أكدت سورية وإيران أمس (الخميس) أهمية العمل على إقامة تكتل اقتصادي إقليمي يجمع دول المنطقة ويحقق الرخاء لشعوبها ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار فيها، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سانا).
وجاء هذا التأكيد أثناء استقبال الرئيس السوري بشار الأسد للنائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي الذي يزور دمشق ليرأس الجانب الإيراني في اجتماعات اللجنة العليا السورية الإيرانية في دمشق (الخميس) والجمعة.
وأكد الجانبان خلال اللقاء «أهمية العمل على إقامة تكتل اقتصادي إقليمي يجمع دول المنطقة ويحقق الرخاء لشعوبها ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار فيها»، بحسب الوكالة.
وأفادت الوكالة أن اللقاء تناول «التطور الذي تشهده العلاقات السورية الإيرانية على المستويات كافة وخاصة على الصعيدين السياسي والاقتصادي وجدول أعمال الدورة الثانية عشرة للجنة العليا المشتركة السورية الإيرانية وسبل توسيع آفاق التعاون بين البلدين الصديقين والارتقاء بحجم التبادل التجاري وإزالة المعوقات التي تحد من ذلك».
وأثمرت اجتماعات الدورة الحادية عشرة للجنة العليا المشتركة التي عقدت في طهران نهاية فبراير/ شباط ومطلع مارس/ آذار 2009 عن توقيع عدد من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون في مجالات الثقافة والتخطيط والعمل إضافة لمشاريع مشتركة.
وأعرب رحيمي عن «تقدير بلاده لمواقف سورية الداعمة لحق إيران في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية».
وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي تحت ستار برنامج مدني، وهذا ما تنفيه إيران مؤكدة أن المخاوف التي أعربت عنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها «لا أساس لها».
وكان الأسد دافع عن حق إيران في الطاقة النووية المدنية معتبرا أن «ما يحصل هو عملية استعمار جديد في المنطقة وهيمنة من خلال منع دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة وموقعة على اتفاقية منع انتشار أسلحة الدمار الشامل وتسعى لامتلاك الطاقة النووية السلمية بناء على هذه الاتفاقيات، من أن تمتلك حق التخصيب».
العدد 2793 - الخميس 29 أبريل 2010م الموافق 14 جمادى الأولى 1431هـ
القوة في الاقتصاد
اتمنى ان ينضم ايضاً تركيا و عراق في هذا التكتل الاقتصادي حتى يصبحوا قوة اقتصادية كبرى في المنطقة.