ذكرت صحف جزائرية أمس (الأحد) أن إسلاميين متشددين نصبوا كمينا وقتلوا سبعة من حراس الأمن الجزائريين على الأقل يعملون مع شركة تركية في أسوأ هجوم خلال شهور.
ونقلت صحيفتا «النهار» و»ليبرتيه» عن مصادر أمنية إنه جرى إطلاق النار على الحراس في سيارتهم في ساعة متأخرة من مساء يوم (السبت) الماضي في منطقة القبائل الجبلية.
وذكرت صحيفة «الوطن» أن جنديا لقي حتفه بعد ساعة في المكان نفسه جراء قنبلة جرى تفجيرها عن بعد. ويعمل الحراس لدى شركة (اس.بي.ايه.اس) الخاصة للأمن وهي متعاقدة مع المؤسسة العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري (سونلغاز). وكان الحراس يحمون عمالا من شركة تركية تعمل على خط كهرباء قرب بجاية على بعد نحو 250 كيلومترا شرقي الجزائر العاصمة. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا أتراك ولم تذكر الصحف اسم الشركة التركية.
ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات على الحادث ولم تعلن أية جهة مسئوليتها.
وهذا أكثر الهجمات دموية التي أعلن عنها منذ الهجوم الذي وقع في 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2009 حين قتل متشددون سبعة حراس يعملون مع شركة (اس.ان.سي لافالين) الكندية في إقليم تيزي وزو وهو في منطقة القبائل أيضا.
ويوم (الخميس) الماضي، قتل سائق أجرة وراكب كان في سيارته بانفجار عبوة ناسفة في منطقة تيزي ووزو أيضا.
العدد 2768 - الأحد 04 أبريل 2010م الموافق 19 ربيع الثاني 1431هـ