حذر خبراء طوارئ في شئون الإرهاب من مغبة تعرض لندن لاعتداء إرهابي كبير يركز على وسط العاصمة في قصر الملكة إليزابيث وداوننغ ستريت.
وذكرت صحيفة «إيقننغ ستاندر» أمس «أن قصر باكنغهام، المقر الرسمي للعاهلة البريطانية الملكة إليزابيث الثانية، والمقر الرسمي لرئيس الوزراء داوننغ ستريت، طوني بلير، والوزارات القريبة منه ستكون من بين المناطق التي ستتضرر من الهجوم الإرهابي المفترض»، موضحة «أن نواب ومسئولي مجلس العموم وضعوا خططا للتعامل مع مضاعفات الهجوم المفترض على السدود الصغيرة على نهر التايمز والتسبب بإغراق المناطق الوسطي من لندن وخسائر مالية قد تصل إلى 30 مليار جنيه إسترليني».
وأبلغ ناطق باسم وكالة البيئة الصحيفة «أن المضاعفات ستكون مخيفة إذا ما وصلت مياه الفيضان الناجمة عن الهجوم إلى المناطق المكتظة بالسكان في وسط لندن»، داعيا الدوائر المختصة إلى «مراجعة القيود الأمنية المفروضة على سدود نهر التايمز في لندن». من ناحية أخرى تعرض المقر الانتخابي لحزب التحالف الوطني أحد أهم أحزاب اليمين التي تشكل الائتلاف السياسي الحاكم في إيطاليا إلى عملية اعتداء إرهابية، وقالت مصادر في الشرطة إن مجهولين قاموا بتفجير عبوة ناسفة محدودة الشدة. إلى ذلك أصيب أربعة ضباط أتراك بجروح نتيجة اشتباكات وقعت مع عناصر من حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق الأناضول. واتفقت استراليا وبريطانيا وماليزيا ونيوزيلندا وسنغافورة على تعديل تحالف دفاعي يزيد عمره على 30 عاما لمواجهة خطر الإرهاب والتشدد الديني
العدد 641 - الإثنين 07 يونيو 2004م الموافق 18 ربيع الثاني 1425هـ