العدد 2774 - السبت 10 أبريل 2010م الموافق 25 ربيع الثاني 1431هـ

اعتقال 14 عقب تظاهرة مناهضة للاستيطان في الضفة

إسبانيا تعد مبادرة لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط

شرطي إسرائيلي يحرس معتقلا فلسطينيا  في بيت عمر     (أ.ف.ب)
شرطي إسرائيلي يحرس معتقلا فلسطينيا في بيت عمر (أ.ف.ب)

أفاد مصدر عسكري إسرائيلي وشهود أن الجيش الإسرائيلي قام أمس (السبت) بتفريق عشرات المتظاهرين الفلسطينيين الذين كانوا يعترضون على مصادرة أراض في الضفة الغربية المحتلة واعتقل 14 شخصا.

وتجمع المتظاهرون، وبينهم فلسطينيون وناشطون إسرائيليون وأجانب من أجل السلام، قرب قرية بيت عمر الفلسطينية تنديدا بمصادرة أراض من أجل مستوطنة بات عين في جنوب الخليل، بحسب شهود.

وأفاد الجيش وشهود أن المتظاهرين رشقوا حجارة وأضرموا النار في أراض. واستخدمت قوات الأمن الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع لتفريق المعترضين.

وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن الجيش أعلن المكان «منطقة عسكرية مغلقة» واعتقل 14 شخصا. ولم تسفر المواجهات عن وقوع جرحى.

في غضون ذلك، أعلن وزير الخارجية الإسباني، ميغيل انخيل موراتينوس أمس أن بلاده تعد مع فرنسا ومصر مبادرة لإحياء عملية السلام لمناسبة قمة مقررة في يونيو/حزيران في برشلونة بمشاركة أكثر من أربعين بلدا متوسطيا.

وقال موراتينوس متحدثا بالفرنسية في منتدى عن المتوسط في باريس «نحن نتحدث إلى أصدقائنا الفرنسيين والمصريين الذين يتقاسمون رئاسة الاتحاد من أجل المتوسط لإطلاق مبادرة سياسية بهدف إعادة إحياء عملية السلام».

ولم يشر موراتينوس إلى تدابير ملموسة تتصل بعملية السلام المتوقفة جراء الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مكتفيا بالتأكيد أن الحل يكمن في قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وحدد الوزير الإسباني الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى نهاية يونيو هدفين على المدى القريب: تسهيل استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل بإشراف الولايات المتحدة وضمان حصول نجاح في برشلونة. وقال «نعمل من أجل أن نحضر مع فرنسا ومصر أمرا مهما بالنسبة إلى برشلونة».

وأوضح موراتينوس أن القمة ستتيح إقامة اتفاق شراكة اقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وسورية، الدولة الوحيدة على الضفة الجنوبية للمتوسط التي لم توقع اتفاقا مماثلا مع الاتحاد الأوروبي. وأضاف «أعتقد أن الشروط متوافرة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتوقيعه» في برشلونة.

ويتوقع أن يلتقي موراتينوس يوم غد (الاثنين) في مدريد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وممثل اللجنة الرباعية الدولية، طوني بلير مع إمكان لقائه الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل ليبحث معهم الدعم الاقتصادي للسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.

وأكد الوزير الإسباني أن «هدفنا الأول الفوري والملح هو أن تستأنف المفاوضات في غضون أسبوع أو اثنين أو ثلاثة أو شهر». وشدد مجددا على وجوب أن يتوقف الاستيطان. وقال «علينا بذل ما في وسعنا لوقف الاستيطان. ينبغي فرض ضغوط دبلوماسية وسياسية لتفادي استمرار هذا الأمر».

وأضاف «حتى حين سيجتمع السياسيون حول طاولة لتحديد دولة فلسطينية، سيكون ذلك مستحيلا لأنه لن تتوافر الشروط الجغرافية لتحديد دولة فلسطينية قابلة للحياة».

العدد 2774 - السبت 10 أبريل 2010م الموافق 25 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 10:10 ص

      14 نور

      و هناك منافقون أيضاً منجسون من دول الجوار يعيشون في البحرين يدعون العروبة ويفاخرون بها وهم يعيشون عالة على غيرهم كالفطريات التي تتغذا على دماء الآخرين و أيضاً للتهجم على من هم أسياد على العبيد و أضرب المثل بالمنافق المسمى أبو خالد الذي دائما ما يدعي العروبة ويهاجم من نسفوا الجنود الإسرائيليين على حدود لبنان و فلسطين المحتله و لضحد ما يقوله هذا المنافق ما قالته السلطات المصرية عن إن حزب الله قد أدخل السلاح والعتاد للمقاومة في غزة ولكن أصحاب العقول الغبية لا يزالون ينافقون ويقولون إن غيرهم منافق.

    • زائر 2 | 5:44 ص

      بو خالد

      هنالك المنافقون الذين يسكنون فقط على بعد بضعة امتار من اسرائيل يقال لهم حزب اللات.........يتفاخرون بصواريخهم التي تستطيع ان تضرب حتى حدود مصر و يقولون بان الله معهم و انهم انتصروا على اسرائيل .......... اذا لماذا لم تحرروها من اليهود بانتصاركم المزعوم و لماذا لا تهجمون بما لديكم من صواريخ و اسلحة ......... الجواب هو ان حزب اللات موجود لمنع المجاهدين الحقيقين من الوصول الى اسرائيل و حماية اسرائيل من الجهة الشمالية.

    • زائر 1 | 4:55 ص

      14 نور // بداية الإنتفاظة من عنق الزجاجة

      يبدوا إن بداية الإنتفاظة ستكون من عنق الزجاجة التي وضعت السلطة الفلسطينية و العرب المستسلمين أنفسهم فيها ويبدو من الوضع الحاصل هناك في الضفة و أراضي ال 48 بأن هناك هبة شعبية جديدة ربما تفتح الأبواب على مصاريعها و تقلب الطاولات على الجالسيين حولها فالقدس تهود بصورة غير مسبوقة و أمام العرب و المسلمين الذي يتشدقون بعروبية القدس و إساميتها وهم يبيعونها في السوق الإسرائيلية السوداء كسواد وجوههم و نفوسهم المريضة ولكن تعدنا السماء بمطرٍ كأحجار السجيل ستعصف بهم بأمر ربها و سيسقط العملاء قبل يهودها.

اقرأ ايضاً