كشف إداري طائرة النجمة يوسف الزياني لـ «الوسط الرياضي» أن ناديه سيطلب عقد اجتماع مع الاتحاد البحريني للكرة الطائرة وذلك لمناقشة حوادث الكلاسيكو الذي خسره فريقه، وقال: «من الضروري عقد اجتماع من أجل توضيح عدة أمور مهمة بالنسبة لنا، فأولا سنناقش الحوادث التي حدثت معهم بالإضافة إلى رفض الحكم الأول سامي سويد ومراقب المباراة عبدالخالق الصباح لتسجيل احتجاج رسمي على ما حدث في ورقت التسجيل».
وواصل «نحن نحترم مراقب المباراة ولكنا ننتقد تعامله مع الظروف التي رافقت المباراة، إذ لم يتم تطبيق اللائحة، فاللائحة تنص أن على الحكم تحذير الفريق الذي تصدر من جماهيره الأخطاء وهذا ما حدث عندما ذهب محمد جاسم وتحدث مع جماهيره، وفي حال استمرت يتم إنهاء اللقاء باحتسابه خاسرا، وهذا ما لم يقم به طاقم المباراة للأسف الشديد».
وأشار الزياني الى أنهم في النجمة يشعرون دائما عندما يلعبون ضد المحرق وكأنهم فريق غير بحريني، وأضاف «في كل لقاء لنا ضد المحرق تحدث حوادث وفي النهاية كل شيء ينتهي لمصلحة المحرق وأنا لهذا السبب أتساءل لماذا لم تحدث في هذه الحوادث في لقاءات أخرى لفريقنا».
وواصل «العام الماضي حدثت ذات الحوادث في المربع الذهبي والاتحاد خاطب المحرق بعدم تكرار ذلك من جديد، وها هي بعض جماهير المحرق تكرر الأمر نفسه، والسؤال الذي أطرحه أيضا... هل سيتم إرسال ذات الخطاب للمحرق هذه المرة؟!».
وأوضح الزياني أيضا أن ناديه سيرسل خطابا للمؤسسة العامة للشباب والرياضة من أجل خروج أحد أفراد رابطة التشجيع الخاصة بالمنتخب الكروي عن التشجيع اللائق والتي توضحه لائحة التشجيع الموجودة بالمؤسسة، إذ كان ينبغي على هذا المشجع أن يكون أول الملتزمين بالقوانين (بحسب تعبيره).
وعندما سألناه أن البعض أكد أن سبب عصبية الجمهور يعود للفرحة المبالغ فيها بعد الفوز بالشوط الثاني والموجه للحكم الثاني جعفر إبراهيم، قال: «أنا بالفعل أخطأت ولو تم إنذاري لكنت قد تقبلت ذلك بكل رحابة صدر، ولكن السؤال الذي أتمنى الحصول على إجابة عليه... لماذا تدخلت جماهير المحرق فيما حدث؟!».
الصباح يرد: طبقت القانون
وعن كل ما قاله الزياني رد مراقب المباراة العالمي عبدالخالق الصباح، وقال: «أنا طبقت القانون، في كل شيء أثناء هذه المباراة، فالقانون ينص أن الأخطاء الفنية التي تحدث في المباراة هي التي يتم تسجيل الاحتجاج عليها، أما خلاف ذلك فلا يحق لأي طرف تسجيل احتجاجه في وقت التسجيل».
وأضاف «على النجمة إذا كان يريد أن يحتج على أمور أخرى أن يخاطب الاتحاد برسالة رسمية».
وأوضح الصباح أنه لا يدافع عن الحكام أبدا ولا يجاملهم بل ما ذكره بشأن قانون ورقة التسجيل هو الصحيح.
وعن عدم تطبيقه القانون الذي أشار له الزياني بإيقاف المباراة وإنهائها لمصلحة فريقه، قال: «مرة أخرى أؤكد أني طبقت القانون حتى في هذه الحالة، فالقانون الدولي الخاص بمثل هذه الحالات بالنسبة للحكام يشير الى ان المادة 20-2 الخاصة باللعب النظيف، والمادة 20-2-1 تقول (يجب أن يتسم سلوك المشاركين بالاحترام والتهذيب وفقا للروح الرياضية واللعب النظيف وليس فقط اتجاه الحكام ولكن الرسميين الآخرين والمنافسين والزملاء والمتفرجين)، وأود أن يلفت الجميع لكلمة المتفرجين الموجودة، إذ لا يوجد قانون في الاتحاد الدولي يؤكد أنه في حال قامت الجماهير بالسب أو الشتم للاعب أو إداري فيجب إيقاف المباراة أو ما شابه، ولكن في حال حدث العكس وقام لاعب أو إداري بفعل حركة مشينة أو كلام غير لائق فتتم معاقبته من قبل حكم المباراة».
وأوضح الصباح في سياق حديثه أن مثل هذه القوانين بدعة فعالميا لا توجد قوانين بهذه الصورة، وأضاف «أما في حال محاولة إيقاف المباراة أو حالة شغب فهذا أمر آخر مرتبط بقوانين لائحة المسابقات المحلية».
وأشار عبدالخالق الصباح في نهاية حديثه الى أنه يتمنى أن يأتيه أحد بقانون دولي خاص بإيقاف الجمهور في حال ردد هتافات غير لائقة وفي حال تم إيجاد هذه المادة فسيطبقه بكل رحابة صدر.
العدد 2768 - الأحد 04 أبريل 2010م الموافق 19 ربيع الثاني 1431هـ