دعا الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبيت التمويل الكويتي عبدالحكيم الخياط إلى تشجيع وجود مطوري عقارات طويلة الأمد في المنطقة بسبب حاجة السوق إليهم، وقال إن اعتماد دول الخليج العربية على موارد النفط بدأ يخف في الآونة الأخيرة.
كما أبلغ الخياط الصحافيين على هامش مؤتمر للمصارف الإسلامية عقد في فندق الرتز كارلتون أنه مع الوقت، يخف اعتماد دول الخليج العربية على موارد النفط والدخول في صناعات مختلفة، أو أن هناك فكرة طموحة على الأقل في هذا الشأن والحديث دائما عن وجود أو إيجاد بدائل عن مصدر النفط.
وقال الخياط «معظم المشاريع العقارية للبنك طويلة الأجل، ولدينا العضد لها على المدى بعيد، لأننا لا ندخل في مشاريع قصيرة الأجل، وعليه سيكون التطوير على مراحل. مشاريعنا مستقرة فيما يتعلق بالتطوير العقاري والمطلوب هو أن يكون في السوق مطورون على المدى البعيد».
وأضاف «ينقص العالم العربي المطورون الذين يستمرون في التطوير ليس في الأوقات الجيدة فقط، لأن السوق يحتاج إلى وفرة من العرض في جميع الأوقات خصوصا المنازل ذات الأسعار المناسبة للجميع، وهذا الذي ينقص العالم العربي والإسلامي. لماذا لا يسكن الكثير من الناس في منازل معتبرة تحفظ لهم حقهم. وجود مطورين هو مهم، والتشجيع على وجود مطورين في الأسواق العربية والإسلامية أمر مهم لتأمين السكن اللازم للناس».
وأفاد الخياط أنه مع الوقت سيخف اعتماد دول مجلس التعاون الخليجي على النفط، «ولكن الصناعة المصرفية الإسلامية، مثلها مثل أي صناعة أخرى، تعيش في الأساس في دول العالم العربي والإسلامي وعليه فإن وجود أسعار نفط معقولة من الأمور المهمة ليس فقط للصناعة المصرفية الإسلامية ولكن لجميع الصناعات الأخرى ومن ضمنها المصارف التقليدية».
وتحدث عن السيولة بعد الأزمة المالية الخانقة التي مرت بها الأسواق، فأوضح الخياط أنه «ليس هناك خوف بشأن السيولة في السوق على الإطلاق، لأن السيولة متوفرة والبنوك مستقرة، وأسعار النفط جدا معقولة ومستقرة، وأن المخاوف السابقة من نزول النفط إلى درجة تهدد اقتصادات دول الخليج قد انتفى، والآن دول الخليج تنعم بمورد من النفط».
ورد على سؤال بشأن عمليات التمويل من قبل المصارف والمؤسسات المالية فبين أن «البنوك ليست مترددة، وربما هناك بعض التردد من قبل المستثمرين لأن الفرص كثيرة وهم في حيرة من أمرهم، أحيانا خوفا واحيانا أخرى حيرة. هناك الكثير من الاستثمارات والخيارات وبعض الناس يحتار في اختيار الاستثمار الأمثل ويتردد لوجود الفرص الكثيرة، وأحيانا يشك في هذه الفرص بسبب أنها مغرية جدا».
وتطرق إلى بيت التمويل الكويتي فأفاد أن البنك «لديه مشروعات طموحة ولديه استثمارات كثيرة، ولدينا ما يكفينا للسنوات القادمة، ونحن ننظر إلى جميع الفرص باهتمام في مختلف القطاعات».
كما أجاب على سؤال بشأن الاعتراف بالمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية من قبل دول العالم فذكر أن المصارف الإسلامية «معترف بها دوليا وتتبع افضل الطرق والسبل في الأعمال المصرفية، وتتبني أفضل الممارسات الدولية، وملتزمة بأحكام 2، حسب متطلبات مصرف البحرين المركزي، ولديها انظمة متقدمة تضاهي أي مصرف من المصارف الموجودة في العالم.
وأضاف «لديها من الأدوات القوية للعمل، وما حدث في جميع الدول الأخرى يوضح أن المصارف الإسلامية لديها أدوات قوية للرقابة وتتبني أفضل الممارسات، وأن محافظها التمويلية لم تتأثر بصورة كبيرة (بالأزمة المالية)».
لكن الخياط قال إن ما ينقصها هو «التوسع إلى أسواق أكبر والتوحد، أي دخول بعض البنوك في اندماجات، لأن الاندماجات مهمة في السنوات المقبلة لتكوين مصارف كبيرة، ليست كبيرة إلى درجة إذا سقطت تنهار الأعمال، ولكن بدرجة كبيرة تكون من خلال لها قوة معتبرة». غير أنه أضاف إن بيت التمويل الكويتي لا يدخل في اندماجات لأنه بنك كبير، ولكن إذا وجدت فرص تملك لن يتردد.
العدد 2798 - الثلثاء 04 مايو 2010م الموافق 19 جمادى الأولى 1431هـ
الخوف
الحين ابي اعرف جم بعتون في مشروعكم في بو قوة و الله انا خايف تواجهون صعوبات في ديار المحرق .. و الله لو ان النفط نزل الى 30 دولار جان مشروعاتكم راحت في حيص بيص لكن الله ساعدكم لكن أقول مستويات دخل البحرينين و إنقراض المضاربين لن يساعدكم على تحقيق أرباح مجزية .. الفرص نعم موجودة لكن ما قلت في أية منطقة جغرافية و أعتقد تقصد الدول الغربية اللي نزلت اسعارها 60-80% أما هنا فلمزيد من النزول