط. الاتفاق خلال الأسبوع (7) و(8) حقق فوزين الأول على المدينة (1/صفر) والثاني على التضامن (2/صفر)، وبالتالي سيكون ذلك دعما معنويا له في مواصلة أدائه الفني المتميز خلال مباراة اليوم، ولكن هذا الأداء الجيد يحتاج إلى بلورته إلى فوز وحصد النقاط. الخبرة اليوم تصب في صالح البحرين خصوصا إذا لعب بطريقة دفاع المنطقة فمن الصعب على الاتفاق كسر هذا الحاجز لقلة الخبرة لدى معظم لاعبيه، إلا إذا استطاع المدرب جاسم محمد إيجاد مخارج الهجوم لكسر الكثافة العددية المتوقع ان يضعها البحرين في مواجهة حيوية شباب الاتفاق، وبالتالي من الممكن أن يستطيع الاتفاق تحقيق الفوز اليوم لو تعامل مع المباراة بعقلانية وعدم التسرع والاستعجال وبتركيز تام وخصوصا في البداية التي يحتم عليه أن يوزع جهده على مدى 90 دقيقة من عمر الشوطين لكي لا يكون هناك خلل في أدائه

العدد 2361 - السبت 21 فبراير 2009م الموافق 25 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً