أحرز المهاجم خافيير سافيولا 3 أهداف في 15 دقيقة ليقود الأرجنتين للفوز على الإكوادور 6/1 في أولى مباريات الفريقين بالمجموعة الثانية لبطولة كوبا أميركا لكرة القدم في بيرو أمس الأول الأربعاء.
وأنقذ سافيولا الذي يطلق عليه «الأرنب» فريقه بعد أن دفع به المدرب مارسيلو بيلسا من بداية اللقاء بشكل غير معتاد بأهدافه الثلاثة التي أحرزها بين الدقيقتين 64 و79 لتحقق الأرجنتين فوزا مقنعا كانت في حاجة شديدة إليه في بداية البطولة.
وضع كريستيان غونزاليس الأرجنتين في المقدمة بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة قبل أن يتعادل اجوستين دلجادو للإكوادور في الدقيقة 62.
وأحرزت الأرجنتين بعد ذلك خمسة أهداف في آخر 26 دقيقة من اللقاء، من بينها أهداف سافيولا الثلاثة بالإضافة الى هدفين للويس غونزاليس واندريس داليساندرو.
ودخلت الأرجنتين البطولة وسط تكهنات بأن بيلسا سيفقد وظيفته إذا لم يظهر الفريق بشكل جيد.
وتفادى بيلسا الإقالة بعد خروج الارجنتين من الدور الأول لنهائيات كأس العالم 2002 ولكن عروض الفريق المخيبة للآمال بعد ذلك أدت إلى زيادة الضغوط التي يتعرض لها. وكان رفضه الدفع بسافيولا كلاعب أساسي من أسباب عدم شعبيته.
سيطر المنتخب الأرجنتيني الذي يضم لاعبين شبانا بالإضافة إلى ان بدايته كانت رائعة عندما أحرز غونزاليس الهدف الأول بعد أن عرقله جيوفاني ايسبينوزا داخل منطقة الجزاء.
وتعادلت الإكوادور عندما تلقى اللاعب البديل دلجادو الكرة عند منتصف الملعب قبل أن يتقدم ويتخلص من الدفاع الأرجنتيني ويطلق تسديدة أرضية من على حافة منطقة الجزاء سكنت الشباك.
وعندما بدا أن بليسا تحاصره المزيد من المشكلات ظهر سافيولا المنقذ وأحرز الهدف الثاني للأرجنتين في الدقيقة 64 قبل أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 75.
وعزز سافيولا تقدم فريقه بالهدف الرابع في الدقيقة بعد اربع دقائق. وأضاف داليساندرو الهدف الخامس من تسديدة أرضية في الدقيقة 84 قبل أن يختتم غونزاليس مهرجان الأهداف الأرجنتيني بالهدف السادس في اللحظات الأخيرة.
شيكلايو (بيرو) - رويترز
يفكر مدرب منتخب الإكوادور الكولومبي هرنان داريو غوميز في الاستقالة بعد هزيمة فريقه الثقيلة أمام الأرجنتين.
وقال غوميز الذي أصبح بطلا قوميا في الإكوادور بعد أن قاد الفريق للتأهل لنهائيات كأس العالم لأول مرة في العام 2002 «بعد هزيمة كهذه يصبح المرء قريبا من الرحيل ولا يمكنه الاحتفاظ بموقعه»، وأضاف «إنها نتيجة يمكن أن تطيح بمدرب. عندما تنتهي البطولة سأفكر جديا في الاستقالة».
ولكن رئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم لويس شيريبوغا أعرب عن مساندته لغوميز على رغم الهزيمة الثقيلة.
وقال شيريبوغا للصحافيين: «لست المدير الذي يطيح بالمدرب بسبب الهزيمة في مباراة واحدة. أساند اللاعبين والمدرب في الأوقات الصعبة والأوقات الطيبة أيضا». وبدا أن الإكوادور في طريقها لتحقيق نتيجة طيبة عندما أحرز اجوستين دلغادو هدفا في الدقيقة 62 ليتعادل الفريق، ولكن المنتخب الاكوادوري انهار ومنيت شباكه بخمسة أهداف في 26 دقيقة.
وقال شيريبوغا «كان الأداء مخيبا للآمال... إنها ليلة يجب نسيانها. منتخب الإكوادور كان يفتقر إلى الثقة. لقد كافحنا وتعادلنا ثم وقعت الكارثة بعد ذلك».
شيكلايو (بيرو) - رويترز
قال مدرب منتخب الأرجنتين مارسيلو بيلسا: «إن الفوز الكبير على الإكوادور لن يعني شيئا إذا لم يتأهل الفريق لدور الثمانية في البطولة».
وعلى رغم أداء الأرجنتين الرائع فإن بيلسا لم يبتسم حتى في المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب اللقاء واستمر نحو 15 دقيقة، وأجاب بيلسا على أسئلة الصحافيين بأسلوبه المعتاد ولم تظهر عليه علامات السعادة.
وقال بيلسا: «لم أكن أتوقع تحقيق هذه النتيجة. أداء الفريق كان مرضيا من جميع النواحي، هذه أول مباراة من مبارياتنا الثلاث في الدور الأول. لن نحقق أي شيء بهذه النتيجة إذا لم نتأهل لدور الثمانية في البطولة».
وأضاف «إنها الخطوة الأولى في طريق طويل. الأداء الجيد في مباراة واحدة لن يحقق أي شيء». وتلتقي الأرجنتين أيضا مع المكسيك وأوروغواي في المجموعة الثانية للبطولة
العدد 672 - الخميس 08 يوليو 2004م الموافق 20 جمادى الأولى 1425هـ