العدد 772 - السبت 16 أكتوبر 2004م الموافق 02 رمضان 1425هـ

هل فاتتنا فرصة تحقيق حلمنا الجميل؟!

لن أبدأ بسرد قصة مأسوية حزينة تؤلم القارئ لكي يقول ويعلق على باقي الحكايات. ولكن آن الأوان لكي أتكلم وأعبر عما يجول بخاطري كأية مواطنة بحرينية لها حق التعبير عن رأيها وحقها في السكن في منزل مستقل بذاته لترتاح وأسرتها. فمشكلتي مع الإسكان لم تحل حتى اليوم. ولا أعلم حلها يقع على عاتق من تحديدا، هل على وزارة الإسكان أم على الزوجين اللذين يتأخران في تقديم طلبهما إليها أم على الرواتب التي لا تغطي مصروفات أي رب أسرة في مثل وضعنا؟!

وأسرد قصتي فأقول إنني امرأة متزوجة أعيش في منزل عمي وقد تقدمت بطلب قطعة أرض وانتظرت فلم نحصل على شيء فحول الطلب إلى وحدة سكنية بسبب صعوبة الحياة ولأننا لا نستطيع بناءها حتى لو استطعنا الحصول عليها، فهل فاتتنا فرصة تحقيق هذا الحلم الجميل، والى متى علينا الانتظار والسكن في بيت عمي مع أن الطلب مقدم من العام 1991 وحوّل في العام 1995، والى متى سيظل بيت حمي متحملا عبئنا وثقلنا مع وجود الأسرة الكبيرة، وعدم إمكان بناء منزل آخر فوقه مع أننا قمنا ببناء منزل في بيت عمي يتكون من حجرتين وصالة. ولكن الأولاد يكبرون وقد مضى على زواجنا 14 عاما وأبناء عمي قد كبروا ويريدون الزواج فكيف يستطيعون الزواج إذا استمررنا نحن بالسكن في بيت عمي؟ وهل حكم عليهم بعدم الزواج أم عليهم ألا ينجبوا أبناء أم عليهم أن يراعوا فلا ينجبوا أولادا إلا بقدر؟! إنني امرأة متزوجة منذ 14 عاما ولدي ابنتان وولد فإلى متى سيظل ولدي ينام مع أخواته والمبنى فيه حمام واحد ما يتسبب إلينا في مشكلة وخصوصا في الصباح الباكر لأن الحمام موجود في غرفة النوم.

وانه لينتابني الحزن الشديد والأسى العميق عندما أنظر إلى صورة زوجي في بداية زواجنا مع الأيام الأولى التي قدمنا فيها طلب الإسكان، فأقول له انظر إلى صورتك ألا تجد الفرق كبيرا بين الصورتين، فإلى متى نعيش هذه الهموم؟!

وإنني عندما كنت أطالع صفحة كشكول في صحيفة «الوسط» وقعت عيني على موضوع بعنوان (جنوسان تعاني) وفعلا فإن أهالي جنوسان يعانون، ونحن أبناء من جنوسان نعاني كما يعانون، والصورة التي نشرت خطأ مع الموضوع لبيتنا تحكي مأساتنا فعلا ولكن من يراها يحسب أنها صورة لمركز جنوسان الرياضي يراد ترميمه في حين أنها صورة لبيتنا الحزين الذي لا نريد ترميمه وإنما نطالب بالحصول على وحدة سكنية انتقل فيها أنا وأسرتي كأية مواطنة محتاجة إلى هذه الوحدة السكنية.

(الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 772 - السبت 16 أكتوبر 2004م الموافق 02 رمضان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً