العدد 2798 - الثلثاء 04 مايو 2010م الموافق 19 جمادى الأولى 1431هـ

كلينتون: إيران تضع العالم في خطر نووي

طهران تنتقد مقاطعة دبلوماسيين لخطاب الرئيس في نيويورك

نيويورك، طهران - رويترز، د ب أ 

04 مايو 2010

قالت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون أمس الأول (الاثنين) إن الطموحات النووية لإيران تضع العالم في خطر ودعت المجتمع الدولي إلى مساندة جهود الولايات المتحدة لمساءلة طهران في نهاية الأمر.

جاءت دعوة كلينتون في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى كسب التأييد لفرض عقوبات جديدة للأمم المتحدة على إيران. وقالت كلينتون إن طهران لن تنجح في جهودها لتشتيت الأنظار عن سجلها في محاولة لتجنب مسئوليتها.

وأضافت في كلمة أمام مؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي في الأمم المتحدة «إيران هي البلد الوحيد الممثل في هذه القاعة الذي خلص مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أنه لا يمتثل حالياً لالتزاماته النووية». وأضافت: «إنها تحدت مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية ووضعت مستقبل نظام حظر الانتشار النووي في خطر ولهذا فإنها تواجه عزلة وضغوطاً متزايدة من المجتمع الدولي».

وتحدثت كلينتون في المؤتمر بعد ساعات من الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد الذي استخدم كلمته في انتقاد الولايات المتحدة على ما سماه تهديدات باستخدام أسلحة نووية لمهاجمة بلاده. وانسحب وفد الولايات المتحدة وعدة وفود غربية أخرى.

وانتقدت كلينتون كلمات أحمدي نجاد قائلة إنها «نفس الاتهامات الكاذبة والجامحة أحياناً» التي سمعها العالم من قبل وحثت الدول على التركيز على تركيع إيران. وقالت كلينتون «إيران لن تنجح في جهودها لتشتيت الأنظار وتفريق الآخرين. والولايات المتحدة وغالبية كبيرة من الدول الممثلة هنا جاءت إلى هذا المؤتمر ولديها جدول أعمال أكبر كثيراً». وأضافت «حان الآن الوقت لبناء إجماع لا لعرقلته».

من جانبها انتقدت طهران أمس الانسحابات خلال كلمة أحمدي نجاد. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، رامين مهمانبارست في طهران «ندعو بعض الدول الغربية للتحلي بقدرة الاحتمال والتسامح تجاه التصريحات المنطقية بدلاً من الهرب من المسرح. ذلك لن يحل أياً من المشكلات». واتهم أحمدي نجاد الولايات المتحدة وحلفاءها باحتكار الأسلحة النووية والطاقة النووية بينما يهددون الدول الأخرى التي تسعى للحصول على تكنولوجيا نووية سلمية.

وأضاف المتحدث إن «ما قاله الرئيس جسد رغبة دول العالم في أنه لابد أن يكون لجميع الدول الحق في الحصول على تكنولوجيا نووية سلمية وأن إجراءات جادة تجاه نزع الأسلحة النووية في العالم يجب أن تتخذ». وأضاف مهمانبارست «طلبه كان صادقاً وشفافاً ومن الطبيعي أن يقلق تلك الدول التي لديها قنابل يدوية».

العدد 2798 - الثلثاء 04 مايو 2010م الموافق 19 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً