أعلن وزير شئون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات، أمس أن اجتماعات أمنية فلسطينية مصرية ستعقد في القاهرة خلال أيام تمهيداً لوصول ضباط مصريين إلى قطاع غزة لإعادة تأهيل أجهزة الأمن الفلسطينية.
وقال عريقات - عقب محادثات أجراها وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط، ومدير المخابرات عمر سليمان، مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات - إن السلطة وافقت على طلب مصر بعقد سلسلة اجتماعات بين قادة الأمن الفلسطيني وضباط مصريين في القاهرة خلال الأيام المقبلة، تعقبها زيارة وفد مصري أمني رفيع إلى الأراضي المحتلة.
وكشف عرفات - في مؤتمر صحافي مع أبوالغيط - أن والدة أحد منفذي عملية بئر السبع اعترفت بأن ابنها كان على علاقة مع المخابرات الإسرائيلية.
جاء ذلك في وقت هدد فيه وزير الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز، بطرد عرفات في التوقيت المناسب وبضرب دمشق. وقال إن «إسرائيل» ستجد التوقيت والطريقة المناسبين لطرده، وإن القرار الذي اتخذه المجلس المصغر، لايزال ساري المفعول.
الأراضي المحتلة - محمد أبوفياض
أعلن وزير شئون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات أمس أن اجتماعات أمنية فلسطينية مصرية ستبدأ في القاهرة خلال أيام تمهيدا لوصول ضباط مصريين إلى قطاع غزة للمساعدة في إعادة تأهيل أجهزة الأمن الفلسطينية. في وقت هدد فيه وزير الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز أمس بطرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في التوقيت المناسب وبضرب دمشق، وصادقت الكنيست على تعيين جدعون عزرا قائماً بأعمال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، وأعلنت مصادر فلسطينية تعيين قائد جديد لجهاز الأمن الوقائي في غزة.
وقال عريقات للصحافيين عقب محادثات أجراها وزير الخارجية احمد أبو الغيط ومدير المخابرات المصري مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إن السلطة وافقت على طلب مصري بعقد سلسلة اجتماعات بين قادة أجهزة الأمن الفلسطينية وضباط مصريين في القاهرة خلال الأيام القريبة المقبلة يعقبها زيارة وفد مصري أمني رفيع إلى الأراضي المحتلة.
ونفى عريقات وجود أية ضغوط مصرية على «السلطة» لتسريع وتيرة الإصلاح، مؤكدا أن الجهود المصرية جاءت بناء على طلب فلسطيني وان الإصلاح لم يكن ضمن جدول أعمال المحادثات بين عرفات والمسئولين المصريين وان ما يحرك مصر هو رغبتها الأكيدة في وقف العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين.
وتناولت المحادثات بين الرئيس عرفات والوفد المصري والتي استمرت لأكثر من ثلاث ساعات بحضور رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع الخطة الإسرائيلية للانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة واستئناف الحوار الفلسطيني وإعادة هيكلة أجهزة الأمن.
وقال الرئيس عرفات في مؤتمر صحافي مشترك مع أبوالغيط إن الجانبين اتفقا على ضرورة دفع اللجنة الراعية الدولية للوساطة في الشرق الأوسط المقرر أن تعقد اجتماعا لها في وقت لاحق من سبتمبر/أيلول الجاري لتنفيذ خطة «خريطة الطريق».
من جهته قال أبوالغيط انه نقل إلى عرفات من الرئيس المصري حسني مبارك «رسالة مودة وصداقة وتأكيد للنية على العمل من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام وفقا لخريطة الطريق».
وأضاف أن «الوفد المصري استمع إلى وجهة الرئيس عرفات ونقلنا له تقييم القاهرة للوضع الدولي والإقليمي وكيفية العمل على تنفيذ مجموعة من الخطوات خلال الفترة المقبلة».
وأشار أبوالغيط إلى اتفاق فلسطيني مصري على تنسيق الخطوات القادمة والرغبة في تأمين وحدة العمل الوطني الفلسطيني مؤكدا أن الوفد «استمع بكثير من الحماس إلى نية الرئيس عرفات في دفع وحدة العمل الفلسطيني قدما خلال الفترة المقبلة».
وإسرائيليا جدد موفاز، التهديد بطرد عرفات ووجه تهديدا لسورية وقال «إن (إسرائيل) ستنفذ عمليات ضد الإرهاب في كل مكان، وبضمن ذلك في دمشق وان على قادة الإرهاب في العالم أن يعلموا أن يدنا طويلة وستطالهم في كل مكان وانه لا علم لدينا، في هذه المرحلة، بوجود علاقة مباشرة بين قيادات الإرهاب في سورية ولبنان وبين منفذي عملية بئر السبع التي وقعت الأسبوع الماضي»، لكنه قال إن هناك قيادات الإرهاب الموجودة داخل دمشق وترسل إرشادات وتعليمات ومالا إلى الإرهابيين في الضفة الغربية.
وقال موفاز لإذاعة الجيش، إن «إسرائيل» ستجد التوقيت والطريقة المناسبين لطرد عرفات وان القرار بطرد عرفات، الذي اتخذه المجلس الوزاري المصغر لايزال ساري المفعول، وان «إسرائيل» تسير وفق سياسة تشمل، أيضا، الرغبة في خطة «فك الارتباط» والرغبة في تمكين قوى عملية في السلطة الفلسطينية من قيادة محادثات مع «إسرائيل».
وتطرق موفاز إلى قضية الجدار. وكشف عن انه بحسب المسار الجديد للجدار، ستبقى المستوطنات الواقعة جنوب الخليل خارج الجدار، لكنه قال إنه ستتم حمايتها من خلال بناء جدار منفصل سيقام حولها.
من جهة أخرى رجح موفاز أن يبقى محور فيلادلفي الحدودي تحت سلطة الجيش الإسرائيلي بعد تطبيق «فك الارتباط».
إلى ذلك صادق الكنيست الإسرائيلي على تعيين عضو الكنيست جدعون جزرا من حزب الليكود قائما بأعمال وزير الأمن الداخلي لمدة ثلاثة أشهر فقط، وذلك في أعقاب استقالة تساحي هنيغبي. وسيواصل عزرا شغل منصب وزير السياحة، أيضا.
وفي غزة رفض متحدث باسم جهاز الأمن الوقائي تأكيد أو نفي الأنباء التي ذكرت أن عرفات قرر تعيين سليمان أبومطلق مديرا للجهاز بدلا من العميد رشيد أبوشباك.
وقال المتحدث الذي طلب عدم ذكر اسمه انه لا يستطيع تأكيد أو نفي هذه الأنباء مشيرا إلى انه لا يستطيع التعليق على أنباء ترددها وكالات الأنباء العالمية والصحف الإسرائيلية.
إلى ذلك اختتم وفد من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة الأمين العام للحركة رمضان عبدالله شلاح زيارة للقاهرة بدعوة من القيادة المصرية الرسمية، وذلك في سياق تبادل وجهات النظر في الساحة الفلسطينية وضرورة ترتيب البيت الفلسطيني، لمواجهة استحقاقات المرحلة في ضوء الحديث عما يسمى بخطة الانسحاب.
القدس المحتلة - الوسط
أفادت تقارير صحافية إسرائيلية أمس أن تجربة إسرائيلية لإطلاق القمر الاصطناعي «اوفيك» لأغراض التجسس فشلت. وقالت وزارة الأمن الإسرائيلية إن التجربة تمت أمس وان الصناعات الجوية الإسرائيلية هي التي طورت هذا القمر.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الخلل في تجربة إطلاق «اوفيك» كانت في المرحلة الثالثة، من دون ذكر تفاصيل أخرى وان مهندسين وخبراء إسرائيليين يعكفون على فحص أسباب الخلل وفشل تجربة الإطلاق. وجرت التجربة في منطقة ريشون لتسيون التي تقع شرق تل أبيب. يذكر أن هذه التجربة الثانية التي تجريها الصناعات الجوية الإسرائيلية وتنتهي بالفشل
العدد 732 - الإثنين 06 سبتمبر 2004م الموافق 21 رجب 1425هـ