أحيت قرية سار مساء أمس الأول (الأربعاء) الذكرى الأولى لرحيل الوجيه إسماعيل كازروني، الذي انتقل إلى جوار ربه في الثامن من شهر مايو/ أيار من العام الماضي.
وأقيم على روح المرحوم كازروني مجلس عزاء، حضره أبناء المرحوم، وتلقوا التعازي والمواساة من أهالي القرية وكبار الشخصيات والنواب والأعضاء البلديين.
وأكد رئيس نادي سار الثقافي والرياضي عباس عبدالوهاب أن «الفقيد مازال موجوداً بيننا، ومن ينظر إلى صورته يشعر كأنه حاضراً لم يمت».
وأشار إلى الإسهامات التي قدمها المرحوم إلى قرية سار بشكل خاص، مبيناً أن يده كانت ممتدة إلى جميع المؤسسات في القرية، سواءً أكان النادي أم الصندوق أم المأتم.
وذكر أن «على مستوى المأتم، فكانت جميع إمكانات شركة الفقيد المادية والمعنوية مسخرة للمأتم، ويمكن استخدامها حتى من دون الرجوع إليه».
وأضاف «كما كانت للمرحوم إسهامات واضحة في النادي، فله دور كبير في إعادة إنشاء وصيانة النادي بعد احتراقه قبل عدة أعوام»، لافتاً إلى «دعم الوجيه طوال فترة حياته، الفعاليات والأنشطة التي تقام في سار، وكانت تقام الدورات الرياضية باسمه، ورعى أكثر من مرة حفل تكريم المتفوقين».
أما على مستوى الصندوق، فذكر رئيس نادي سار الثقافي والرياضي أن «المرحوم إسماعيل كازروني، كان ومازال داعماً رئيسيّاً للصندوق، ولا يتوانى في تقديم المساعدة إلى أي فقير أو محتاج، وحتى الآن يوجد اشتراك شهري باسمه في الصندوق».
وأفاد بأن «عدداً كبيراً من أهالي سار يعملون في شركة الفقيد وهي رمسيس للهندسة، وهذا يعد مساهمة كبرى في توظيف شباب القرية»، موضحاً أن «إن للفقيد مميزات وسمات خاصة، قلما يتمتع بها رجل أعمال، وخصوصاً في جانب علاقته بالموظفين في الشركة، إذ كان يجلس معهم ويتبادل الأحاديث، فهو متواضع إلى درجة كبيرة، ومحبوب من قبل الجميع».
هذا وقدم رئيس مركز الإمام علي للعلوم الإنسانية سيد عقيل الساري درعاً تذكارياً لأبناء الفقيد، تقديراً للإسهامات والجهود التي قدمها الفقيد لقرية سار طوال فترة حياته.
العدد 2793 - الخميس 29 أبريل 2010م الموافق 14 جمادى الأولى 1431هـ
الله يرحمه
معروف عنهم الكرم والطيب والله يكثر من امثالهملخدمة الفقاره.
الله يرحمه بواسع رحمته
الله يرحمه