أطلق منظمو بطولة كأس العالم 2010 لكرة القدم أمس الأول (الجمعة) حملة لإقناع سكان جنوب إفريقيا بشراء ما يصل إلى 500 ألف تذكرة لم يتم بيعها بعد تراجع الطلب الأوروبي على تذاكر هذا الحدث الرياضي الكبير وعدم وصوله لمستوى التوقعات.
وأدت المخاوف من الجريمة والكلف العالية إلى تراجع الطلب في عدد من الدول الأوروبية خصوصا ألمانيا وقال منظمون إن «عددا كبيرا» من التذاكر قد أعيدت من دون أن يتم بيعها بما في ذلك تلك التي حصل عليها بعض الرعاة.
ولم يقدم المنظمون أي تفاصيل إلا أنهم قالوا إن المرحلة الخامسة والأخيرة من عمليات بيع التذاكر ستنطلق في الخامس عشر من ابريل/ نيسان الجاري وستتقدمها ولأول مرة عمليات البيع المباشر في جنوب إفريقيا عبر 11 مركزا جديدا في المدن التسع التي ستستضيف البطولة.
وقال الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جيروم فالك: «نريد أن نتأكد من أن الصورة التي سنمنحها للعالم هي استادات ممتلئة عن آخرها. ولهذا تتجسد أهمية هذه المرحلة».
وأضاف فالك «النهج الذي اتبع في البداية لم يكن يمثل أكثر الأنظمة الملائمة بالنسبة لجنوب إفريقيا ولسكانها. ولكن هناك وقت دوما للتعلم. هناك 62 يوما (قبل انطلاق البطولة) وهذا يمثل فترة طويلة».
وقال رئيس اللجنة المحلية المنظمة داني جوردان: «لقد قلنا دوما انه من المهم أن نجعل من بطولة كأس العالم هذه بطولة من السهل حضور مبارياتها بالنسبة لسكان جنوب إفريقيا وعن طريق عمليات البيع المباشر فإننا نعتقد أن هذا يمثل الإجراء الذي يتماشى مع احتياجات الجماهير».
ولا تزال التذاكر متاحة لكافة المباريات باستثناء النهائي وستكون هناك أكثر من 100 ألف تذكرة متاحة لسكان جنوب إفريقيا مقابل 20 دولارا للتذكرة وهو اقل سعر لتذكرة في نهائيات كأس العالم منذ عدة سنوات.
ومن بين 2.2 مليون تذكرة بيعت إلى الآن فان ما يقرب من مليون تذكرة ذهبت إلى سكان جنوب إفريقيا.
وتصدرت الولايات المتحدة وهي ليست من القوى التقليدية في عالم كرة القدم مبيعات التذاكر خارج جنوب إفريقيا بشكل مفاجئ، إذ تم بيع 118945 تذكرة وبفارق كبير عن بريطانيا صاحبة المركز الثالث التي تم بيع 67654 تذكرة فيها.
وفي ألمانيا تركت التقارير الإعلامية بشأن جرائم العنف في جنوب إفريقيا أثرا كبيرا إذ تم بيع 32269 تذكرة فقط.
العدد 2774 - السبت 10 أبريل 2010م الموافق 25 ربيع الثاني 1431هـ
كوكو كما كوكو
يا حسرة علية اييييييييييييييي توبي المقشود