تفتتح مساء اليوم الثلثاء أعمال قمة الدول الثماني الصناعية في جزيرة سي آيلند في ولاية جورجيا الأميركية بمشاركة ست دول عربية هي الجزائر والأردن والبحرين واليمن والمغرب والعراق ودولتين إسلاميتين هما تركيا وأفغانستان لطرح المبادرة الأميركية «مشروع الشرق الأوسط الكبير».
ووصل بوش إلى جورجيا قادما من أوروبا إذ أجرى محادثات مع القادة الإيطاليين والفرنسيين وشارك في الاحتفالات بالذكرى الستين لإنزال قوات الحلفاء في نورماندي إبان الحرب العالمية الثانية. وأكد محللون سياسيون وأكاديميون من تركيا وجورجيا في ندوة بشأن الحوار الأوروآسيوي عُقدت في اسطنبول أن السبب الرئيسي للاحتلال الأميركي للعراق هو تحقيق مشروع «الشرق الأوسط الكبير» والسيطرة على جميع الآبار الغنية بالنفط والغاز الطبيعي في دول منطقة أورواسيا. وأوضح البروفسور كمال كارابان أن واشنطن في إطار سعيها لتحقيق هذا الهدف تحاول إقامة مثلث لها بين العراق وإيران وسورية، مشيرا إلى أنه وبعد أن تتمكن واشنطن من تحقيق هذا المثلث ستتخلى عن تركيا وجورجيا اللتين تتمتعان الآن بميزة استراتيجية مهمة. ودافع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير بشدة عن العلاقات المتينة التي تربطه بالرئيس الأميركي جورج بوش وموقفه المؤيد للسياسات التي تتبناها إدارته، مضيفا في حديث للقناة التلفزيونية الثالثة البريطانية «ان العلاقة مع واشنطن تشكل أهمية خاصة لبريطانيا ولأمنها وازدهارها»، منوها بأنه اتخذ هذا الموقف «جراء الخطر الكبير الناجم عن الإرهاب والدول غير المستقرة». وصرح مصدر رئاسي روسي بأن الرئيس فلاديمير بوتين سيجري سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش قمة الثمانية وسيلتقي بشكل ثنائي مغلق مع نظيره الأميركي
العدد 641 - الإثنين 07 يونيو 2004م الموافق 18 ربيع الثاني 1425هـ