العدد 2361 - السبت 21 فبراير 2009م الموافق 25 صفر 1430هـ

نأمل أن يُعيد المبنى الجديد الروح إلى النادي وعودتي للرياضة صعبة!

الرئيس السابق البارز لنادي الرفاع إبراهيم بن خالد:

يعتبر الرئيس السابق لنادي الرفاع الشيخ إبراهيم بن خالد آل خليفة من الرؤساء البارزين الذين تركوا علامات بارزة في مسيرة نادي الرفاع وتحققت في عهده الكثير من البطولات خلال فترة رئاسته من العام 1980 حتى 1992.

وحظي الشيخ إبراهيم بن خالد بالتكريم والتقدير ضمن الرؤساء السابقين للنادي الذين تم تكريمهم خلال حفل الافتتاح الرسمي لنادي الرفاع الثلثاء الماضي إذ أعرب الشيخ إبراهيم عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم «العظيم» الذي يمثل لفتة وفاء وعرفان لكل من خدم وبذل العطاء في مسيرة النادي من الرجالات والأعضاء السابقين ودافعا للعمل في المرحلة المقبلة.

وقال إبراهيم بن خالد «إنه لمن دواعي سرورنا أن تحظى بالتكريم بتشريف وحضور سمو ولي العهد، وفي الواقع انني اعتبر هذا التكريم تكريما لكل من عمل معي طيلة السنوات الـ12 سواء من إداريين ورياضيين واستطعنا تحقيق الكثير من النجاحات على الأصعدة الرياضية في عدة العاب والثقافية والاجتماعية على رغم قلة الإمكانات والظروف آنذاك».

وأعرب الشيخ إبراهيم بن خالد عن سعادته بافتتاح المقر النموذجي لنادي الرفاع الذي مثل حلما قديما للرفاعيين عموما لسنوات طويلة ويجب أن نقدم الشكر والامتنان إلى القيادة وعلى رأسها جلالة الملك على هذه المكرمة الرياضية.

وقال «في الواقع ان هذه المنشأة النموذجية المتكاملة لا تخص نادي وشباب الرفاع فقط بل تحمل مردودات ايجابية على الشباب الرياضي البحريني لان نادي الرفاع يحتوي الكثير من شباب البحرين ومن مناطق مختلفة خصوصا القرى وذلك النهج سار عليه النادي منذ تأسيسه دون تفرقة وتمييز ونعتز بذلك النسيج الاجتماعي الذي يعيشه النادي وفرقه المختلفة على مدى سنوات طويلة.

وعبر الشيخ إبراهيم عن تطلعه إلى أن تكون المنشأة الجديدة نقطة انطلاق متجددة في مسيرة نادي الرفاع وإعادة الروح للألعاب المختلفة التي كان للنادي دور بارز فيها خلال السبعينيات والثمانينيات مثل كرة السلة واليد والطائرة وكرة الطاولة وتخرجت من النادي أسماء بارزة في هذه الألعاب أمثال أحمد سيف وعبدالرحمن سيف على رغم قلة الإمكانات والمنشآت حينها بالإضافة إلى ضرورة تفعيل الدور الثقافي والمسرحي وأحيائه مثلما كان سابقا وابرز النادي فنانين محليين معروفين مثل المخرج عبدالله السعداوي وكذلك الدور الاجتماعي بإعادة الأعضاء ورواد النادي إلى كيانه من خلال عمل أنشطة وأفكار تعزز الروابط بين النادي ومجتمع المنطقة.

وعن امكانية عودته للعمل في المجال الرياضي بناديه قال الشيخ إبراهيم بن خالد «انا أؤمن ان لكل زمان دولة ورجال ونحن عملنا وقدمنا العطاء والجهد طيلة 12 عاما وهذه طبيعة الحياة في ان يتوارث مسيرة العمل رجال وأجيال لكنني أؤكد متابعتي المستمرة لأمور واخبار النادي وكذلك اخبار المنتخبات والأندية البحرينية في مختلف الألعاب والحمدلله إننا في البحرين نمتلك الكفاءات والمواهب الرياضية المخلصة التي تبذل العطاء وتتغلب على الصعوبات بروح صافية وتجعلهم يتفوقون على فرق من دول تفوقنا إمكانات وذلك يكشف معدن الإنسان البحريني الأصيل الذي يجب أن نعمل على تهيئة أفضل الظروف أمامه»

العدد 2361 - السبت 21 فبراير 2009م الموافق 25 صفر 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً