طالب التيار الصدري أمس (السبت) رئيس الحكومة الحالي، نوري المالكي بتقديم تطمينات قادرة على إزالة تحفظات التيار على إبقائه على رأس الحكومة، في حين حذر إياد علاوي من جانبه من العودة إلى الحرب الأهلية.
وقال الناطق باسم التيار الصدري، صلاح العبيدي في تصريح لوكالة «فرانس برس»، «لدينا جملة من التحفظات على المالكي أعلناها سابقاً ونعلنها الآن، إذا أعطانا (المالكي) الضمانات الكفيلة بإزالة هذه التحفظات عندها لا مانع لدينا من ترشيحه لولاية ثانية».
وكان مقتدى الصدر وصف في مقابلة صحافية أجريت معه في أبريل/ نيسان الماضي المالكي بـ «الكذاب».
ورداً على تصريحات العبيدي قال مستشار المالكي، علي الموسوي «نرحب بموقف التيار الصدري ونعتبره ينسجم مع تطلعات الكثير من العراقيين خصوصا مع ناخبي ائتلاف دولة القانون».
واعتبر الموسوي «أن الطريق باتت الآن ممهدة للاتفاق مع الكتل الأخرى للتوصل إلى صيغة حكومية مقبولة».
وعن الوضع الأمني وتخوف علاوي من العودة إلى «الحرب الأهلية» في العراق ما لم يتم الاتفاق على الحكومة الجديدة قال الموسوي «على كل العراقيين أن يتجنبوا أي محاولة لجعل الأمن جزءاً من الصراع السياسي».
من جهته قال علاوي في تصريح إلى صحيفة «الموندو» الإسبانية «لا نزال في البداية إلا أن العنف يتواصل ونحن نتجه إلى الحرب الأهلية».
وأضاف علاوي في مقابلته «لا بد من تأليف حكومة في أسرع وقت ممكن لأنه من غير المسموح استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه» داعياً إلى تشكيل «حكومة وحدة».
وفي الرياض اتهم الأمير تركي الفيصل الرئيس الأسبق للمخابرات السعودية والذي لا يتولى حالياً منصباً رسمياً، أمس (السبت) رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي بمحاولة «الاستحواذ» على نتائج الانتخابات التشريعية العراقية التي فاز بها منافسه إياد علاوي. وقال الفيصل في كلمة بالإنجليزية ألقاها أمام دبلوماسيين وصحافيين ورجال أعمال، «فضلاً عن الفوضى الكبيرة (بالعراق)، نحن نشهد سعياً متعمداً من جانب رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، للاستحواذ على نتيجة الانتخابات وإنكار حق الشعب العراقي في حكومة منتخبة بشكل شرعي».
وأضاف الأمير تركي السفير السابق للسعودية في واشنطن ولندن «إن نتيجة هذا هو سفك المزيد من الدماء واحتمال نشوب حرب أهلية».
من جانبه وصف قيادي في القائمة العراقية أمس (السبت) الاجتماع المرتقب بين رئيس القائمة العراقية، إياد علاوي بنظيره رئيس قائمة ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي بأنه سيحسم الجدل في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وقال مصطفى الهيتي لوكالة الأنباء الالمانية «يجب التهيئة بشكل جيد لهذا اللقاء من جميع النواحي ليخرج بنتائح تحسم الجدل السياسي، و خصوصاً أن كل من علاوي والمالكي يقودان أكبر القوائم الفائزة بالانتخابات ومساحة جماهيرهما واسعة وبالتالي فإن هذا اللقاء مهم للغاية من أجل تشكيل الحكومة المقبلة».
وأضاف «إن عدم تحديد موعد نهائي للاجتماع بين زعيمي القائمة العراقية ودولة القانون يعود لعدم حسم الإعلان والمصادقة على أسماء النواب من قبل المحكمة الاتحادية وإعلان نتائج عملية إعادة العد والفرز من قبل مفوضية الانتخابات في بغداد، وبالتالي فإن الانتهاء من كل هذا سيمهد للقاء سيكون مصيرياً ولا يوجد حتى الآن موعد محدد قبل الانتهاء من كل هذه الإجراءات». و أوضح الهيتي «لا خيار أمام السياسيين العراقيين سوى الجلوس على طاولة الحوار المستند على نتائج الانتخابات والدستور العراقي من أجل تشكيل الحكومة والتصدي لأعمال العنف والانفجارات التي تطال أبناء الشعب العراقي».
العدد 2809 - السبت 15 مايو 2010م الموافق 01 جمادى الآخرة 1431هـ
الامير يتكلم عن الدمقراطيه ههههههه
الامير يتكلم عن الدمقراطيه ههههههه
تتكلم عن الدمقراطيه؟؟؟