وصل إلى دمشق وفد من مرتفعات الجولان السورية المحتلة مؤلفا من 430 من رجال الدين الدروز في بقعاتا ومسعدة ومجدل شمس وعين قنية لزيارة الأماكن المقدسة في سورية. وأقيم استقبال شعبي ورسمي للوفد عند معبر القنيطرة الذي يبعد حوالي 65 كم إلى جنوب العاصمة دمشق. وعبر رجال الدين الحدود سيرا على الأقدام لمسافة 300 متر وعلى دفعات تتألف كل واحدة منها من 20 شخصا تحت إشراف الصليب الأحمر.
وقال الشيخ الدرزي توفيق منذر من عين قنية السورية والذي كان في استقبال رجال الدين إن «إسرائيل» قصرت مدة الزيارة «لمنع التواصل والتلاحم بين الأهل»، معبرا عن أمله أن «تعود الأرض لسورية ومتهما «إسرائيل» بأنها لا تريد السلام وتريد هضم حقوق العرب».
وسيتم نصب خيمة في المنطقة العازلة تحت إشراف قوات الأمم المتحدة لكي يجتمع رجال الدين الدروز مع أقربائهم. ورفض الدروز الحصول على الجنسية الإسرائيلية ومازالوا يرتبطون بأقربائهم في سورية بمشاعر كبيرة، إذ تقدم لهم دمشق التعليم المجاني والإقامة المجانية وعلاوات أخرى
العدد 732 - الإثنين 06 سبتمبر 2004م الموافق 21 رجب 1425هـ