في ظل تصاعد العداء بين الشرق والغرب، وبين بلدان العالم الإسلامي والدول الأوروبية بعد حوادث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول. استطاعت شابة نمسوية تدرس في جامعة فيينا خرق هذه الحقيقة. إذ طرحت هذه الطالبة مشروعاً يهدف إلى تشجيع الشباب النمسوي والسوري في المرحلة العمرية من 16 إلى 18 سنة للتعارف والتواصل المباشر إلكترونياً عبر الإنترنت أو كتابياً عن طريق البريد، كما يهدف المشروع إلى تعريف الشباب النمسوي على الحضارة السورية بعيداً مما يعرفونه عنها عبر التلفزيون والإعلام عموماً. وقد تضمن مشروع الطالبة مفكره أهدتها إياها الفنانة النمسوية إنجيليكا ماتيس قدمتها للشباب السوري في المدارس التي زارتها في دمشق ليقومون بكتابة المعلومات فيها باللغتين العربية والألمانية. ويحظى مشروع الطالبة النمسوية بدعم من جامعة فيينا ووزارة التعليم، ووزارة الشئون الخارجية في النمسا، بالإضافة إلى السفارة السورية في فيينا.
لا يختلف المجتمع العماني عن المجتمع البحريني في مشكلة كبيرة ومتفاقمة وهي ارتفاع أسعار العقارات بشكل كبير، إلا أنه إذا كان الشباب في البحرين هو المتضرر الأكبر من ارتفاع الأسعار فإن الشباب العماني قد يكون مختلفاً عنه قليلاً. فقد دفع ارتفاع الأسعار الشباب في عمان إلى الدخول في سوق العقارات والعمل فيه. ففي العاصمة مسقط وجد الكثير من الشباب في ارتفاع أسعار العقارات فرصة كبيرة لجني الأرباح إذ ارتفعت الأسعار في بعض المخططات العقارية إلى أكثر من مئة في المئة.
وما يميز هذه المهنة أنه بإمكان الشباب أن يحصل على آلاف الريالات العمانية خلال شهور يسيرة وقد يحصل على مبالغ كبيرة تتجاوز راتب الشاب الذي يعمل في وظيفة متوسطة في وزارات الدولة لسنوات، وخصوصاً أن وظيفة (السمسرة) لا تحتاج إلى رأس مال وإنما قليل من الإقناع. وقد دعمت الحكومة العمانية اهتمام الشباب بالعمل في سوق العقار ومنعت العمال الأجانب من العمل في هذا المجال
العدد 794 - الأحد 07 نوفمبر 2004م الموافق 24 رمضان 1425هـ