دعت المعارضة الباكستانية إلى تنظيم تظاهرات واسعة في مطلع يناير/ كانون الثاني المقبل واعتباره «يوماً أسود» احتجاجاً على احتفاظ الرئيس برويز مشرف بمنصبه العسكري.
وأعلن المجلس الأعلى لمجلس العمل المتحد الذي يمثل تحالف المعارضة رسمياً اعتبار الأول من يناير يوماً أسود في تاريخ باكستان إذا لم يتخلَّ مشرف عن منصبه العسكري قبل العام الجديد، محذراً من أنه سيدعو إلى إقالة مشرف من منصبي قائد للجيش ورئيس الجمهورية بعد يوم 31 ديسمبر/كانون الأول إذا أصر على الاحتفاظ بالمنصبين.
كما وافق المجلس على عقد لقاء بين رئيس الوزراء شوكت عزيز وزعيم المعارضة مولانا فضل الرحمن بناءً على دعوة عزيز لبحث تلك القضية. في غضون ذلك قال وزير الإعلام شيخ رشيد إن رجلاً واحداً على الأقل قتل وأصيب أربعة حين انفجرت قنبلة في بلدة بانو على الحدود مع منطقة شمال وزيرستان، ووقع الانفجار في متجر قرب نقطة تفتيش للشرطة القبلية.
فيما لقي أربعة جنود باكستانيون مصرعهم وأصيب أربعة آخرون في هجوم صاروخي على دورية عسكرية في شمال شرقي إقليم بلوشستان الغربي، وأعلن مصدر عسكري أن القوات التابعة لحرس الحدود الباكستانيين كانت تقوم بدورية روتينية عندما تعرضت للهجوم على مقربة من بلدة «باليدا» في مقاطعة «تيوربات» الشمالية الشرقية
العدد 842 - السبت 25 ديسمبر 2004م الموافق 13 ذي القعدة 1425هـ