اختتمت يوم أمس الخميس فعاليات مؤتمر سبورت أكورد الدولي الذي عقد في مدينة دبي الإماراتية خلال الفترة من 25 – 30 إبريل/ نيسان الجاري، إذ أقيمت على الأيام الثلاثة الماضية عدة جلسات نقاشية خاصة بالرياضة وجميع متعلقاتها.
وشهد المؤتمر مشاركة بحرينية رفيعة المستوى، إذ حضر المؤتمر وفد الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة برئاسة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ونائب الرئيس رئيسا لمجموعة السابعة للاتحاد الدولي للفروسية الشيخ خالد بن عبدالله وأمين السر العام للاتحاد غالب العلوي ورئيس العلاقات العامة بالاتحاد توفيق صالحي.
وأعرب رئيس المجموعة السابعة للاتحاد الدولي للفروسية النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية البحرينية نائب رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة عن سعادته بالمشاركة ضمن وفد مملكة البحرين في هذا المؤتمر العالمي الكبير، مؤكدا على أهمية التواجد في هذه التجمعات العالمية التي يتم من خلالها تبادل الخبرات بين شعوب العالم في المجال الرياضي.
وأضاف الشيخ خالد بأن هذا المؤتمر بما يطرحه من أفكار وجلسات نقاشية، سيساهم في إثراء الرياضة في مختلف دول العالم، وسيتيح الفرصة أمام الجميع للتعرف على إمكانيات الآخرين وما لديهم من خبرات في هذا المجل، مشيرا إلى أن المشاركة في مثل هذه المؤتمرات ستجني الرياضة البحرينية ثماره في المستقبل بإذن الله.
وأضح الشيخ خالد بأن مؤتمر سبورت أكورد سيقوي العلاقات بين الرياضيين وصناع القرار الرياضي حول العالم من خلال الحلقات النقاشية وورش العمل التي سيشتمل عليها المؤتمر، موضحا أن هذه العلاقات يحتاجها المجتمع الدولي من أجل التواصل وتبادل الخبرات بين دول العالم في المجال الرياضي.
وأشاد الشيخ خالد بن عبدالله بالمواضيع التي أثيرت خلال المؤتمر والتي عالجت عددا من القضايا والأمور المتعلقة بالرياضة بمختلف أنواعها وطرق تسويقها وتأثيرها على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي أيضا.
وتابع الشيخ خالد قائلا: «تم طرح العديد من الأفكار خلال الجلسات النقاشية وهي مقترحات مهمة جدا لكل المهتمين وصناع القرار الرياضي حول العالم، البحرين استفادت كثيرا من هذه المشاركة في هذا المؤتمر إذ تعرفت على تجارب الآخرين وخبرتهم واستفادت من احتكاكها بالدول صاحبة الباع الطويل في المجال الرياضي واكتسبت العديد من العلاقات الدولية من خلال تواجدها في المؤتمر ضمن ما يزيد عن 1400 مشارك يمثلون العديد من المنظمات الرياضية حول العالم، وأؤكد مرة أخرى أن هذه المؤتمر كان فرصة طيبة لتبادل الخبرات بين الرياضيين وصناع القرار حول العالم».
العدد 2793 - الخميس 29 أبريل 2010م الموافق 14 جمادى الأولى 1431هـ