العدد 2793 - الخميس 29 أبريل 2010م الموافق 14 جمادى الأولى 1431هـ

مورينهو قلب الطاولة على برشلونة قبل المباراة

لم يخيب جوزيه مورينهو التوقعات قط. فبعد تأهل فريقه الإيطالي إنتر ميلان إلى نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على حساب برشلونة الأسباني مساء أمس الأول (الأربعاء) جاء احتفال المدرب البرتغالي مسرحيا ومبالغا فيه لدرجة استفزت جماهير الفريق الإسباني وحارس مرماه فيكتور فالديز.

ولم تكن احتفالات مورينهو المبالغ فيها سوى حلقة جديدة في مسلسل تصرفاته المستفزة لفريق وجماهير برشلونة، ففي ظهور صحافي له قبل المباراة انتهز المدرب البرتغالي الفرصة لشن هجوم على برشلونة في أكثر جزء يؤلمه وبدأ مباراة إياب الدور قبل النهائي الحاسمة بين الفريقين قبل 24 ساعة من موعدها.

وقال المدير الفني لإنتر في إشارة إلى برشلونة بطل أوروبا العام الماضي: «لقد حققوا حلم الفوز في نهائي روما» قبل أن يضيف «لكن ما لديهم الآن ليس حلما بل هوس اسمه ريال مدريد وسانتياغو برنابيو».

ومع علمه التام بحساسية الوضع والمنافسة الضارية بين برشلونة وريال مدريد فقد انتهز فرصة المؤتمر الصحافي الحاشد الذي سبق مباراة إياب الدور قبل النهائي لإطلاق سهامه.

وفعل مورينهو ذلك بطريقته: متعمدا لكن ساخرا، قاسيا لكن أنيقا، جادا لكن مستهزئا. ولو كان عرف على مدار أعوام بأنه «المترجم» للإنجليزي بوبي روبسون في نهاية عقد التسعينيات، فربما سيتذكره برشلونة اعتبارا من هذا المؤتمر الصحافي بأنه «القاتل» أمام الميكروفونات. «قاتل» شن هجومه بكل غرابة وهو يتكلم عن «الأحلام» و»النقاء».

وقال المدرب عن فريقه: «لدينا لاعبون تتعدى أعمارهم الثلاثين ويتمتعون بخبرة كبيرة ويمكنهم التحكم في الوضع. لابد من مواصلة الحلم ، لكن من دون أن يتحول إلى هوس. ليبقى مجرد حلم».

وأضاف «بالنسبة لبرشلونة الأمر ليس حلما، إنه هوس، وهناك فارق بين الحلم والهوس. الحلم أكثر نقاء من الهوس، فالحلم له علاقة بالفخر. لاعبو فريقي سيشعرون بالفخر إذا لعبوا المباراة النهائية، بصرف النظر عن مكان إقامتها».

وفي تصرف جديد زاد من اشتعال الأجواء في ملعب «كامب نو» أجلس مورينهو مواطنه لويس فيغو إلى جواره على مقاعد البدلاء. وعلى رغم أن الأخير كان أحد نجوم برشلونة، فقد ارتبط اسمه بأشهر عملية خيانة في تاريخ النادي الكاتالوني منذ أن رحل عن النادي للعب في ريال مدريد، واليوم هو ممثل العلاقات الخارجية لإنتر.

وبعد أن انتبه إلى قوة الأثر الذي يحدثه في الصحافيين المحليين، تعمق مورينهو في نظريته حول «الهوس».

وقال: «الهوس يمكن رؤيته والإحساس به. فقد كنت هنا العام 1997 كمترجم، ساخرا من اللقب الذي يطلق عليه ببرشلونة، وعندما أقيمت مباراة نهائي كأس الملك على ملعب برنابيو بين ريال بيتيس وبرشلونة رأيت هذا الهوس، ربما كمترجم. ولكنني رأيته».

وأضاف «حمل العلم الكاتالوني في برنابيو كان متعة لا تصدق. كان الجميع يغني «ذاهبون إلى مدريد، كلنا إلى مدريد». إنه هوس، معاداة ريال مدريد ليست حلما، إنها هوس. أتخيل نهائي لدوري الأبطال في تورينو: سيكون الأمر هوس لإنتر. أنا لا أنتقد. لكنني رأيته في نهائي كأس الملك. تخيلوا الوضع الآن كيف سيكون».

من ناحية أخرى علق مورينهو مداعبا على نجاحه المستمر في تحجيم نشاط النجم ليونيل ميسي، الذي لم يتمكن من التسجيل في سبع مباريات أمام فرق يتولى مورينهو تدريبها، قائلا: «لو لعبت أنا أمام ميسي لخسرت صفر /50 من دون أن ألمس الكرة».

العدد 2793 - الخميس 29 أبريل 2010م الموافق 14 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 3:31 ص

      كبير يا مرينهو

      الصراحة يا مرينهو ادبت البارشا ادب ونحن كاجمهور بحرينى تعلمنا منك انة اذا الفريق ناقص ماتطلع احد من التشكيلة وتقاتل حتى النهاية.ومنتخبنا البحرينى اذا نقص يدخل صالح فرحان شوفو العقليات فى التدريب يا اخوان

اقرأ ايضاً