ألقت السعودية القبض على شاب يشتبه في علاقته بأصحاب «الفكر المنحرف» في مكة المكرمة أمس الأول.
وقال المتحدث باسم الداخلية منصور التركي: «إن الشاب قبض عليه في سيارة بلوحات مسروقة ومعمم عنها في الرياض»، مشيراً إلى أن «العملية تمت من دون مقاومة وبسرعة».
ومن جهة أخرى، دعت السلطات المسئولين في القطاع التربوي إلى توخي الاعتدال في التعليم لقطع الطريق على التطرف، وذلك بمناسبة انطلاق العام الدراسي السبت المقبل. وكان العاهل السعودي الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير عبدالله دعيا المعلمين إلى مكافحة التطرف.
الرياض - وكالات
شدد ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز على التزام بلاده بقتل وملاحقة من أسماهم الفئة الضالة ومكافحة «التطرف». ودعا خلال اجتماع عقد أمس في الديوان الملكي مع مسئولي التربية والتعليم في المملكة بمناسبة بدء العام الدراسي إلى نبذ الأفكار المتطرفة. وحمل ولي العهد المربين والمدرسين والعلماء مسئولية الحفاظ على البلاد من «المتشددين»، وطالب بتربية الأجيال على التسامح ونبذ ما أسماه التعصب الديني.
وقامت السعودية بتغييرات مهمة في النظام التربوي الديني بقصد تخفيف حدة الانتقادات التي تعرضت لها من قبل أميركا على اعتبار أن ذلك النظام سمح بنمو أفكار متطرفة تمخضت عنها هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
وفي السياق ذاته ألقت قوات الأمن السعودية في مكة المكرمة أمس الأول القبض على شاب في العقد الثاني من العمر يشتبه في علاقته بأصحاب «الفكر المنحرف». وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية منصور التركي «إن الشاب قبض عليه في سيارة بلوحات مسروقة ومعمم عنها من قبل الجهات الأمنية في الرياض»، مشيرا إلى أن «عملية القبض تمت من دون مقاومة وبسرعة، ويجري التحقيق معه حاليا». ونفى التركي ما تردد بشأن ضبط أكثر من شخص في الموقع ذاته وقال «لم نقبض على آخرين». إلى ذلك، قالت مصادر أمنية إن قوات الأمن ضبطت في مكة أيضا سيارة أخرى مطلوبة في حي الخنساء تم التحفظ عليها فيما يخضع قائدها للاستجواب
العدد 732 - الإثنين 06 سبتمبر 2004م الموافق 21 رجب 1425هـ