قال مصدر أمني لوكالة فرانس برس ان الكويت قامت أمس (السبت) بترحيل 17 وافدا مصريا شاركوا في نشاط داعم لمحمد البرادعي الذي تحول في الفترة الاخيرة الى ابرز المعارضين في مصر.
وقال المصدر طالبا عدم كشف اسمه انه «تم ترحيل 17 شخصا» من اصل اكثر من 20 مصريا مؤيدين للبرادعي اعتقلوا في الكويت.وذكر المصدر ان ال17 قد يكونون وصلوا الى مصر او على وشك الوصول.
وكان مصدر امني كويتي افاد في وقت سابق السبت ان السلطات الكويتية اعتقلت ما بين 20 و25 مصريا، وبعض هؤلاء «اعتقلوا خلال تجمع صغير عقد مساء الجمعة في السالمية (ضاحية مدينة الكويت - شرق) ودعي اليه عبر الانترنت لدعم محمد البرادعي» المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
اما البعض الآخر فقد اعتقلوا في منازلهم بحسب المصدر.
وفي القاهرة، اكد احد المتحدثين باسم الجمعية الوطنية للتغيير جورج اسحق، ان 34 مصريا اعتقلوا في الكويت يومي الخميس والجمعة.
وكان البرادعي، الذي اصبح المعارض الرئيسي للنظام المصري، اعلن استعداده لخوض انتخابات الرئاسة في مصر العام المقبل، ولكنه اشترط تعديل الدستور لالغاء القيود المفروضة على حق المستقلين في الترشح ولضمان نزاهة الانتخابات.
من جهة أخرى، تقدم أعضاء حركة (شباب 6 أبريل) أمس ببلاغ للنائب العام المصري عبد المجيد محمود، وتظاهروا أمام دار القضاء العالي بوسط القاهرة للمطالبة بفتح تحقيق مستقل في الاعتداءات التي قامت بها الشرطة خلال اعتقال عدد منهم الثلثاء الماضي.
وطالب البلاغ بإطلاق سراح أربعة من النشطاء قالت الحركة إن الشرطة ما زالت تحتجزهم رغم صدور قرار من النائب العام بإخلاء سبيلهم.
وقالت الناطقة باسم الحركة، أسماء محفوظ إن النشطاء الأربعة الذين ما زالوا رهن الاعتقال هم محمد عواد ومحمد ناجي وأحمد عبدالسلام وروماني صمويل .
وأضافت: «نستعد لتنظيم العديد من الاحتجاجات حتى يتم إطلاق سراح باقي الزملاء، وفتح تحقيق مستقل مع الضباط الذين اعتدوا على نشطاء وناشطات الحركة».
وذكر الناشط الحقوقي طارق العوضي لـ (د.ب.أ) أن مساعد النائب العام وعد ببحث البلاغ خلال اليوم نفسه، ولم يستبعد العوضي تدويل قضية الاعتداء على النشطاء، وأضاف: «إذا فشلنا في تحريك القضية أمام القضاء الوطني فكل الخيارات مفتوحة بما فيها التصعيد الدولي».
العدد 2774 - السبت 10 أبريل 2010م الموافق 25 ربيع الثاني 1431هـ
الجني الازرق مابشوفهم
راحت عليهم
بو جاسم
لماذا مصادرة الرأي؟!
هل لو تم تجمع مؤيد للبرادعي في أي دول غربية يرحلون بمثل ما تم ترحيلهم من دولة "عربية"هي الكويت!
أمر مشين ما وصل له العرب من ذل في دول تتشدق بالعروبة الكريهة التي أكرها جدا هي مفردة مرادفة للقهر والإستبداد والتسلط يا ليت دولنا الأعرابية المتخلفة تتعلم ولو القليل من حقوق البشر من الغرب.