توقع رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، عصام فخرو، أن تشهد المرحلة القريبة المقبلة تطورا نوعيا ينهض بالعمل الاقتصادي الخليجي المشترك ويعزز من الدور الريادي والمحوري للقطاع الخاص الخليجي في مسيرة التنمية الاقتصادية في المنطقة.
وأوضح فخرو، أن «الدعوة التي أطلقها اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بعقد لقاء سنوي بين أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي قبل أيام مع رؤساء غرف التجارة والصناعة في هذه الدول قد لقيت ترحيبا من قبل الحضور ومباركة صاحب السمو أمير دولة قطر، وهي لاشك ستحظى بتجاوب من بقية قادة دول المجلس وستدشن لمرحلة جديدة في مسيرة العلاقة بين القطاع الخاص الخليجي وصّناع القرار؛ الأمر الذي من شأنه أن يزيل المعوقات والإشكالات التي تواجه عمل هذا القطاع وحركة التجارة البينية»، آملا أن «يخلق ذلك دافعية للعمل الاقتصادي الخليجي المشترك بفكر جديد وبروح جديدة ستصب حتما في مصلحة الاقتصاد الخليجي، والسوق الخليجية المشتركة وصولا إلى ما ننشده من بلوغ هدف المواطنة الاقتصادية والوحدة الاقتصادية الخليجية.
وأشار رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين والذي ترأس وفدها إلى الدوحة للمشاركة في احتفالية غرف دول مجلس التعاون الخليجي، والاجتماع (36) لمجلس اتحاد غرف دول مجلس التعاون، واللقاء المشترك بين الأمانة العامة لمجلس التعاون ورؤساء وأعضاء غرف دول المجلس والمنتدى الخليجي، والتي أقيمت جميعها يومي 7 و 8 أبريل/ نيسان الجاري، إلى تطلع الجميع بتقارب اللقاءات ودوام التواصل بين مختلف القطاعات الفاعلة والمؤثرة في عملية صنع القرار، وفي المقدمة القطاع الخاص الخليجي الذي تؤكد البيانات والمؤشرات تنامي دوره الريادي والمحوري وخاصة في ظل قيام السوق الخليجية المشتركة التي تشتمل على مسارات عديدة حددتها الاتفاقية الاقتصادية الخليجية المشتركة، لافتا إلى أن التجارة البينية لدول مجلس التعاون شهدت زيادة ملحوظة منذ قيام الاتحاد الجمركي العام 2004؛ اذ قفزت من نحو 15 مليار دولار في العام 2002 إلى 65 مليار دولار في العام 2008؛ أي بزيادة بلغت نسبتها 327 في المئة، وأنه من المتوقع أن يكون المنحى تصاعديا في العام 2009.
العدد 2774 - السبت 10 أبريل 2010م الموافق 25 ربيع الثاني 1431هـ