تقام اليوم مباراتان في الأسبوع (16) من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، إذ يلعب في الأولى البسيتين (17 نقطة) أمام المالكية (16 نقطة) عند الساعة 7.15 عصرا. بينما يلعب في الثانية الحالة (12 نقطة) أمام الشباب (13 نقطة) بعد انتهاء المباراة الأولى مباشرة.
مباراة البسيتين مع المالكية تهم الفريقين لانها طريق الأمان والخسارة فيها ويل لهما ومعاناة حقيقية قبل الوداع بأسبوعين. خسارة البسيتين في الأسبوع الماضي من الشباب وقبلها من المحرق أربكت وبعثرت الأوراق وكشفت المزيد من الأخطاء داخل الجسم الكروي بالبسيتين والتي تحتاج إلى وقفه عاجله لإنقاذ السفينة من الغرق في ظل المساندة المعنوية من قبل الإدارة. الخسارة اليوم تعني الاقتراب من السقوط في ظل فوز الفرق الأخرى. وهذا المركز لا يليق بفريق بحجم البسيتين الذي يمتلك من العناصر البشرية ما يكفي للإنفاذ بل للتقدم للمراكز الأمامية. المالكية وبعد طفرة سريعة كان يحتاج فيها لثلاث نقاط لضمان أمانه ولكنه اختفى نجمه وتعرض إلى الخسارة من منافسه المتأخر الحالة، وبالتالي عليه اليوم ايجاد طريق نحو النجاة وان كانت المهمة صعبة الا انها غير مستحيلة. فقط على الفريق التسلح بالروح القتالية واحترام المنافس والعمل على اللعب برغبة الفوز لا غير حينها سنرى المالكية بأفضل حال.
هذه المباراة تهم الفريقين بصورة كبيرة لتقارب النقاط بينهما، فالفوز يرفع احدهما والخسارة ترمي الخاسر إلى الحضيض، والتعادل قد يبقيهما في نفس المركز ما لم تحدث نتائج أخرى ترفع فريق من هنا وهناك وتبقيهم في هذا المركز الخطر. الحالة والشباب خرجا من الجولة رقم (15) للدوري بالنقاط الثلاث، إذ فاز الحالة على المالكية والشباب على البسيتين. والفوز له الطعم الخاص والمعنوي في مثل هذه الظروف. الشباب الذي عانى الكثير ذاق طعم الفوز أخيرا وابتسم له الحظ مع القيادة الجديدة المتمثلة بسيدحسن حميد ومساعده العسبول، وهذا الظرف متشابه مع حال الحالة يوم فاز في الجولة الأخيرة، ما يعطي كل فريق الثقة في النفس لتجاوز محطة اليوم. وكل فريق منهما لديه القدرة في حسم المواجهة لصالحة. في الحالة مهاجم الفريق عبدالحفيظ عبدالسلام لديه المهارة والحيوية والتهديف من اقصر الطرق، كما للشباب محترف آخر يمتلك المهارة والذكاء والقدرة على حسم الأمور بشكل سريع في التهديف من خلال اشراك اللبناني محمد غدار، وبالتالي كل واحد من هذين اللاعبين يحتاج لصانع ألعاب لفعل الفارق في مباراة اليوم.
من ينقذ نفسه ويرمي الآخر إلى قاع الترتيب فالفوز رغبة كل منهما مهما كانت الظروف.
العدد 2773 - الجمعة 09 أبريل 2010م الموافق 24 ربيع الثاني 1431هـ