اتفقت الهند وباكستان أمس خلال المباحثات الوزارية على تمديد وقف إطلاق النار على طول خط المراقبة في كشمير، في وقت احتفلت إسلام آباد بيوم الدفاع الوطني والذي يصادف الذكرى الـ 48 للحرب التي خضتها ضد نيودلهي.
وأعلن وزير الخارجية الهندي ناتوار سينغ في ختام المحادثات مع نظيره الباكستاني خورشيد محمود قصوري في نيودلهي أن البلدين قررتا تمديد العمل بوقف إطلاق النار الساري بينهما في كشمير منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2003.
وقال سينغ «إن وقف إطلاق النار قائم منذ 25 نوفمبر 2003 وان الجانبين مصممان على تمديده»، لكنه شدد في المناسبة إلى ما سماه «الإرهاب عبر الحدود لم يتوقف»، وأضاف سينغ «إن التسلل عبر الحدود مازال أمرا مثيرا للقلق وقد عبرت عن قلقنا للوزير الباكستاني».
وحرص الوزير الهندي على التذكير «بالضمانات» التي تعهد بها الرئيس الباكستاني برويز مشرف بأنه «لن يسمح أن تستخدم أي أرض باكستانية لدعم الإرهاب بأي صورة من الصور». ومن جانبه واصل قصوري لقاءاته مع زعماء الجماعات السياسية في كشمير إذ عقد اجتماعا مع شابير شاه الذي يترأس حزب الحرية الديمقراطي لجامو وكشمير ومحمد ياسين ماليك الذي يترأس جبهة تحرير جامو وكشمير. وأكد شاه وياسين أن المسألة الكشميرية هي مسألة ثلاثية تهم الهند وباكستان والكشميريين أنفسهم وانه يجب أن يكون شعب كشمير طرفا أساسيا في العملية الجارية لإيجاد حل لتلك القضية الشائكة
العدد 732 - الإثنين 06 سبتمبر 2004م الموافق 21 رجب 1425هـ