العدد 2793 - الخميس 29 أبريل 2010م الموافق 14 جمادى الأولى 1431هـ

اختيار المدرب الأجنبي بالمعايير الدقيقة والفترة الحالية تتطلب الوطني

قال إنه ليس شرطاً أن يكون مدير المنتخب لاعباً أو مدرباً سابقاً... عبدالجليل:

أكد المدرب الوطني شاكر عبدالجليل أن على اتحاد الكرة التعاقد مع مدرب جديد أفضل من ماتشالا أو في مستواه والا لن نستفيد منه في المرحلة المقبلة وخصوصاً مع المشاركتين المقبلتين في خليجي (20) ونهائيات كأس آسيا (17) والتي ستقام في الدوحة وبالتالي من الصعب أن نطالب المدرب الجديد بالبطولة.

وقال: «علينا الآن التريث في اختيار المدرب الأجنبي والاعتماد على المدرب الوطني في بطولتي الخليج وآسيا، لان علينا النظر إلى العام 2014 لنهائيات كأس العالم وبالتالي نحن بحاجة لمدرب لديه الإمكانات الفنية والتكتيكية والقراءة السليمة. بل لديه القدرة على اختيار اللاعبين من خلال مباريات الدوري. بعكس لو جلبناه بعد الموسم فسيكون من الصعب الاختيار ولذلك أقول إن اختيار المدرب الوطني في هذه الفترة أفضل للكرة البحرينية. اما المدرب الأجنبي فكما قلت علينا اختياره بمواصفات دقيقة وان يكون أكثر كفاءة من ماتشالا الذي وجدناه يعمل بشكل سليم وبصماته كانت واضحة بغض النظر عن الانجازات إذ اننا لم نخسرها في عهده وحتى التصنيف تقدم وكدنا نتأهل إلى كأس العالم لولا سوء الحظ».

وأضاف «أيضاً لابد على اتحاد الكرة ان يضع وبوضوح ما هي أهدافه في المرحلة المقبلة هل لبطولة الخليج أم لآسيا أم لكأس العالم وبالتالي على هذا الأساس يجب وضع الاستراتيجية ولذلك إذا كان الاخوة في اتحاد الكرة يفكرون في التأهل لكأس العالم 2014 فليس من الضروري التعجيل لاختيار المدرب وبالتالي عليهم التدقيق في الاختيار من دون تعجل والاعتماد على المدرب الوطني في المرحلة الراهنة واعطائه الفرصة لاثبات الوجود».

وتابع: «اما بشأن مدير الفريق فلا أعتقد أنه من الشرط ان يكون لاعباً أو مدرباً لكي يعرف الخبايا والخفايا الفنية وتكون لديه القدرة في مناقشة المدرب إذ إنه ليس من الضروري أن يكون هذا اللاعب الذي كان يوماً من الأيام مؤثراً في الملعب مؤثراً في الدور الإداري والعكس صحيح. ونحن هنا بحاجة لشخصية إدارية قوية تكون محترمة من اللاعبين لديه القدرة والأسلوب في التعامل مع كل المجريات والظروف المحيطة بالفريق وخصوصاً إذا كان لديها الفكر الجيد ولكن كل هذه الأمور غير كافية إذا كانت الأرضية غير صالحة للعمل عليها من خلال الدوري الضعيف والمنهك فلذلك لا نستطيع ان نحصل على إداري قوي، فالظروف صعبة لاننا ننظر من الأعلى وبالتالي نفقد العمل السليم والكفاءة المطلوبة».

وقال أيضاً: «اما اللاعبون فهناك الصاعدون ومن لديهم الخبرة وعلينا التوازن بينهم... التغيير حسب الاستراتيجية الموضوعة من اتحاد الكرة. إذا كانت على المدى البعيد فأرى أن العمل من الصفر هو الأجدى مع التغيير الجذري لأن هناك لاعبين مازالوا على قدر كبير من الكفاءة من الممكن الاستفادة منهم حتى خروجهم بالتدريج ولكن مع ذلك التوجه يجب ان لا نترك الفريق من دون عامل الخبرة حتى لا يختل التوازن فيه».

وأضاف «الفوز ببطولة الخليج ليس بالشرط انك الأفضل فهناك دول من الخليج لديها الإمكانات الهائلة ولكنها لم تستطع أن تفوز ببطولة الخليج سنوياً وإنما كانت متفرقة. جانب المنافسة في أي بطولة مرتبط بشكل أساسي بالبنية التحتية وان كانت لدينا الإمكانات البشرية التي تحتاج إلى باقي الإمكانات لتكون عاملاً مسانداً ومشجعاً لهذه الإمكانات بالإضافة إلى التخطيط العلمي على المدى البعيد وليس مجرد الكلام. الأمر المهم جداً ان تكون هناك موازنة ضخمة تضخ من قبل الحكومة للرياضة والا لن تتحرك قيد أنمله. إذ ليس من المعقول أن يكون هناك فريق من الدرجة الأولى مازال يلعب على أرضية من التراب والطين، فالناس في المنطقة يضحكون علينا ونحن نعيش الألفية الثانية من عصر التقنية الحديثة والتكنولوجيا. فلابد من منشآت متكاملة وملاعب صالحة للعب عليها وأجهزة إدارية قوية حتى نصل لما وصل إليه الآخرون، فمازال لدينا لاعبون يعملون من الصباح حتى المغرب وبعدها يتوجه إلى الملعب، فهل نحن نريد منه التألق والعطاء في ظل هذه الظروف. أو ان مباراة القمة في البحرين لا تتعدى حضور جماهيرها أكثر من 100 شخص مع المباريات الهزيلة والضعيفة فهذا أمر مستحيل للتطوير».

العدد 2793 - الخميس 29 أبريل 2010م الموافق 14 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً