قُتل ثمانية أشخاص وأصيب نحو خمسين بجروح أمس (السبت) في بانكوك خلال مواجهات وقتال شوارع بين المتظاهرين المعارضين للحكومة والعسكريين كما علم من أجهزة الإسعاف.
وبذلك يرتفع إلى 24 قتيلاً و187 جريحاً عدد الضحايا الذين سقطوا منذ مساء (الخميس) الماضي مع تجدد أعمال العنف في بانكوك، وفق أقسام الطوارئ. وتبلغ الحصيلة الرسمية لأعمال العنف منذ بداية تظاهرات «القمصان الحمر» في منتصف مارس/ آذار الماضي 54 قتيلاً و1600 جريح.
وحذر رئيس الوزراء، أبهيسيت فيجاجيفا في خطاب وطني أمس من إطلاق حملة وشيكة ضد المشاركين في الاحتجاج الذي شل وسط بانكوك لأكثر من شهر.
من جهتها، أجْلت الولايات المتحدة (السبت) قسماً من العاملين في سفارتها في بانكوك بسبب أعمال العنف.
بانكوك - أ ف ب
أنذر الجيش التايلندي أنه سيستخدم القوة لإخراج المتظاهرين المتحصنين في وسط بانكوك حيث قتل 8 أشخاص أمس (السبت) خلال مواجهات في الشوارع. وقال الناطق باسم الجيش سونسرن كايكومنرد «هناك خطة لإخلاء (حي) راتشابراسونغ إذا لم ينته احتلاله». لكنه أضاف أن السلطات لم تحدد بعد موعد العملية. وقال «بدون إعداد مناسب سيكون هناك مزيد من الخسائر البشرية».
وقال المتحدث إن الجيش سيدفع بتعزيزات لمساعدة القوات التي تسعى جاهدة لإغلاق المنطقة، وقال للصحافيين «لا يمكنني القول كم عدد القوات التي سيجرى نشرها بسبب المخاوف الأمنية لكن ستكون هناك تعزيزات لمساعدة القوات على إغلاق المنطقة وزيادة الضغط على المحتجين».
وقتل ستة أشخاص وأصيب 31 بجروح (السبت) في العاصمة التايلندية خلال مواجهات بين متظاهرين معارضين للحكومة وعسكريين كما علم من أجهزة الإسعاف في العاصمة بانكوك.
واستمر دوي إطلاق نار الغزير والانفجارات تسمع في بانكوك طوال النهار في مشاهد جديدة لحرب شوارع يتوقع أن تتواصل خلال الليل.
وذكرت أجهزة الإسعاف أن 22 شخصاً قتلوا في الإجمال وأصيب 172 جريحاً منذ مساء (الخميس) الماضي، تاريخ تجدد أعمال العنف.
ومن جانبه أعلن رئيس الوزراء، أبيهيسيت فيجاجيفا الذي يطالب المتظاهرون باستقالته أن الحكومة لن تتراجع. وقال «لا يسعنا أن نتراجع ونسمح لمن ينتهكون القانون ويسلحون المقاتلين بتحدي الحكومة».
وأضاف في كلمة نقلها التلفزيون أن الجيش سيواصل العملية التي بدأها (الخميس) وهدفها عزل وخنق آلاف المتظاهرين الذين يحتلون الوسط التجاري للعاصمة. وقطعت السلطات الكهرباء والماء وأوقفت دخول الأغذية إلى الحي.
وقال رئيس الوزراء «هذه التدابير هي الأفضل وسيتم الإبقاء عليها بهدف إعادة الهدوء إلى البلاد». وأعرب عن حزنه لسقوط القتلى مؤكداً أن «إرهابيين مسلحين» تغلغلوا بين عناصر «القمصان الحمر» وهاجموا قوات الأمن.
وقال أحد السكان الأجانب في الحي إن «الأمور كانت هادئة تماماً» صباح (السبت). وأضاف أن «نحو 20 من الحمر اقتربوا حاملين علماً تايلندياً. وبعد اقترابهم 20 متراً بدأ الجيش بإطلاق النار بدون أي إنذار. عندئذ سقط الجميع». ووضع الجيش لافتة تحمل التحذير التالي بالإنجليزية «منطقة إطلاق نار بالرصاص الحي».
وأصيب مصور صحافي يعمل مع صحيفة «ذا نيشن» التايلندية بالرصاص في ساقيه فيما كان يغطي المواجهات في بانكوك بحسب صحيفته. وهو الصحافي الرابع الذي يصاب في بانكوك في اليومين الأخيرين بعد مراسلين تايلنديين ومصور كندي.
وبعد الظهر شاهد مصوران في وكالة فرانس برس ثلاثة رجال يصابون بالرصاص من بينهم مدني على دراجة نارية في الحي نفسه ومتظاهران في الطرف الجنوبي من المنطقة «الحمراء» حيث استهدف المتظاهرون الجيش بقنابل مولوتوف.
وحكم القضاء التايلندي على 27 متظاهراً بعقوبات بالسجن ستة أشهر لمشاركتهم بأعمال الشغب التي صاحبت احتلال وسط بانكوك. وحوكم هؤلاء بموجب قانون الطوارئ المعلن منذ أكثر من عام في العاصمة ويحظر المشاركة في أي تجمع كبير.
وأسفرت الأزمة السياسية الجارية وهي الأسوأ في المملكة منذ 1992 عن مقتل 50 شخصاً على الأقل وجرح أكثر من 1600.
وقال المتحدث باسم الحكومة بانيتان واتاناياغورن إن «الجنود لم يسعهم إلا الدفاع عن النفس أمام الهجمات التي تعرضوا إليها».
وأثار وضع البلاد العام مخاوف كبرى لدى المجتمع الدولي. فبعد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أعربت كل من سنغافورة والصين عن «مخاوفهما» الكبرى.
وأعرب بان كي مون، عن قلقه إزاء العنف الذي تشهده تايلند، وناشد المتظاهرين والسلطات فعل ما باستطاعتهم لتجنب المزيد من العنف وإزهاق الأرواح. كما دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى وقف العنف.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، فيليب كراولي «نحض بقوة كل الأطراف على التحلي بالاعتدال وحل خلافاتهم بوسائل سلمية».
وقال أحد قادة المتظاهرين، جاتوبورن برومبان «الوضع الحالي شبه حرب أهلية» وتابع «لا أعلم كيف سينتهي النزاع».
ويعتبر «القمصان الحمر» رئيس الوزراء بلا شرعية ويخدم نخب البلاد التي تدور في فلك القصر الملكي، أي كبار الموظفين والقضاة والعسكريين ورجال الأعمال. كما يطالبون باستقالته وتنظيم انتخابات مبكرة.
وبعد فشل مفاوضات استمرت عشرة أيام قررت السلطة محاصرتهم لوجستيا لتقليص عدد المتظاهرين الذين حرموا مذاك من الغذاء والكهرباء والماء. وبدا أمس أن الأطفال وكبار السن غادروا المكان.
وأقيمت حواجز عسكرية أمام مداخل الحي الذي احتله «الحمر». لكن السلطة تنفي سعيها إلى القضاء على المحتجين بالقوة بعد أن تحصنوا بالأسلاك الشائكة والإطارات المغرقة بالكيروسين وأسيجة القصب.
ودعا أحد قادة «الحمر» وينغ توجيراكارن المتظاهرين إلى الصمود. وقال «انزعوا رموزكم الحمراء وإلا قتلكم الجيش». ولفت إلى أنه لم يسجل قتلى بين الجنود ما يدل على أن «الحمر» ليسوا مسلحين.
ومساء (الخميس) أصيب جنرال منقلب على الجيش ومناصر للمتمردين بجروح خطيرة في الرأس. وما زال في حال حرجة
العدد 2809 - السبت 15 مايو 2010م الموافق 01 جمادى الآخرة 1431هـ
كل ارض تخالف الشريعة لازم ماتترقع لوويش يصير خمور زندقة اقتصادقالو بس اتمنى من حكومتنة تسترشد وتلغى الخمور وزندقة ترة ربى سبحانة عطانة ما عطاهم بترول اعيش البحرين عمرهم اوعمر اولاد اولاداولاداولاد حتى ضهور الغائب ع حتى قيام الساعة بعدين عند رب العالمين بتقولون اقصاد الدولة يطلب جدى بعد مثل ماتقصون على روحكم بعد اللة يحفظ البحرين واهلة الاصليين
اخ
يوم منروح في الاجازة الصيفية صار شدى ويش هل حظ الردى
ولد المحرق
ما تفكرون إلا بالرخص بس
الى زائر 4 و5
رب العالمين اللي يقبلهم شهداء مو انتوا ولا انه.
لمتى عقولكم مقفله .ولا انتوا اللي بتدخلون الناس النار او جهنم رب العالمين هو القادر.
في كفار يسوون خير احسن من بعض المسلمين .وادري الحجي ضايع ..
زائر 3
حبيبي اتعرف معنا الشهادة ان يكون في سبيل الله وان يكون كلمة الله هو العليا موب في سبيل الدنيا
الله يرحم مين ؟؟!!!!
الله يرحم شهدائهم !!!اشوف الشهاده صارت اببيزه ؟!!! مين وين شهداء لاهم مسلمين ولا شيء... ما اسهل الشهاده عندكم !!! اطلع حرق وخرب وموت شهيد !!! خوش !!
صدقت بازائر2
الناس في شنو والاخ في شنو..
هؤلاء المعارضين اغلبهم من الفقراء وعانوا كما نعاني ويطالبون بحقوقهم الشرعيه بعيدا عن الديانات اتمنى لهم التوفيق والله يرحم شهدائهم والانسانيه هي التي تكون همزه الوصل بين جميع شعوب العالم.النصر للاحرار.
الي زائر 1
اهناك فقاره قاعدين يموتون وانته تفكر في رخيص وله لا
سياحة
هذا أحسن وقت الواحد يروح تايلاند بتكون حدها رخيصة
ان المرء ليستغرب .. ممن هؤلاء المسؤولون لا يصلون للسلطة الا على اكتاف الناس ، ثم يركبون على ظهور الناس ! لماذا يصر رئيس الوزراء التايلندي على عدم الاستقالة ؟ .. تخترب البلاد من اجل مصلحة هؤلاء المفسدين .. ويقتل الناس ولا يهمهم الامر شيئا ً !