استعرضت طائرة النجمة قوتها وأكدت جاهزيتها للدور قبل النهائي بعد أن هزم المعامير (الهابط الى الدرجة الأولى) من دون معاناة بثلاثة أشواط نظيفة كانت نتائجها (25/13 - 25/18 - 25/7) وبهذا الفوز يلعب النجمة أمام الفائز من مباراة اليوم والتي تجمع داركليب والبسيتين.
المباراة في مجملها من جانب واحد للنجمة واراح مدربهم المحترف السعودي أحمد بخيت الذي لم يشركه طوال المباراة بينما اشرك أبوالرحى خلال الشوط الأول فقط وكما اشرك محمود جاسم (المعد) البديل لمشعل تركي الذي لم يكن موجودا مع الفريق وخالد عبدالقادر ومحمد قطان الى جانب قائد الفريق هشام داوود (المصاب) الذي لعب الشوط الأول فقط ومحمد جعفر وابراهيم نصيف وفؤاد عبدالواحد الذي لم يشارك خلال الشوط الأول واشركه المدرب في الشوطين الثاني والثالث وجعفر عبدالنبي.
وأما المعامير فبالكاد اكتمل فريقهم ولعبت المباراة التي كانت الأقرب الى الالغاء لعدم اكتمال النصاب القانوني للفريق لولا مجئ لاعبين اثنين لينقذا الموقف ويلعب الفريق الذي لم يتدرب ولا تدريب استعدادا لهذه المباراة وكان للفارق الفني الكبير دور في ترجيح الكفة للنجمة ووضحت أيضا ضعف الجانب البدني في الفريق الذي لم يساعده على مقاومة النجمة وخصوصا في الشوط الثالث الذي وضح عليهم التعب والارهاق فانهاه النجمة لصالحهم 25/7.
خلال الشوط الأول بدأ المعامير جيدا وكان قريبا من النتيجة 5/4 للنجمة ولكن بعد ذلك هرب النجمة بالنتيجة 8/5 و10/7 و15/9 و19/11 و22/12 وانهى الشوط لصالحه 25/13 وفي الشوط الثاني تحسن أداء المعامير نوعا ما خصوصا في الضربات الساحقة من مركز (4) من لاعبهم محمد دعبل واحرز الكثير من النقاط وكانت نتيجة 3/2 للنجمة و6/3 و11/4 و13/6 و15/8 و18/12 و23/17 وانهى الشوط لصالحه 25/18.
بينما كان الشوط الثالث نجماويا في الساحقات والصد ولم يكن المعامير له وجود للتعب والارهاق وضعت اللياقة البدنية فانقض النجمة بكل ثقلة عليه لينهي الشوط بفارق كبير من النقاط وبنتيجة 25/7 إذ بدأ النجم النتيجة 2/صفر و6/2 و14/2 و18/3 و21/6 و23/7 وانهى الشوط لصالحه 25/7.
برز من النجمة خالد عبدالقادر ومحمد قطان ومحمد جعفر بينما برز من المعامير محمد دعبل وعلي ابراهيم. ادار المباراة الحكمان جعفر محسن وعبدالله حسن وعلى الخطوط خالد الشوملي وعادل ابراهيم.
يلعب اليوم داركليب (العنيد) امام البسيتين في الساعة 7,00 مساء على صالة الشباب بالجفير في أقوى مباريات الدور ربع النهائي (الثمانية) من مباريات كأس سمو ولي العهد للدرجة الممتازة للكرة الطائرة.
هذه المباراة لها خصوصية تجعلها تتسم بالإثارة والندية والقوة والتنافس على حجز بطاقة الدور قبل النهائي... فمازال أبناء العنيد يتذكرون جيدا طريقة اقصائهم من المربع الذهبي للدوري والذي جاء عن طريق فوز البسيتين عليهم آنذاك وحرمهم من التأهل بعدما كانو قاب قوسين أو أدنى ولذلك سيسعى داركليب الى رد اعتباره أولا وتعويض ما فاته من الدوري ثانيا واثبات وجوده بأنه مازال الفريق القوي الذي يستطيع ان ينازل الكبار بكل شجاعة، وتعتبر مباراة اليوم له امتحانا كبيرا في اظهار فنياته وابداعات لاعبيه، ولكن التراخي والاستهتار في اللعبة الأولى والإرسالات تكلّف الفريق المباراة كما كلّفتة سابقا... ولاعبو داركليب من أكثر لاعبي الفرق انسجاما وتفاهما فيما بينهم ولكن سوء التصرف في احراز النقاط أضاع عليهم المباريات الحاسمة وخصوصا في كيفية الحفاظ على التقدم بشوطين ومن ثم الخروج بالخسارة، فالتنظيم في الطائرة عامل مهم ومؤثر في نتيجة المباراة، فكلّما كان الفريق منظما كلّما كانت النتائج ايجابية وهذا ليس ببعيد على العنيد لامتلاكه عناصر ذات كفاءة عالية أمثال ميرزا عبدالله والمعد محمود حسن الذي يعول عليه الكثير في رسم الخطط التكتيكية وتنويع الكرات الهجومية (الساقطة) وقائد الفريق حسن خليل ومحمود سعيد وأحمد سعيد وعلي محمد علي والناشئ أيمن هرونة (لاعب حر)، فهؤلاء بقيادة المدرب ناظم علي بإمكانهم التأهل إلى الدور قبل النهائي ولكن لن يكون بسهولة لأن البسيتين هو الآخر سيسعى جادا إلى دخول الدور الرباعي بعدما أثبت وجوده في الدوري وتأهل إلى المربع بكل جدارة وبعد أن قدم عروضا قوية في الدوري أمام المحرق والنجمة والنصر، وعلى رغم عدم فوزه فإن الأحراج الذي تركه خير شاهد ودليل قوي على قوة الفريق الذي ينوع في طرق اللعب أمام الشبكة إذ يمتلك معدا جيدا لديه ما يكفيه من الفنيات في إعداد الكرات الجاهزة الساحقة وهو محمد غريب الذي يعد واحدا من أفضل ثلاثة معدين في البحرين وأيضا في مركز (4) هناك وليد الجزاف وهشام عبدالقادر وأحمد عبدالقادر وحمد عيد وحمد عتيق واللاعب الحر عادل أحمد، وفريق الأزرق يتمتع أيضا بانسجام وتفاهم يراقبهم من الخارج المدرب الوطني عبدالله سعد الذي استطاع في فترة وجيزة خلق فريق منظم له طموح كبير في دخول عالم المنافسة على الصدارة وإذا فاز اليوم فذلك ليس غريبا عليه لما يمتلكه من فنيات عالية وفوزه يؤكد أحقيته في الفوز السابق، فمن يستطيع ان يكسب الرهان ويدخل في صراع التأهل للنهائي مع النجمة؟
العدد 641 - الإثنين 07 يونيو 2004م الموافق 18 ربيع الثاني 1425هـ